النسخة الورقية
العدد 11149 الجمعة 18 أكتوبر 2019 الموافق 18 صفر 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:19AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:40PM
  • المغرب
    5:07PM
  • العشاء
    6:37PM

كتاب الايام

صاحب بلا حدود مطلوب خارج الحدود

رابط مختصر
العدد 10886 الإثنين 28 يناير 2019 الموافق 22 جمادة الأول 1440

في الوعي منه واللاوعي اختار «بلا حدود» اسما لبرنامجه تعبيرا عن نوازعه ورغباته الخاصة جدا في ان يصبح بلا حدود في تهوره وتفننه في نصب شباكه للجنس الآخر حتى تقع الواحدة منهن ضحية شهرته ونفوذه هناك حيث يعمل وحيث ينتمي عضوا في جماعة نافذة في سلطتها وسطوتها «الاخوان المسلمون» ما يسهل الوصول إلى الثروة والشهرة وهو «حلم» كثيرات ممن يقعن ضحية لأوهام مجانية احترف البعض مثل احمد منصور مذيع ومقدم البرامج في الجزيرة في بيعها كلاما مرسلا يصلون عبره ومن خلاله إلى الصيد المرغوب.
وهكذا فاجأتنا الاخبار بصدور مذكرة توقيف بحق المذكور من النيابة العامة بالمغرب اثر تلقيها شكوى من «زوجة» جديدة «سرية» لاحمد منصور وقعت في حبائله دون ان تتعظ بحكاية مشابهة لحكايتها وقعت فيها مواطنتها المغربية قبل أقل من ثلاث سنوات ومع أحمد منصور وبنفس تفاصيل السيناريو الذي اوقعها به.
فبالعودة إلى اضابير الصحف وبعض المواقع الالكترونية في الرباط والقاهرة سنقف على الفضيحة الاولى للمذكور مع المغربية وفاء بلحميدي التي تزوجها في العام 2011 على خلفية طموح الفتاة في الشهرة الفضائية ووعود من المذكور بتسهيل وترتيب شهرتها كمذيعة تكون انطلاقتها كما وعدها من القاهرة التي له فيها نفوذ وعلاقات تحقق للفتاة حلمها في ان تصبح اشهر مذيعة في اشهر فضائية، وما عليها الا ان توافق على الزواج ليسكنها في شقة تمليك حديثة ومؤثثة من «مجاميعه» بالكامل وتستعد لان تصبح المذيعة الاشهر في العالم العربي.
وما هي الا ثلاثة شهور فقط لا غير حتى تبخرت تلك الوعود وتحول عسل الاحلام إلى واقع مر بطعم العلقم سقاه المذكور للفتاة التي حملت حقائبها وعادت إلى بلادها تجر الخيبة والحسرة وتودعها الدموع وجرح بليغ في الروح خلفه في ذاكرتها احمد منصور الذي عاد ليمارس اللعبة خارج الحدود.
وضحية هذه المرة فتاة مغربية من حزب العدالة والتنمية «اخوان المغرب» الذي نظم مؤتمرًا إخوانجيًا عامًا، يحضر إليه منصور بوصفه احد كوادر جماعة اخوان مصر، وتستقبله الفتاة مندوبة عن اخوان المغرب فيلقي شباكه حولها ويكرر نفس السيناريو لتتكرر نفس الكارثة تعيشها الفتاة التي تستنجد بالصحافة المغربية والتي تنالها من احمد منصور الشتائم والسباب مما دفع نقيب الصحفيين بالمغرب لان يرد عليه «مترفعا عن شتائمه وسبابه» كما قال النقيب بالصوت والصورة.
ولا ندري أو لا نجد تفسيرًا لماذا يصر المدعو أحمد منصور على ان يكون بطل فضيحة مدوية في كل موسم يرتكبها بكل طيش وتهور مراهقين ليصبح عنوانا من عناوين الأخبار الفضائحية.
فأحمد منصور حين كان طالبا بكلية الآداب بجامعة المنصورة كان بطل فضيحة سرقة كادت ان تقضي على مستقبله الدراسي وقتها لولا تنازل من قام منصور بسرقة اجهزته الحاج إبراهيم سالم العقدة وتوسط عميد كلية الآداب للافراج عنه اغلاق ملف القضية والسرقة.
واحمد منصور تعرض للضرب الشديد عام 2005 من قبل مجموعة قامت بذلك نتيجة غش وخداع للمذكور وطويت القضية عندما تدخل فيها فاعلو الخير، كما أنه تم القبض عليه في المانيا قبل ثلاث سنوات اثر بلاغ من الانتربول في قضايا اخلاقية وتهم مخلة بالشرف.
وقد سعت الجزيرة الى تحويلها إلى قضية سياسية ووقيعة من جهات حكومية مصرية لتلعب بها ضد مصر وحكومتها فخرج منصور منها إلى برنامجه بلا حدود.
ولأن رغباته الخاصة «بلا حدود» فقد فعلها ثانية في المغرب، ومن الرباط تفجرت الفضيحة هذه المرة وبذات الاسلوب «المقاوح»، كما يقول المصريون خرج المذكور ليشتم الصحافة المغربية ولتطال شتائمه الشعب المغربي، فيما يلفلف الاخوان «السالفة» ويحاولون امتصاصها واحتواءها.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها