النسخة الورقية
العدد 11092 الخميس 22 أغسطس 2019 الموافق 21 ذو الحجة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:50AM
  • الظهر
    11:41AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    6:08PM
  • العشاء
    7:38PM

كتاب الايام

مدينة الملك عبدالله الطبية

رابط مختصر
العدد 10899 الأحد 10 فبراير 2019 الموافق 5 جمادى الثاني 1440

العلاقات بين مملكة البحرين والمملكة العربية السعودية الشقيقة، مثال رائع في العلاقات الفريدة بين الأشقاء، تثبته كل يوم المواقف المشرفة للسعودية تجاه شقيقتها البحرين.

ولعل آخر هذه المواقف بناء مدينة الملك عبدالله الطبية في مملكة البحرين، والتي صرح حولها السفير السعودي لدى مملكة البحرين الدكتور عبدالله بن عبدالملك آل الشيخ، يوم الثلاثاء الماضي في ديوانيته الشهرية، بأن حجم ميزانية المشروع تبلغ نحو مليار ريال سعودي بما يعادل مائة مليون دينار بحريني، متوقعا أن يتم افتتاح هذا الصرح الطبي الكبير عام 2021 ميلادية، موضحا أن مرحلة بناء مستشفى المدينة الطبية والمباني التابعة لها ستبدأ في الرابع والعشرين من شهر فبراير الجاري لتسليم عطاءات المقاولين، متوقعا أن يتم توقيع العقد مع المقاول الرئيسي للمشروع في الخامس عشر من شهر إبريل القادم.

والذي نعرفه وقرأناه أن مرحلة البنية الأساسية للمشروع كلفت 15 مليون دينار بحريني، وشملت تمديد الشبكة الرئيسية لخطوط الطاقة وخطوط الاتصالات وشبكات المياه وتصريف مياه السيول، وقد بدأت هذه المرحلة في 12 ديسمبر من العام الماضي 2018 م، وتنتهي في 11 مارس 2020 م.

ولم تقتصر العلاقة الوثيقة بين البلدين الشقيقين على هذا المشروع الطبي الكبير، بل إن تطبيق النقطة الواحدة بين مطاري الملك خالد بالرياض ومطار البحرين الدولي، والعكس، تعتبر خطوة رائدة وغير مسبوقة حيث أن هذه الخطوة ستوفر بجسر الملك فهد 50 في المائة من الإجراءات والجهد.

ولا شك أن العلاقات بين مملكة البحرين وشقيقتها المملكة العربية السعودية هي علاقات أبدية راسخة، وتشهد تطورا مستمرا على جميع المستويات؛ انطلاقًا من الثوابت والرؤى المشتركة التي تجمع بينهما بفضل الرعاية الكريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وأخيه صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، والتي أسهمت في بناء نموذج وصرح متكامل من العلاقات المتطورة والمتميزة بين البلدين الشقيقين، ما أسهم في التنسيق والتشاور المستمر بين البلدين على كافة الأصعدة والمستويات في التعامل مع الأحداث المتسارعة والراهنة في المنطقة.

ولعل ما يميز هذه العلاقات قوتها ومتانتها والتي أرساها الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود وشقيقه الشيخ عيسى بن على آل خليفة، وقد تتالت الزيارات بين المسئولين في البلدين حتى وقتنا الحاضر، وكان لمواقف السعودية الدور البارز في إخماد المؤامرة الكبرى التي تعرضت لها البحرين عام 2011 م.. كما أن الاتفاق على إنشاء جسر الملك حمد الذي سيكون موازيا لجسر الملك فهد سيعزز هذه العلاقات ويدفعها قدما إلى الأمام.

هذا غيض من فيض من مسيرة العلاقات البحرينية السعودية التي تتنامى يوما بعد يوم.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها