النسخة الورقية
العدد 11005 الاثنين 27 مايو 2019 الموافق 22 رمضان 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:16AM
  • الظهر
    11:35AM
  • العصر
    3:02PM
  • المغرب
    6:23PM
  • العشاء
    7:53PM

كتاب الايام

أحمــد!

رابط مختصر
العدد 10938 الخميس 21 مارس 2019 الموافق 14 رجب 1440

ماذا تقول (لأحمد) يأتيك قائلاً ملتبسًا (...) إن الإرهاب في الانسان أزلي المنشأ، وإنه من طبيعة الانسان وفي الانسان، والارهاب يُلازم أبدية الانسان (!) وإنه ظاهرة بشرية قديمة لا تقتصر على أمةٍ دون أخرى أو جماعة دون جماعة: وفي التاريخ ذلك يوم قتل هابيل أخاه قابيل (!)
إن مثل هذه الأفكار والمواقف «الثقافية» تجدها راسخة التبرير فكرًا وثقافة لدى جماعة الاسلام السياسي، وهم يموتون تفانيًا في القيام بنشرها وغلغلتها في الآخر (...) كون الإرهاب خصلة طبيعية في حقيقة البشرية كلها (!)
أقول (لأحمد) هذا الذي تقوله سمعته في أطراف الاسلام السياسي (...) أأنت طرف منهم، يقول أنت تعرفني أنا لست منهم (...) أقول (لأحمد) أعرف شيئًا يوم أن أبعدت من تنظيم حزب البعث وألصقوا فيك تهمة «الجاسوسية» أكرر بيني وبين نفسي «لا حول ولا قوة إلا بالله...» ها أنت تأتيني مرتديًا أخلاق الاسلام السياسي قائلاً: ما معناه الإرهاب في الانسان (قبحهم الله) فلقد «خلق الله الانسان في أحسن تقويم»، يقول لي (أحمد) إني أرى الإرهاب عندكم معشر التقدميين والشيوعيين وعند الاسلام السياسي، أقول بيني وبين نفسي أين ذاهب هذا (الأحمد) ولإرضاء من (؟!) أتلفتُ فيه كأن شيئًا من الخمينية الطائفية فيه (!)
فالاسلام السياسي لا وطن عنده سوى الاسلام وطنًا (...) وهو يتخذ من الإرهاب سلاحًا... وأنتم تواجهونه بذات السلاح من الإرهاب: لم أقف عند الكثير من الأقاويل والترهات الذي راح يؤكدها لي (أحمد) خاسرًا حاسرًا: بأن الإرهاب في الجميع وعند الجميع من البشرية كلها: ذلك ما يلائم الثقافة «الداعشية» في تبرير الإرهاب وجرائم الإرهاب هذه الجرائم التي يقومون بها ضمن ثقافة محمولة في الانسان، ومنذ أن راح هذا الانسان يمشي على قدميه على وجه الارض (!)
حقًا لا أعرف عن (أحمد) أنه يحمل أفكارًا وثقافة تأخذ انحطاطاتها إلى هذه الأبعاد الظلامية المعادية للتوجهات التنويرية على وجه الأرض (!)
أهو يظهر بمثل هذا المظهر الايدلوجي المتخلف لإرضاء جهات ظلامية متخلفة: هناك على أعتاب الخمينية الفاجرة أم ماذا (؟!) حقًا لا أدري... إلا أن ذلك يطيب لي أن أدري (...) وسأدري (!) فالإرهاب ليس يخاف على أحد ولا يستطيع كائن من كان إخفاءه على أحد (!).

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها