النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10973 الخميس 25 أبريل 2019 الموافق 20 شعبان 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:44AM
  • الظهر
    11:36AM
  • العصر
    3:06PM
  • المغرب
    6:06PM
  • العشاء
    6:36PM

كتاب الايام

حزب الله بعد الحظر البريطاني ماذا عن الداعمين؟؟

رابط مختصر
العدد 10921 الاثنين 4 مارس 2019 الموافق 27 جمادى الثاني 1440

نبدؤها من الآخر، بعد أن حظرت بريطانيا حزب اللات بوصفه حزباً إرهابياً، ماذا عن المؤيدين والمتعاطفين والناشطين في بريطانيا لصالح الحزب المذكور والمحظور.

يعنيني بالدرجة الأولى فلول دوار العار الذين هربوا من العدالة في بلادي ولجؤوا لبريطانيا، وجميعهم كما هو معروف منحازون ومؤيدون وداعمون وناشطون لصالح الحزب الإرهابي المحظور بما يشكل وجودهم في بريطانيا مع قرار الحظر خرقاً للقرار وخطراً يقتضي طردهم من هناك.

هل سيعتبر المتعاطفون مع فلول دوار العار كلامنا تحريضاً؟؟ فليعتبروه كذلك، فهؤلاء مطالبون في مملكتنا وظلوا طوال عقدٍ من الزمن يحرضون علينا الدول والانظمة والمنظمات الدولية بعد أن اتخذوا من بريطانيا منصة بل منصاتٍ للتحريض على البحرين وعلى مشاريعها ونظامها ومؤسساتها وقضائها وقادتها، ولم نسمع للتمحذلقين والمتعاطفين بوصفهم «بحرينيين» بالاسم أي استنكار او اعتراض او حتى نصيحة أخوية «لربعهم» بأن يكفوا ويتوقفوا ويعودوا عن غيهم الذي هم فيه، ولا يستغلوا وجودهم في بريطانيا للهجوم على بلادهم وتشويه سمعتها والإساءة إلى نظامها وشعبها؟؟.

في بريطانيا وفي فلول دوار العار هناك من تدرب في معسكرات حزب الله في لبنان، وهناك من نشط بقوة لصالح الحزب المحظور، ومن تدرب في مراكز تدريب «الإعلاميين» المناصرين لحزب اللات، وهناك من استلم دعماً مالياً ولو مادياً من حزب الله المحظور.

فلول دوار العار كانت لهم علاقات مع حزب اللات منذ وقتٍ مبكر، بل كانوا يخرجون من البحرين إلى أي محطةٍ أخرى قريبة ثم من هناك يسافرون إلى حارة حريك التي يمتلك البعض منهم فيها شققاً وفرها الحزب باسمه، ليستضيف فيها جماعاته القادمة من المنامة.

ولعل وجود مجموعة من فلول الدوار في الجنوب اللبناني وفي بيروت العاصمة ومزاولتهم لنشاط سياسي معادٍ للبحرين من خلال فضائيات ومراكز إعلامية وجمعيات ومنظمات «حقوقية» وغيرها من منصات، تم تمويلها جميعاً من أموال وميزانية حزب الله ووفر لها أيضاً كوادر فنية وتقنية من أعضاء الحزب والمنتمين إليه.

فهل هذه المجموعات الناشطة تحت مظلة حزب اللات وبتمويله وتوجيهه وإن خلف يافطات وعناوين مموهة لإبعاد شبهة الارتباط به، هل هؤلاء سيكون بمقدورهم السفر والعودة والنشاط والاتصال والتنسيق والعمل السري مع مجموعات لندن لخدمة مصالح الحزب المحظور في بريطانيا؟؟.

بالطبع وبكل تأكيد يعنينا كمواطنين بحرينيين تضررنا كثيراً، وتضررت بلادنا وأمننا الأهلي وسلمنا الاجتماعي واستقرارنا الوطني من الأعمال الإرهابية التي قامت بها هذه المجموعات أو حرضت عليها، ودفعت اليها وشجعت بل وخططت ودربت لارتكابها في بلادنا، وأن يقف القضاء في كل مكانٍ لهم بالمرصاد حتى ينالوا ما يستحقون من عقاب على ما تسببوا فيه.

وسنظل كمواطنين بحرينيين، وستظل بلادنا عرضةً لأعمالهم الإرهابية المروعة طالما ظلوا طليقين وخارج سلطة القانون ينشطون بلا حساب وبلا عقاب، ويعملون لصالح أجندات أحزابٍ ومنظمات إرهابية مثل حزب الله اللبناني أو العراقي أو الميشيات الإرهابية الاخرى.

من هذا المنطلق، وتأسيساً على قرار حظر حزب الله في بريطانيا، نناشد السلطات البريطانية بأن تضع في اعتبارها، وأن تعمل لتجفيف منابع الحزب المحظور باجتثاث المؤيدين والمتعاطفين والداعمين والناشطين لصالحه فوق الاراضي البريطانية، ومنهم فلول دوار العار الذين تناولناهم هنا، حتى نضع النقاط على الحروف في الجانب الذي يعنينا كمواطنين بحرينيين من قرار حظر حزب اللات الإرهابي والمستغرق في إرهابيته.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها