النسخة الورقية
العدد 11092 الخميس 22 أغسطس 2019 الموافق 21 ذو الحجة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:50AM
  • الظهر
    11:41AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    6:08PM
  • العشاء
    7:38PM

كتاب الايام

البحرين ورياح النصر (1)

رابط مختصر
العدد 10910 الخميس 21 فبراير 2019 الموافق 16 جمادى الثاني 1440

البحرين ورياح النصر.. عنوان للكتاب الذي أهداني إياه مؤلفه الكاتب السعودي عبدالرحمن الحسن السقاف في مجلس الدوي العامر مساء السبت الماضي.

وهو كتاب يحتوي على الكثير من الوثائق والحقائق والصور التي تحكي مسيرة البحرين ومواجهتها لقوى الشر والتخريب التي تجلت في عام 2011م، وكيف أن البحرين ببسالة شعبها وصموده وبمؤازرة الشعب الخليجي والعربي وعلى رأسها المملكة العربية السعودية استطاعت أن تقضي على هذه المؤامرة التي استهدفت عروبة البحرين وتاريخها المشرق المنير.

وقد أهدى المؤلف هذا الكتاب القيّم إلى القيادة الرشيدة، وإلى كل من ضحى بالغالي والنفيس لتبقى مملكة البحرين مسلمة عربية شامخة، وإلى أرواح الشهداء من رجال الأمن، وإلى من وقف مع البحرين في تجمع الفاتح الأبي، وإلى كل من كتب أو ألقى كلمة للدفاع عن مملكة البحرين، فصدح بالحق ودحر باطل الانقلاب الزائف، وإلى أهل مملكة البحرين الحبيبة كافة. 

يقول المؤلف في مقدمة الكتاب أن مملكة البحرين طوال عهدها كانت وما زالت بين ألم وأمل.. ألم التخريب والذي كان في عام 2011م على يد طغمة فاسدة أرادت السوء بالبلد وأهله، بدءا برموز البلد إلى أصغر مواطن فيه، فقامت بزعزعة الأمن ونشر الرعب والفساد، مع إخراج شعارات وعبارات رعناء.. هذه الجريمة الإرهابية سماها أصحابها بـ(ثورة 14 فبراير).. ومن ألم ما حصل في عام 2011م خرج لنا الأمل، الأمل بالله أولا بحفظ مملكة البحرين وأهلها، ثم بأهل الفاتح ووقفتهم الشامخة يومي الحادي والعشرين من فبراير من عام 2011م والثاني من مارس من العام نفسه.. فأعادوا بوقفتهم هذه التوازن للبلد ونجى الله مملكة البحرين وأهلها من فتنة عظيمة كادت تقع على الجميع.. وأقبلت رياح النصر على مملكة البحرين وهي تحمل البشرى والأمل والأمن والأمان.

يقول المؤلف عن نفسه إنه كان من المتابعين لهذه المحاولة الانقلابية المزعومة لعلي أجد لأصحابها مستندا شرعيا أو قانونيا، أو حتى عقليا يؤيد مدعاهم الباطل، ولكن للأسف لم أجد شيئا من ذلك، ولم تقف همتي إلى هذا الحد بل شمرت عن ساعد الجد لفضح هذه المحاولة الإنقلابية المزعومة بالبحث والدليل.

وتحدث المؤلف في الفصل الأول عن احتلال المخربين لدوار اللؤلؤة ونصب الخيام فيه والمبيت به شهرا كاملا بوجود أناس يدعمونهم ماليا بكافة أنواع الأكل والشراب، ومن ثم تمددوا إلى ساحة المرفأ المالي وضاحية السيف والمنطقة الدبلوماسية ووضعوا حواجز على الطرقات المؤدية لهذه المناطق المحتلة.. وهتفوا بإسقاط النظام.. ومنعوا المواطنين والوافدين من الذهاب إلى أعمالهم وتعرض الكثيرون منهم للضرب حتى الموت على أيدي هذه الفئة الضالة.

وينتقل المؤلف إلى قيام المخربين بالسيطرة على مرافق مستشفى السلمانية وهو أكبر مجمع طبي في الشرق الأوسط واحتلاله ونصب الخيام عند مدخل الطوارئ لشهر كامل، وجعله محلا لعلاج الانقلابيين واستخدام سيارات الإسعاف وملئها بالأسلحة البيضاء لتحقيق أهدافهم..

 

 يتبع

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها