النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10906 الأحد 17 فبراير 2019 الموافق 12 جمادى الثاني 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:54AM
  • الظهر
    11:52AM
  • العصر
    3:06PM
  • المغرب
    5:32PM
  • العشاء
    7:02PM

كتاب الايام

السودان في وعي المقاومة السلمية!

رابط مختصر
العدد 10868 الخميس 10 يناير 2019 الموافق 4 جمادة الأول 1440

يتميّز الشعب السوداني بابتسامته الودودة المتسامحة، وهو شعب بطبيعته ميّال إلى سلم المودَّة والمحبة والصبر على ظلم الدكتاتورية الحاكمة التي تضيِّق عليه الحريات العامة، إلا أن صبر هذا الشعب العظيم لا يطول، ومعلوم أن الشعب السوداني له مكانة خاصة من الاحترام لدى الشعوب العربية والكثير من التقدير لدى شعوب العالم، وهو ما يشكِّل واقع تضامن قوى وطنية وديمقراطية على صعيد الدول العربية وشعوب العالم، وفي خصوصية هذا التضامن مع نضال الشعب السوداني يوجه المركز الإقليمي العربي للاتحاد النسائي الديمقراطي العالمي إلى كافة الجمعيات الناشطة اللبنانية والفلسطينية والعربية عامة، وإلى جميع القوى الوطنية والديمقراطية بدعوة إلى لقاء في مركز لجنة حقوق المرأة اللبنانية للتحرك باتجاه شجب، وإدانة ما يتعرض له الشعب السوداني لاسيما الناشطات النسائيات، ومنهن رئيسة الاتحاد النسائي السوداني الدكتورة (عدلية الزئبق)، والمناضلة الصديقة الدكتورة (إحسان الفقر)، وعدد من قيادات العمل النسائي السوداني، كما يتوجه المركز الإقليمي بالدعوة إلى التحرك بالوسائل كافة لغرض إطلاق سراح المناضلات النسائيات المعتقلات فورًا ووقف القمع وعمليات الاعتقال التي يتعرض لها الشعب السوداني الشقيق، وفي بيان للحزب الشيوعي السوداني قائلاً: «إن قوى الأمن السوداني تعتقل الرفيق (محمد مختار طيب) أمين عام الحزب الشيوعي السوداني من مقر الحزب في الخرطوم وتقتاده إلى مكان مجهول، ويبلغ الخطيب من العمر 74 عامًا ويُعاني مؤخرًا من أوضاع صحية صعبة قلوبنا معه ومع رفاقنا في الحزب الشيوعي السوداني الذين كانوا دومًا في الصدارة من المظاهرات لذلك فهم أول من تطالهم يد الأمن».
كما يتعرض الزميل مسعود للعنف المفرط أثناء الاعتقال، وتشير المعلومات إلى أنه يتعرض لتعذيب شديد نخشى أن يُعرضه للموت، ونطالب بالسماح إلى أسرته ولمُحاميه بمقابلته والتأكد من سلامته الجسدية والنفسية، ونطالب بإطلاق سراحه فورًا، ونحمل النظام وأجهزته الأمنية كامل المسؤولية لما يتعرض له المناضل مسعود الحسن إلى ان يتم إطلاق سراحه بدون شروط التوقيع: (سكرتارية اللجنة المركزية للحزب الشيوعي السوداني) الخميس 27 ديسمبر 2018، ومعلوم أن للتضامن أهميته الثقافية السياسية الأممية ورضوخه لمطالب الجماهير السودانية في الحرية والديمقراطية وبناء دولة القانون والحريات العامة (!).
وأحسب أن الواجب الوطني والديمقراطي يقتضي تكريس التضامن السياسي مع الشعب السوداني الشقيق وقواه الوطنية والحزبية (!).

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها