النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10874 الأربعاء 16 يناير 2019 الموافق 10 جمادة الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    5:06AM
  • الظهر
    11:47AM
  • العصر
    2:47AM
  • المغرب
    5:08AM
  • العشاء
    6:38AM

كتاب الايام

اقرأ بعقلك!!

رابط مختصر
العدد 10871 الأحد 13 يناير 2019 الموافق 7 جمادة الأول 1440

كنت ضيفًا قبل يومين على برنامج الشوط الثاني مع الزملاء الأعزاء في قناة الكويت الرياضية وشعرت مدى فرحتهم بفوزنا على الهند ووضع قدم «الأبيض» في الدور الثاني وهذه حقيقة الأشقاء يريدون لنا الخير وأن يعود المنتخب بهويته وشخصيته الى ما كان عليه سابقًا وكنت شخصيًا حزينًا أيضًا على غياب الأزرق عن النهائيات الآسوية لأول مرة بعد أن كان فريقًا له وضعه في بدايات المشاركة حيث أطربونا وأمتعونا في بداية الظهور الخليجي على مسرح الكرة، فالواقع اليوم تغير لابد أن نعترف به إن هناك فوارق عديدة فنيًا وإداريًا «حرام» أن نضع أوجه المقارنة بين أيام زمان فكل ما يطرح الآن حول اداء المنتخب هي ظاهرة ايجابية لا نختلف عليه الكل يعبر عن وجهة نظره.. والملفت للنظر أن الكويت تشهد اليوم حدثًا تاريخيًا هي الانتخابات الأندية وسط توقعات بمشاركة كبيرة من الجماهير والمعنيين بهذا الأمر تعد الخطوة الأولى لتنفيذ خارطة الطريق لرفع الإيقاف الرياضي النهائي عن البلاد ويتابع الشارع الرياضي الكويتي الانتخابات التي تجري صباحًا تحت إشراف اللجنة السداسية المشكلة من قبل «الأولمبية الدولية» واللجان الانتخابية التي شكلتها الأندية لإدارة شؤون الانتخابات، أملا في أن تشهد المرحلة المقبلة مزيدًا من الاستقرار، وأن تنجح الجمعيات العمومية في انتقاء شخصيات هدفها المصلحة العامة للرياضة الكويتية وتقام الانتخابات وفقا للنظام الأساسي الجديد الذي اعتمدته الجمعيات العمومية للأندية وحرصا من الهيئة العامة للرياضة الكويتي على خروج الانتخابات في أجواء من الشفافية حيث قامت بتقديم الدعم اللوجستي للأندية، وتحديدا اللجان الانتخابية بطلب رسمي بالدعم، ووافقت السماح للجهات الإعلامية والصحافية بحرية التنقل داخل اللجان، وكذلك حضور عملية الفرز النهائي للأصوات، كأحد القرارات التي تؤكد أنها سيكون لها واقع إيجابي على العملية الانتخابية فالأجواء جميلة نتمناها لأنديتنا المحلية التي تتفرج على كأس آسيا وتبحث عن لاعبين اجانب جدد لدعم فرقها قبل انطلاقة دوري المحترفين بعد العرس الآسيوي والادارات الحالية نادرًا ما تجتمع فهي بمثابة مجالس شكلية والاعضاء باقون وجالسون منذ سنين طويلة! فلماذا لا نعيد تجربة الانتخابات للأندية اسوة للاتحادات.
استغلال البعض أمور لم يكن لها داع وفجرت أزمة بدون لزمة فمن يحب منتخبه أمامه العديد من الأدوات ان يستثمرها بالشكل اللائق فنحن اليوم في ظل الانفتاح التكنولوجي، تبدلت الأدوار وتغيرت وأصبحت الأصابع بدلا للسان في إطلاق الكلمات فكن حريصًا واقرأ بعقلك ولا تنطق بأصابعك!!.. والله من رواء القصد.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها