النسخة الورقية
العدد 11174 الثلاثاء 12 نوفمبر 2019 الموافق 15 ربيع الأولى 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:32AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:28PM
  • المغرب
    4:50PM
  • العشاء
    6:20PM

كتاب الايام

عزيزي عبدالرزاق الصافي

رابط مختصر
العدد 10904 الجمعة 15 فبراير 2019 الموافق 10 جمادى الثاني 1440

لقد حاولت ان اكتب لك رسالة ردا على رسالتك التى كتبتها لي لتشكرني على اهدائي لك كتاب حكايات من الحورة، ولقد حملت الرسالة التى ارسلتها لي معاني كثيرة وأهدافا نبيلة، كانت بالنسبة لي في تلك الفترة مثل الزيت الذى تضعه في المكينة حتى لا تتوقف عن العمل، كانت كلماتك جميلة تبعث الدفء والأطمئنان في من يشعر بالخوف من الكتابة وان ما جعلني ان استمر هو احتفاظي برسالتك التى علقتها على احد جدران منزلي حتى لا تفارقني ابتسامتك وروحك الطيبة اتجاهي عندما التقينا في جمعية المنبر الديمقراطي في العام 2004م عندما كنت ضيف المنبر.  وهناك اهديتك كتابي حكايات من الحورة، ومنذ ذلك الوقت لم نلتقِ حتى هذه اللحظة، وربما سبب الانقطاع هو عدم ترحالك المتكرر لأن امثالك مطلوبون من الأصدقاء، وحتى الأعداء.. عزيزي الصافي لقد كتبت لي في رسالتك الزميل العزيز تحيات حارة وتمنيات قلبية بصحة موفورة ومزاج جيد ومواصلة على طريق الابداع، وخدمة الثقافة التقدمية.  اغتنم فرصة ارسال هذه الأسطر لاجدد شكري الجزيل على هديتك الجميلة(حكايات من الحورة) وهي اصدارك الأول الذى آمل ان تعقبه اصدارات اخرى اوسع واجمل..وتقول: يسرني ان اخبرك بأنني ما بدأت بقراءة الحكايات حتى انشددت لها حتى النهاية، ولم يكن ذلك بسبب صغر الكتاب، بل بسبب كونه مادة مشوقة تعكس حيا شعبيا
نحن احوج ما نكون اليه، لتوثيق الكثير من نواحي حياتنا الاجتماعية والثقافية والسياسية والنضالية.
 ولست اشك في ان هذه الحكايات انما هي بداية لحكايات اخرى ولنتاجات في مجالات متعددة في الأبداع، ثم استأذنتني لتنتقد الجمل التى صاحبتها الأخطاء الاملائية، وهي بحق كثيرة!
 ثم تنخفض بتواضعك المعهود في نهاية الرسالة وتقول:عزيزي ارجو ان لا اكون دوختك بهذه الارشادات التى حملتني على ابدائها للطفك، ولاصداراتك
مع سلاماتي للجميع..المخلص عبد الرزاق الصافي 19/5/2004م. كما ذكرت سابقا هذه الرسالة لم تذهب سدى لقد فعلت الكثير، واني اعترف لك ايها العزيز الغائب، والحاضر اعترف بأنني لم اتوقع ان اكتب ما كتبت على الرغم من تواضع ما كتبته عن شخصيات يستحقون ما كتبت عنهم حتى ان احد رموز البلد قال لي لقد كرمت من يستحق التكريم قبل غيرك!
وهذه شهادة اعتز بها بسبب مشاركتك معي ودعمك الذى تمثل في كلماتك التى ستظل معي الى باقي ايامي، عزيزي الصافي اذا وصلك هذا المقال يسعدني ويشرفني ان تمدني بنصائحك لأنني ما زلت اتعلم! وسأظل تلميذك الى الأبد.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها