النسخة الورقية
العدد 11024 السبت 15 يونيو 2019 الموافق 12 شوال 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:15AM
  • الظهر
    11:38AM
  • العصر
    3:03PM
  • المغرب
    6:32PM
  • العشاء
    8:02PM

كتاب الايام

من سيرة الأديب المرحوم عبدالله الزايد (1)

رابط مختصر
العدد 10941 الأحد 24 مارس 2019 الموافق 17 رجب 1440

بين حين وآخر أفتح الإصدار الأول للمؤرخ المرحوم مبارك الخاطر في سلسلته (من أعلام الخليج العربي) حول «نابغة البحرين عبدالله الزايد – حياته وأعماله 1894 – 1945 لأكتشف أن هذه النابغة سبقت عصرها علما وفكرا وثقافة في زمان قلت فيه وسائل العلم والثقافة والتنوير.
قال عنه أمين الريحاني من لبنان عام 1922 م:«أما الصراحة، كل الصراحة فهاكها. أن بين أدباء الجزيرة العربية الجميلة شابا ورد أدبه بواسطة المجلات العربية، الغرب والشرق، فاستقى من الموردين، فصفت روحه، واشتدت لهجته، وما كان في الاثنتين غير صراحة، رائدها الصدق ودليلها الحصافة. هو عبدالله بن علي آل زايد، سلك الكهرباء بين الأدباء».
ووصفه عبدالعزيز الرشيد من دولة الكويت عام 1925 م بأن صاحبنا الفاضل نابغة البحرين ونبراسها عبدالله بن علي الزائد.
وقال فيه الشاعر عبدالرحمن المعاودة عام 1945 م أبياتا جميلة منها:
كان عبدالله فيما بيننا
علما في الشعر والنثر الرصين
ساد في شرخ الصبا في أمة
همها ثلب الرجال النابغين
أخلص الود لها يا ليتها
قدرت ود الكرام المخلصين
كم له من غضبة لله لا يثنه
عنها كلام المرجفين
كم له من وقفة ميمونة
في سبيل الوطن الغالي الثمين
يقول المؤلف مبارك الخاطر عن الأديب عبدالله الزايد أنه كان واحدا من رجالات الخليج العربي الذين أمسكوا بزمام الريادة في عدة مجالات، فالزايد كان أديبا قبل أن يكون صحفيا، ومن واجب كل حملة الأقلام من شبابنا الخليجي أن يعرفوا عن الزايد يوم أصدر سنة 1939 م أول صحيفة اسبوعية في البحرين هي صحيفة «البحرين»، ولم يكن الزايد يطمح في ربح مادي من وراء جريدته تلك، فهو تاجر لؤلؤ، ومن شأنه إذا أراد الكسب المادي أن يستمر في التجارة التي تفتحت عيناه عليها.. والغريب أن الزايد عمد بموهبته الفذة في العمل الصحفي إلى تحرير جميع صفحات جريدته طوال فترة الستة أعوام إلى أن احتجبت.
وفي عام 1934 م بدأ الزايد يستعد لاستقدام أول مطبعة آلية حديثة إلى البحرين إذا استثنينا المطبعة الحجرية التي كانت تعمل في المنامة آنذاك.. وافتتحت أول دار للطباعة والنشر لا في البحرين وحسب بل في الخليج العربي كله، وأصبح راشد الجلاهمة صديق عبدالله الزايد أول مدير لمكتبها.. وبعد هذه الفترة بعام واحد استقدم الزايد من الهند معدات أخرى للطباعة نتيجة لتوسع أعماله المطبعية.
وفي شهر مارس من عام 1939 م أصدر الزايد أول عدد من جريدة البحرين ووصفها بأنها جريدة يومية تصدر مؤقتا مرة كل أسبوع وجعل ثمن النسخة الواحدة منها آنة واحدة أما اشتراكها السنوي فحدده بأربع روبيات داخليا وعشر روبيات خارجيا، ثم عاد فخفض ذلك إلى ثلاث روبيات للداخل وست روبيات للخارج..             

يتبع

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها