النسخة الورقية
العدد 11003 السبت 25 مايو 2019 الموافق 20 رمضان 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:19AM
  • الظهر
    11:34AM
  • العصر
    3:02PM
  • المغرب
    6:26PM
  • العشاء
    7:51PM

كتاب الايام

في هذا الكيس.. حتى - قهوة بالهيل!

رابط مختصر
العدد 10912 السبت 23 فبراير 2019 الموافق 18 جمادى الثاني 1440

ـ قضايا محلية ـ.

ـ تكملة لمقال سابق ـ.

«هؤلاء أسواقهم على ظهورهم».

أقول ـ تحت هذا ـ العنوان ـ طرحنا الاسبوع الماضي ـ هنا ـ في زاويتنا ـ هذه ـ ظاهرة ـ الباعة الجائلين ـ الجوالين ـ من النوع الآخر ـ من اولئك ـ الحاملين لبضائعهم وسلعهم فوق ظهورهم ـ ظاهرة ـ الباعة الجائلين ـ الجوالي ـ من النوع الآخر ـ من اولئك ـ الحاملين لبضائعهم وسلعهم فوق ظهورهم ـ المتنقلين بها في كل مكان ـ من زقاق إلى زقاق! ومن طرق إلى طريق! ومن ساحة عامة إلى أخرى!

حتى حفلات الزواج ـ الأعراس ـ وموانئ صيادي الأسماك! ومواقف ـ المواتر ـ لا مواخذة ـ والمقابر لم تسلم ـ إن صح التعبير ـ لم تكن في أي وقت بعيدة عن «زياراتهم الميمونة» بأكياسهم المحمولة على ظهورهم ـ بأسواقهم ـ هذه المحمولة على ظهورهم ـ والتي نخشى ـ حقيقة ـ أن تتطور ـ تقنيا ـ ونراها يوما محمولة على كروشهم!

ـ نعم ـ اخواني واخواتي ـ أكياس مليئة بما لذ وطاب ـ من بضائع وسلع ـ وحتى ـ بيض مسلوق ـ يحملها هؤلاء الباعة الجائلون ـ من النوع الثاني ـ إلى كل مكان! في مطاردة مكشوفة للزبون ـ أينما وجد وتواجد ـ حتى ولو كان على المسرح عريسا!

«وليه لا»، و«ليش لا» طالما ان ـ الكيس المحمول ـ على الظهر يحوي ـ كل لوازم حفلات الزفاف ـ المعاريس ـ من عطورات إلى بخور! إلى مسابيح! إلى ـ شوارب تركيب صناعية! وإلى الفستق ـ البستق ـ وفناجين القهوة المليئة بالهيل!

ـ اخواني واخواتي ـ أقول لكم ـ وبعيدا عن أي مزاح في هذا الموضوع المقلق ـ موضوع ـ باعة كيس الظهر..

أقول لكم ـ هؤلاء الاشخاص من الباعة الجوالين الحاملين ـ بضائعهم ـ الحاملين أسواقهم على ظهورهم ـ باتوا اليوم يلحقون خسائر فادحة بصغار التجار البحرينيين ـ وبالتحديد ـ صغار التجار البحرينيين من أصحاب الدكاكين البسيطة.

فالتاجر البحريني الصغير ـ صاحب الدكان البسيط لا يستطيع ـ أبدا ـ منافسة هؤلاء الأشخاص من الباعة الجوالين. لأن هؤلاء الباعة عددا ـ هم بالآلاف! لكن الأخطر من هذا على التاجر البحريني الصغير وصول هؤلاء الباعة الجوالين وبأكياسهم إلى المستهلك في أي مكان.. مع تقديمهم كوب شاي له مع قليل من ـ حب الفساد لكسب رضاه!

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها