النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10971 الثلاثاء 23 أبريل 2019 الموافق 18 شعبان 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:46AM
  • الظهر
    11:26AM
  • العصر
    3:07PM
  • المغرب
    6:05PM
  • العشاء
    6:35PM

كتاب الايام

خليفة بن سلمان.. لك في قلوبنا منازل..

رابط مختصر
العدد 10964 الثلاثاء 16 أبريل 2019 الموافق 11 شعبان 1440

ما من قضية أو مناشدة إنسانية، وصلت إلى مكتب ديوان صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء حفظه الله وأدام عزه ومجده، أو تناهت إليه عبر وسائط الإعلام الاجتماعي أو الرسمي، إلا وكانت في محل اهتمام سموه الكبير والحاني، وفي موقع أمره بالتنفيذ في الآن واللحظة، موجهًا بذلك الجهات المعنية بهذه القضية بالإسراع في إنجازها واتخاذ كل ما يلزم بشأنها، لذا استحق سموه من شعبه قبل الجهات العالمية الكبرى التي قلدته أوسمة وجوائز عالمية كبرى واستثنائية، وكانت سبقًا له قبل غيره، استحق من هذا الشعب أوسمة معنوية تعبر عن مدى بالغ حبهم لسموه، ومنها لقب أمير الإنسانية، وأمير المسؤولية الوطنية، وفارس الميدان، وغيرها من ألقاب وأوسمة شعبية تبرز مكانة سموه السامية والرفيعة والإنسانية.
ولسموه في قلب شعبه، ومن بينهم الفنانين والمثقفين، منزلة كبرى لا يتجاهلها إلا حاقد أو جاحد، فبالأمس القريب أمر سموه حفظه الله ورعاه، بنقل الإعلامية والفنانة «صابرين البورشيد» للخارج لتلقي العلاج اللازم، حيث قامت وزارة الصحة مشكورة بالعمل على استكمال الإجراءات بعد متابعة الحالة مع الطبيب المعالج، لتعم بأمره السامي الفرحة في قلوب أهلها وذويها وفي قلوب كل الإعلاميين والفنانين، فلا يأس من حالة مهما استعصى أمرها وخليفة بن سلمان رأس حكومة هذا الوطن وأقرب الناس من صاحب هذه الحالة، مدركاً ومثمنًا قيمة هذا الإنسان، مهما علا شأنه أو تواضع، في هذا الوطن، وراصدًا بحكمته فعاله ودوره في هذه الحياة بمختلف أوجهها، ولا يستريح له بال أو يغمض له جفن قبل أن يطمئن على صاحب هذه الحالة ومدى استجابة الجهات التي وجهها للقيام بما يلزم بشأنها، من سفر وعلاج ومتابعة ومستلزمات مادية تسهل أمره وأمر أهله وذويه فترة علاجه.
فبأمر سموه بنقل الإعلامية والفنانة «صابرين البورشيد» للخارج لتلقي العلاج اللازم بألمانيا، انقشعت من نفوس أهلها ومن نفوس أصدقائها وزملائها وجمهورها غمة الصدمة الكبيرة التي عاشوها خلال سماعهم خبر مرضها المحرج، ولم يعد هناك ما يدعو لخطورة حالتها أو تعذر إمكانية علاجها.
وكما أشرت، بأن وقفات أمير الإنسانية خليفة بن سلمان السامية والنبيلة، قد لامست بحب وحنو الكثير من الفنانين والأدباء والشعراء والمثقفين، ومن بينهم ما لا يسع الوقت لذكرهم، فقد كان خليفة بن سلمان معهم وبينهم ولا يقف عند أمر علاجهم في الخارج أو الداخل فحسب، إنما يظل سموه يتابعهم حتى آخر لحظة من علاجهم حتى يطمئن باله عليهم ويسعد قلبه بتعافيهم وشفائهم.
لقد غمر سموه بأمره السامي هذا بعلاج الفنانة والإعلامية صابرين بورشيد، غمر قلوبنا جميعًا، فهي إعلامية وفنانة قدمت الكثير من الجهد لوطنها وللخليج العربي، وأصبحت واحدة من النجمات المهمات في شاشتنا الخليجية، وحظيت بمحبة كبيرة من قبل جمهورها ومعجبيها، الذين باشروا مباشرة فور سماعهم خبر إصابتها بأورام في رأسها، إلى مناشدة سموه والجهات الحكومية بعلاجها قبل أن تتعسر حالتها ويتعذر علاجها، وكان أمر سموه حفظه الله بعلاجها، كابحًا إنسانيًا ناجعًا لاستشراء مثل هذه النداءات والمناشدات عبر مختلف الوسائط الإعلامية، فما دام خليفة أمير الإنسانية في واجهة المشهد الوطني المسؤول، فهو أسرع بفعاله النبيلة من كل هذه الوسائط، فما هي إلا لحظات استشرى فيها هذا الخبر في الوسائط، ليحسمه سموه مباشرة بتوجيه وزارة الصحة لاتخاذ اللازم بشأن الإعلامية والفنانة صابرين البورشيد، حيث قامت الوزارة عبر لجنة العلاج بالخارج بالتواصل مع والد المريضة، حيث تم التنسيق معه للحضور في أسرع وقت بمقر اللجنة والبدء بالإجراءات الكفيلة بمباشرة سفر المريضة للخارج، وتبيان الخيارات المتوفرة لعلاج المريضة والتي ستكون فورية ولن تتطلب إجراءات طويلة مثل التواصل مع المستشفيات واصدار تأشيرات السفر وما شابه، درءًا لأي مضاعفات قد تحدث بتأخير هذا السفر.
لذا لنا أن نشكر الله ونحمده بأن حبانا أميرًا للإنسانية يدرك مصاب مواطنيه باعتبارهم أبناءه وأبناء هذا الوطن الغالي الكريم، ولهم مكانتهم ومنزلتهم الأقرب إلى روحه ونفسه وجعل الله كل فعالك أيها الأمير الإنسان في ميزان حسناتك، وليحفظكم الله وينعم عليكم بموفور الصحة والعافية وطول العمر.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها