النسخة الورقية
العدد 11148 الخميس 17 أكتوبر 2019 الموافق 17 صفر 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:18AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:41PM
  • المغرب
    5:08PM
  • العشاء
    6:38PM

كتاب الايام

حقيقة تاريخية

رابط مختصر
العدد 10969 الأحد 21 أبريل 2019 الموافق 16 شعبان 1440

أنا من متابعي مقالات الأستاذ أحمد زمان القيمة، ولكن ما لفت انتباهي في مقاله المنشور يوم الخميس 28 رجب 1440هـ الموافق 4 أبريل 2019 في عموده «كلمات لها معنى»، بعنوان «من سيرة المرحوم الأديب عبدالله الزايد (4)» من خلال ما تناوله المؤرخ الأستاذ مبارك الخاطر عن الأيام الأخيرة من حياة الأديب الزايد (رحمهما الله)، وتعليق الأستاذ زمان بقوله: «وتعتبر قصيدته (عهد ديلي) جزءًا من البوح الشعري الذي كان الزايد يعبر به عن خلجات نفسه تجاه ممارسات الميجر ديلي الذي أرسلته بريطانيا عام 1921 الى البحرين ليكون معتمدًا لها، فتدخل في شؤون البحرين الداخلية وسيطر على مقدرات البلاد والعباد، واستمر على ذلك حتى أواخر أغسطس من عام 1926 ولم تخرجه دولته من البحرين إلا بعد محاولة اغتياله من قبل الشهيد إسماعيل البوشي».

يؤسفني أن أصوب تعليق الأستاذ زمان حتى لا يحدث التباس لدى القراء في حقيقة تاريخية؛ لأن «البلوشي» لم يحاول اغتيال الميجور (رائد) ديلي، ولم تكن دوافعه وطنية بل شخصية، رغم ما تداوله بعض الرواة خلال وبعد تلك الفترة بأنها محاول فاشلة لاغتيال ديلي وتفاصيل الحادث والحكم الذي صدر بإعدام البلوشي كونه جنديًا قام بقتل رئيسه في العمل موثقة في السجلات البريطانية، وأن ديلي كان في المكان والوقت الخطأ، إذ كان هناك سوء تفاهم بين البلوشي ورئيسه في الشرطة الذي قام بإهانته أو سبه كما يقول البلوشي، فقرر الانتقام منه وكان ديلي موجودًا في ذلك الوقت، وكانت الرصاصات موجه الى رئيس البلوشي، ولكن إحدى الرصاصات أصابت الجدار وارتدت لتصيب ديلي في إذنه الذي تم إسعافه، وهناك روايتان إحداهما أن إصابة ديلي كانت طفيفة وباشر عمله حتى نهاية خدمته في البحرين وبعدها نقل الى أماكن مختلفة وواصل العمل حتى تقاعده برتبة (مقدم) في عام 1943 وتوفي في 17 سبتمبر 1966، والرواية الثانية أن إصابته كانت خطيرة ونقل الى خارج البحرين للعلاج، ولكن لا بد من الإشارة الى أن البلوشي ليست له صلة قرابة بالأسر البحرينية الكريمة التي تحمل اسم «البلوشي».

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها