النسخة الورقية
العدد 11089 الإثنين 19 أغسطس 2019 الموافق 18 ذو الحجة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:47AM
  • الظهر
    11:42AM
  • العصر
    3:12PM
  • المغرب
    6:12PM
  • العشاء
    7:42AM

كتاب الايام

5 تطبيقات مذهلة مبنية على تقنية «البلوكتشين»

رابط مختصر
العدد 10962 الأحد 14 أبريل 2019 الموافق 9 شعبان 1440

ربما يكون الفهم الأكثر انتشارا لما يطلق عليه تقنية البلوكتشين (Blockchain)، أنها البنية الأساسية الداعمة لمعاملات، ومداولات ما يعرف باسم العملة المشفرة (cryptocurrency). لكن دفتر الأستاذ اللامركزي، وهو ما يطلق على هذه التقنية أيضا، يشتمل على إمكانيات إضافية، تبيح له تبني مجموعة من التطبيقات الأخرى، التي في وسعها أن تحل محل الأنظمة الحالية لتوفير المزيد من الشفافية والأمان.
يتضمن البلوكتشين قاعدة بيانات تسجل كل معاملة وتجعلها مرئية لجميع المشاركين في بنية الكترونية محددة، يتواصلون من خلال شبكة معينة. علاوة على ذلك، يتم حظر كل معاملة من المعاملات التي تأتي بعدها، ما يجعل من المستحيل تقريبا حذف أو تحرير السجلات السابقة. هذا يمنع الناس من إخفاء الاحتيال وسوء الاستخدام.
وفيما يلي بعض الطرق التي يمكن بها تطبيق التكنولوجيا لتحسين الأساليب الحالية.

1- توظيف وتوظيف الموظفين
وفقًا لمسح أجري من قبل موقع التوظيف الإلكتروني CareerBuilder، فإن 58%، من أرباب العمل قد قاموا بتزوير في سيرتهم الذاتية، الأمر الذي يجعل التحقق من بيانات اعتماد الموظف أمرًا صعبًا، ومعقدا، وربما يستغرق وقتًا طويلاً.
هذا الأمر، شجع عدداً قليلاً من الشركات الناشئة ومتعهدي الموارد البشرية على تصميم أنظمة البلوكتشين التي تخزن معلومات تم التحقق منها حول مرشح تم سحبه من مصادر متعددة، بما فيها تلك الوظائف السابقة والسجلات الجنائية. ستتيح هذه الأنظمة لشركات التوظيف الوصول إلى ملف السيرة الذاتية لمرشح ما في غضون دقائق - وهو ما سيكون مفيدًا بشكل خاص للمناصب التي تحتاج إلى شغلها بسرعة أو في الصناعات التي لها معدل دوران إحلال مرتفع، مثل البيع بالتجزئة.
إن أنظمة إدارة الموارد البشرية هذه لديها القدرة على استبدال السير الذاتية بالكامل. بمجرد تعيين الموظفين، يبيح النظام للشركات المعنية إضافة معلومات معينة إلى ملفاتهم الشخصية، مثل مراجعات الأداء، كوسيلة لتخزين المعلومات حول كل عامل في مكان واحد محدد.

2- رصد إمدادات الأسماك
هل تعلم أن بيع ما يتراوح بين 20 إلى 30 في المائة من المأكولات البحرية المباعة في الولايات المتحدة، يتم بطرق غير قانونية؟ هنا، يمكن أن تساعد تقنية البلوكتشين في ضمان أن تكون أنشطة صناعة الصيد ملتزمة بالقوانين، ما يبيح للضالعين في صناعة المواد الغذائية معرفة المكان الذي صيدت فيه الأسماك فيه، ومن هي الجهة التي قامت بالصيد فيها. ومن جانب آخر، سوف يسمح نظام البلوكتشين لجميع المشاركين في سلسلة التوريد، بما في ذلك أولئك الذين يبيعون لوازم الصيد وشركات الصيد وبائعي الأسماك والعملاء، بالوصول إلى المعلومات التي هم في أمس الحاجة لها.
قبل فترة، اشترك الصندوق العالمي للحياة البرية (World Wildlife Fund) مع شركة (ConsenSys) مصممة نظام (Ethereum)، المبني على تقنية البلوكتشين، وشركة تصدير الأسماك (SeaQuest Fiji) لتنفيذ نظام يتحقق من أين، ومتى، وكيف، يتم صيد سمك التونة. الهدف من ذلك هو مشاركة المعلومات مع المستهلكين. ووفقًا لشركة أبحاث السوق (CB Insights)، سيتمكن المتسوقون في نهاية المطاف من مجرد مسح رمز الاستجابة السريعة (QR) على صندوق الشحن، للتأكد من شراء التونة التي تم صيدها قانونًا، وما إذا كان قد تم استخدام طرق صيد صديقة للبيئة خلال عملية الصيد.

3- حماية حقوق التأليف والنشر
حين يتم سماع الموسيقى أو تداول الصور، بشكل غير قانوني، فقد يكون من الصعب مراقبة انتهاكات حقوق الطبع والنشر ومعاقبة من يقفون وراءها. وبموجب القانون الأمريكي، يتمتع أصحاب حقوق الطبع والنشر بحقوق حصرية في أعمالهم الأصلية. ومن ثم يعتبر الاستخدام التجاري للمصنفات دون إذن من هؤلاء، انتهاك لحقوق النشر. باستخدام نظام أساسي يستند إلى البلوكتشين مثل Binded أو Copytrack، يمكن للمصور تحميل صوره. ويثبت دفتر الأستاذ الملكية علامة تجارية رقمية (digital stamp)، تقوم مثل هذه الأنظمة بعد ذلك بالزحف إلى الويب لتتبع مكان، وكيفية استخدام تلك المحتويات الفنية. مثل هذه التقنية تستخدم لأغراض التسويق، بشكل أساسي.
ووفقاً لإحصائيات شركة (Copytrack)، فإنها تتلقى في المتوسط 2.5 مليون دولار أمريكي شهريًا في المطالبات من الاستخدام غير القانوني للمحتوى المخزن على نظامها الأساسي.
مثل هذه التقنية تتيح لشركات التقنية إعداد اتفاقيات ترخيص لأولئك الذين يرغبون في استخدام المواد المخزنة على نظامها الأساسي بشكل قانوني.

4- تتبع حركة الأسلحة (البنادق) المرخصة.
يمكن لنظام البلوكتشين أن يقتفي أثر حركة انتقال قطعة السلاح، بدءًا من لحظة تصنيعها حتى وصولها إلى يد من قام بشرائها. إذ يقوم النظام المبني على تقنية البلوكتشين بتخزين معلومات المشتري بما في ذلك عمليات شراء الأسلحة السابقة، والشيكات المصاحبة. سوف يتيح ذلك النظام لمتاجر بيع السلاح والجهات الرسمية المنظمة لسوق السلاح من الوصول إلى تلك المعلومات، عند بروز الحاجة لها.
وتعكف شركة Blocksafe حالياً على تطوير نظام لمراقبة عمليات شراء الأسلحة الذكية الجديدة، وهي مزودة بأجهزة استشعار وشبكة تخيلية خاصة لا مركزية (VPN)، ما يسمح للضالعين في صناعة السلاح وأسواقها، بإرسال واستقبال البيانات من، وإلى نظام البلوكتشين، الذي سيكون بدوره قادرًا على تتبع موقع البندقية، وهو أمر مفيد بشكل خاص عندما يتم فقد قطعة سلاح معينة أو سرقتها. كما يمكن للبنادق الذكية أيضًا إرسال بيانات مباشرة، في الوقت الفعلي الذي تم فيه وقت، تفريغ محتويات مخازنها، ومكان إطلاق رصاصاتها. وحتى تقديم معلومات مفصلة أخرى مثل زاوية التهديف، وموقع المنطقة المستهدفة.

5- تخزين هويتك
بدلاً من الحصول على شهادة ميلاد، ورخصة قيادة، وجواز سفر كأشكال لتحديد الهوية، يمكن أن توفر تقنية البلوكتشين لكل شخص معرف رقمي (Digital ID) يتضمن جميع معلوماته الشخصية. واقترح بعض المختصين باستخدام منصة البلوكتشين لتوفير وسيلة آمنة لتحديد الهوية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها