النسخة الورقية
العدد 11026 الاثنين 17 يونيو 2019 الموافق 14 شوال 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:12AM
  • الظهر
    11:39AM
  • العصر
    3:04PM
  • المغرب
    6:32PM
  • العشاء
    8:02PM

كتاب الايام

عبدالقدوس!

رابط مختصر
العدد 10893 الاثنين 4 فبراير 2019 الموافق 29 جمادة الأول 1440

... وتمضي مئة عام على وفاته ومجلة الحب والحرية روز اليوسف المجلة التي سواها واستوى فيها كلمة حرة (!) وكلنا في الستينات كنا ننتظر وصولها بفارغ الصبر وعند وصولها تنتعش قلوبنا فيها قراءة حب من أول حرف إلى آخر حرف فيها (!) لست مبالغا فيما أقول وانما هكذا كنا فيها وعي حب وحرية وكانت هي فينا كما كنا فيها وعي حب وحرية (!) وها هم كتاب وكاتبات مجلة روز اليوسف يتناهضون بأقلامهم وذكرياتهم في ذكرى مرور مائة عام من (الحب والحرية) على نهوض احسان عبدالقدوس بصحيفة (روز اليوسف) وكان السؤال هل ان مجلة روز اليوسف نهضت باحسان عبدالقدوس أم انه نهض بها (!) فقد اختلطت فيه واختلط فيها وتناميا في وعي حرية الحرف وديمقراطية الكلمة وكانت الكاتبة (شيماء سليم) ترى قائلة: «لأن روز اليوسف في نظر كل المؤمنين بحرية الكلمة في أرض الميعاد الصحفي كان لابد ان تمنحها الأقدار أيضا ذلك الكاتب الذي يجلس القرفصاء بملامح مغرقة في مصريتها ليعلم الجميع اصول النقش على جدران صاحبة الجلالة... فعلها احسان وحمل مشعل التنوير داخل الغياهب المظلمة فسار الجميع من خلفه عن بينه وقد تبددت الظلمة وصار الليل نهارًا كان إحسان وطنيًا وعلى اسم احسان ايضا كان ان تدفقت على لسان الشاعر الكبير صلاح جاهين بتلقائية شديدة أبيات بليغات جادت بها ربة الشعر عن ذلك الكاتب الذي يحسن القرفصاء فوق عرش روز اليوسف (!) قال جاهين:

الكاتب المصري صحى شعبنا النعسان

وعلمه كلمة الحرية والانسان

وكلمة الثورة أهداها لكل لسان

عاشت بلادنا وعاش الكاتب المصري

وعشت للشعب كاتب مصري يا إحسان

صنع إحسان في رواياته الحب كما غرس في كتاباته الصحفية«شجرة الحرية» وبين احسان والحرية عشق لم يكن ممنوعًا.

يقول احسان عن بداياته: بدأ تفكيري الوطني السياسي بالتطور السريع إلى رفض كل الواقع السياسي الذي تعيشه مصر واصبحت حتى على خلاف مع أمي مفكرا وكاتبا أعتمد على فكر الجيل الجديد الذي سيبقى وكنت مساهما بالرأي الذي اكتبه في كل الثورات التي تقوم في مصر بما فيها ثورة 23 يوليو وقد استطعت ان اثير قضايا اثارت لي متاعب كثيرة فقد قبض علي ودخلت السجن ثلاث مرات ووقفت امام النيابة للتحقيق معي عشرات المرات وحاولوا اغتيالي اربع مرات (!).

وكانت مجلة روز اليوسف في عمر الوطن المصري والعربي وطنا حرا من اجل الحياة في الحرية وحياة الحرية في الحياة وكنت منذ الخمسينات ولازلت أعيشها حرًّا من أجل المساواة والعدالة الاجتماعية في كل مكان من الجهات الاربع في الحياة (!) وكنا في الستينات ندخلها سرًّا ونقرأها سرًّا وكانت بالنسبة لنا غذاء فكريًا لابد منه (!).

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها