النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10967 الجمعة 19 أبريل 2019 الموافق 14 شعبان 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:51AM
  • الظهر
    11:37AM
  • العصر
    3:08PM
  • المغرب
    6:03PM
  • العشاء
    6:33PM

كتاب الايام

ما اشتدت أزمة إلا وخليفة بن سلمان مفرجها..

رابط مختصر
العدد 10943 الثلاثاء 26 مارس 2019 الموافق 19 رجب 1440

ما اشتدت أزمة في الوطن إلا وكان الأمير خليفة بن سلمان رئيس الوزراء الموقر حفظه الله ورعاه أول من يفرجها على المواطن، فهو رئيس الحكومة وقائدها المحنك الفذ، الذي لا تغيب عن باله أية كبيرة أو صغيرة، واردة أو شاردة، تحدث في زحام قضايا الوطن، إلا وتصدى سموه لمعالجتها وتوجيه حكومته إلى الإسراع في إنجازها، فالمواطن بالنسبة لسموه ركيزة الوطن الأساس، ولا يمكن أن يتطور ويتقدم هذا الوطن دون هذا المواطن الذي يبذل قصارى جهده من أجله ومن أجل رفعته.
ولعل أشد ما يزعج ويغيظ مزاج رئيس الوزراء، هو أن يتعالى تذمر المواطن من الخدمات التي تقدمها الحكومة له، فهو في كل مرة يجتمع فيها مع حكومته يوجه المعنيين بشئونها إلى ضرورة تقديم أفضل الخدمات للمواطن، إذ أن أي تقصير يبدر من خلالها، يشعر سموه أنه أول المقصرين فيها، لم لا وهو قائدها المحنك الفذ الذي يروم أن تصبح حكومته النموذج الفريد والمميز في تقديم الخدمات للمواطن، ويحرص دائما وباستمرار على أن يرى هذه الخدمات مجسدة على الأرض وفي محل رضا شبه مطلق من قبل المواطنين كلهم.
إن سموه حفظه الله ورعاه بشهادة قادة العالم أجمع، تاريخ حافل في خدمة الوطن والمواطن، وأنموذج حداثي مميز في التنمية الاقتصادية والسياسية والاجتماعية، وبفضله أصبحت مملكة البحرين في مصاف الدول المتقدمة في مختلف الصعد على مستوى العالم، لذا يرى سموه أن أي شرخ ولو خدش بسيط يحدث في جدار العلاقة السميك بين الحكومة والمواطن، ممكن أن يحدث فجوة ليست هي في وارد مسئوليته الوطنية، لذا وجب الانتباه جيدا ومليا من قبل المعنيين بشئون حكومته لمطالب المواطن وضرورة الانتباه أيضا أنهم يعملون ويتبوؤون هذه المناصب؛ من أجل خدمته وتلبية احتياجاته أولا وأخيرا، فلا يمكن أن تحدث نهضة تنموية وتحديث وتطور ونماء متواصل، دون الالتفات لهذا المواطن، الذي لا يغمض لسموه جفن، وحتى هو في حالة تحتاجها صحته حفظه الله، دون النظر بعين المسئولية لهذا المواطن.
 وعلينا أن نضع في الاعتبار مقولة سموه السامية «الآمال لا تنتهي.. وما دمنا نعمل فإن الآفاق ستبقى أمامنا رحبة للعمل».. باعتبارها تلخص فلسفته في الحياة وتكشف عن سر عطائه الدائم في مختلف المناصب الكبرى التي حمل أمانتها وأعباءها بمسئولية وصدق، والتي هي أشبه بواجهة (منيفستو) وطني ينبغي على من يعمل في حكومته أن يقتدي به ويضعه في أولويات عمله تجاه الوطن والمواطن.
وينبغي بالمقابل على من يتولى شأنا من الشئون بحكومته، أن يدرك ويستوعب منطق وحكمة سموه في مخاطبته الحميمة للمواطن، وأن يستوعب بالمقابل حب هذا الشعب الكبير لسموه، وكلمات سموه السامية والنبيلة للمواطنين، أشبه بالبلسم الشافي عندما يشتد بهم الضجر أو السأم أو الحاجة للإصغاء لكلماته الحانية الحاسمة التي من شأنها أن تنهي أمرا صعبا أو شائكا أو متعذرا أرقهم أو أقلقهم، وهل هناك أجمل وأبلغ من هذه الكلمة «مهما قدمنا لأبنائنا من وقت وبذل وجهد أمام هذا النهر المنهمر من المحبة نحسُّ بالتقصير فشعب البحرين يستحق كل الخير».
وحتى نستوعب جيدا أكثر الدور الذي يضطلع به سموه من أجل المواطن وخدمته وأمنه واستقراره، علينا أن نتتبع مواقفه الكبيرة الحاسمة، خاصة في أيام المحنة عام 2011، والأيام التي تقاطعت معها لأسباب ذات صلة بهذه المحنة أيضا، وعلينا أن نرصد مواقفه التي حسمت أمورا لم يحسمها المجلس النيابي في بعض فصوله التشريعية، ولم تحسمها بعض الجهات التابعة لحكومته، فما من قضية أو أزمة تحدث وتشتد إلا وخليفة بن سلمان مفرجها.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها