النسخة الورقية
العدد 11088 الأحد 18 أغسطس 2019 الموافق 17 ذو الحجة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:47AM
  • الظهر
    11:42AM
  • العصر
    3:12PM
  • المغرب
    6:12PM
  • العشاء
    7:42PM

كتاب الايام

لا شكر على واجب

رابط مختصر
العدد 10958 الأربعاء 10 أبريل 2019 الموافق 5 شعبان 1440

 غمرني سعادة سفير خادم الحرمين الشريفين الدكتور عبدالله عبدالمالك آل شيخ بالسعادة لما جاء في مخاطبته الجميلة الودودة التي بعث بها إليَّ يشكرني فيها على مقال لي كنت قد كتبته هنا في هذه المساحة من جريدة «الأيام» الغراء جذلاً والفرح يملؤني، وقد كان المقال مني تكريمًا للمرأة السعودية وتقديرًا مني لبلد له في قلبي مكانة عظيمة، كان اختياري موضوع المقال وعنوانه «ريم بنت بندر»، لسببين: الأول، لسياسة تمكين المرأة السعودية التي ينتهجها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وحرصه على الاستفادة من عطاءاتها في مختلف فروع الإنتاج باعتبارها مواطنًا كامل الأهلية، والثاني، لدقة الاختيار وحصافته؛ لأن الأميرة ريم من الخبرات المشهود لها بالكفاءة والثقافة العالية. فلا شكر على واجب سعادة السفير.
 وأن يحظى كاتب بمتابعة من سفير خادم الحرمين الشريفين بمملكة البحرين ففي هذا شرف عظيم ودفعة قوية يظل معها الكاتب مُحَفَزًا دائمًا إلى مزيد من المتابعة والرصد للتحولات التنموية الضخمة التي يشهدها المجتمع السعودي في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي عهده سمو الأمير محمد بن سلمان آل سعود صاحب الرؤية الثاقبة والمبادرات الجسورة لإحداث نقلات نوعية في المجتمع السعودي تضعه في قلب القرن الواحد والعشرين وتجعله من المجتمعات الأكثر تطورًا وتقدمًا. إن الإنجازات المتوالية في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز في المجالات كافة تجعل الباب أمام أصحاب الرأي والقلم مفتوحًا دائمًا لمزيد من الكتابة حتى يكتمل التعريف بهذه المنجزات ودعمها وضمان إشعاعها إقليميًا.
 يشار بالبنان اليوم، كما في أي عهد ملكي سعودي مضى منذ مرحلة التأسيس، إلى أن المملكة العربية السعودية رائدة دائمًا في ضمان أسباب الرقي والتطور علمًا ومعرفةً واقتصادًا وصحةً وتعليمًا وبحثًا علميًا، وأنها قائدة في وسطها القومي العربي والإسلامي قيادة تشهد بها مختلف المعارك الديبلوماسية والاستراتيجية الكبرى التي كان قرار الحسم فيها دائمًا سعوديًا، وأنها دولة مؤثرة دوليًا لها وزن اعتباري مهم في كل ما يهم الأمن والسلام الدوليين.
 وأُضيف أيضا، إن المملكة العربية السعودية رائدة لأنها سبَّاقة في رفع مشعل الريادة سواء في السياسة أم الاقتصاد أم الثقافة، وها هي اليوم في عهد الملك سلمان وولي عهده تُبحر بالمجتمع السعودي لتصل به إلى شواطئ التكافؤ الاجتماعي وترسيخ العدالة والمساواة بين الجنسين، وتفتح أمام المجتمع السعودي آفاقًا جديدة من التطور تُكرس مظاهر حداثة الدولة وانفتاحها واقعًا من بين مؤشراته مدى تمكين المرأة وتكافؤ الفرص بين الجنسين. والمملكة العربية السعودية قائدة؛ لأنها تتحمل أعباء الدفاع عن أمن وسلامة دول منطقة الخليج العربي وشعوبها، وتلعب دورًا هامًا في الملفات المتعلقة بالأمن العربي في دول عديدة، وما قيادتها للحرب على الإرهاب الإيراني والداعشي والقاعدي إلا واحدة من رايات قيادة حكيمة تباشير النصر لما تخوضه من معارك حاسمة تلوح في الأفق هنا وهناك في أرجاء وطننا العربي المثخن بجراح المؤامرات الإيرانية والتركية وبآلام العبث القطري بملفات الأمن الخليجي والعربي.
 لا شكر على واجب سعادة السفير، فإني أرى، كما غيري وهم كثيرون، أن تسليط الضوء كيفما تسنى ذلك، على بعض من النجاحات والحديث عنها في وقت نستشعر فيه سطوة الإعلام وتأثيره في الرأي العام، يبقى جزءًا من رسالة الصحفيين والإعلاميين والكتّاب للتصدي للمغرضين أصحاب النوايا الخبيثة والأجندات التخريبية في الإعلام المناهض للمملكة العربية السعودية مثل الإعلام الإيراني الفج في تدخلاته أو القطري أو الإخواني الذي تقف وراءه قطر الموتورة وتركيا الموبوءة بداء كراهية العرب. لا شكر على واجب سعادة السفير؛ لأن الحديث عن الأميرة ريم بنت بندر في المقال هو حديث عن المرأة السعودية في العموم. كما أن إشارتي إلى رؤية 2030 بالمقال نفسه هي إشارة إلى الطموح الذي ستنسحب مكاسبه بالضرورة على شعوب دول مجلس التعاون.
 المملكة العربية السعودية كانت وستبقى لمملكة البحرين ومواطنيها العضيد وسندها العظيم إلى أبد الآبدين. وما يُفرح السعوديين يبعث السعادة والدفء في قلوب البحرينيين. ولهذا سنكون دائمًا عند حسن ظن سعادتكم وسنستمر في الكتابة؛ لأن من واجبنا إعلاء رايات أوطاننا، والتعريف بإنجازاتها الحضارية الرائدة التي تفتح أمامنا أبواب الأمل مشرعة في غد أكثر إشراقًا وجمالاً وبهاءً. فلا شكر على واجب مرة أخرى سعادة السفير.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها