النسخة الورقية
العدد 11027 الثلاثاء 18 يونيو 2019 الموافق 15 شوال 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:12AM
  • الظهر
    11:39AM
  • العصر
    3:04PM
  • المغرب
    6:32PM
  • العشاء
    8:02PM

كتاب الايام

سلمت لنا يا أبا علي

رابط مختصر
العدد 10875 الخميس 17 يناير 2019 الموافق 11 جمادة الأول 1440

فرحت البحرين من أقصاها إلى أقصاها، ومن شمالها إلى جنوبها، ومن شرقها إلى غربها، وفي كل مدنها وقراها، واستبشر شيبها وشبانها، ورجالها ونساؤها بخروج صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء الموقر حفظه الله ورعاه من المستشفى مؤخرًا، بعد الوعكة الصحية التي ألمت بسموه، رافعين أكف الضراعة إلى المولى جلت قدرته أن يحفظ سموه وأن يمتعه بالصحة والعافية دائمًا وأبدًا.
ونحن نؤكد دائمًا أن سموه إذا مرض اعتل الوطن كله، وإذا شفي عادت للوطن كله الصحة والعافية. وما برقيات التهنئة التي وصلت إلى ديوان سموه -حفظه الله ورعاه- من داخل البحرين وخارجها بمناسبة خروجه من المستشفى إلا دليلاً واضحًا على الحب والتقدير الدائمين لسموه الكريم من المواطنين والمقيمين من الشعب البحريني خاصة والشعب العربي عامة، لما يتمتع به سموه من الخصال الحميدة والسجايا الكريمة.
 فهذه الفحوصات الطبية الناجحة التي أثلجت صدورنا جميعًا، وهذا التفاعل من المواطنين والمقيمين تدل على المكانة التي يحظى بها سموه، واعتزازهم البالغ بالدور الوطني الجليل الذي يقوم به سموه في شتى الأصعدة والمجالات في ظل سياسته الحكيمة والرشيدة، مما أدى لأن تتبوأ مملكة البحرين مركزًا عالميًا متقدمًا.
فصاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء الموقر -حفظه الله ورعاه- أصبح علمًا من أعلام الفكر التنموي في كل مجالاته وعلى مستوى العالم، وقد شهدت بذلك الأمم المتحدة عبر العديد من الجوائز التي نالها سموه في هذا المجال، معززًا سمعة البحرين ودول مجلس التعاون الخليجي والعالم العربي، كما أن سموه يقوم بدور وطني مشهود في نهضة وتقدم البلاد وتحقيق مزيد من الازدهار والرخاء لجميع أبناء المملكة، وتعزيز ما وصلت إليه مملكة البحرين من مكانة متميزة على الصعيدين الإقليمي والدولي.
فسموه عاش طوال حياته في خدمة البحرين وشعبها، فمنذ صغره كان يحرص على حضور مجلس والده الشيخ سلمان بن حمد آل خليفة حاكم البحرين الأسبق، وبدأ حياته العملية بالعمل في ديوان والده الحاكم، حيث كان مساعدًا في الديوان يعهد إليه بالعديد من المهمات من الشيخ سلمان مباشرة.
فهذه المهام والمسؤوليات التي تولاها سموه منذ نعومة أظفاره وحتى الآن صقلت سموه وجعلته من الملمين بكل تفاصيل المناصب التي مر بها حتى أصبح رئيسًا للوزراء قبل سنوات بعيدة.
ولعل مما يدل على جهده وتفانيه كثرة الأوسمة التي حصل عليها طوال حياته، ومنها وأهمها وسام القلادة الخليفية من أمير دولة البحرين الشيخ عيسى بن سلمان آل خليفة طيب الله ثراه، ووسام الشيخ عيسى بن سلمان آل خليفة من الدرجة الأولى من الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ووسام النهضة المرصع عالي الشأن من ملك الأردن، ووسام الحملة الكبرى للوسام العلوي من ملك المغرب، وأوسمة رفيعة أخرى لا يسع المقام لذكرها رغم أهميتها الكبيرة.
فنحمد الله سبحانه وتعالى أن أسبغ على سموه الصحة والعافية، سائلين المولى جلت قدرته أن يحفظ سموه وأن يمتعه بالصحة والعافية وطول العمر، إنه سميع مجيب.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها