النسخة الورقية
العدد 11147 الأربعاء 16 أكتوبر 2019 الموافق 17 صفر 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:18AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:42PM
  • المغرب
    5:09PM
  • العشاء
    6:39PM

كتاب الايام

عزة الحر مروة سلاما!

رابط مختصر
العدد 10858 الإثنين 31 ديسمبر 2018 الموافق 24 ربيع الآخر 1440

وكان المرض الخبيث يعاني منها دون ان تعاني منه (!) وقد استوت كتلة فكرية شيوعية لا تكف عن النضال الوطني ولا تدع النضال الوطني يكف عنها (...) وقد تخلَّقت وطنيًا بالشيوعية وتخلقت الشيوعية فيها نضالا أمميا يسمو سموا انسانيا من أجل لبنان ومن أجل كل أوطان الدنيا (!) وعيها الأممي ينطوي فيها وعيا شيوعيا وهي تنطوي فيه ارادة وعي نضال وطني من أجل مساواة النساء اللبنانيات بالرجال اللبنانيين (!) هذا الظلم الرجولي الذي يستوي في المرأة عليه ان يغادر وإلى الأبد عن المرأة وعن الرجل على حدٍ سواء فالحقوق والواجبات الوطنية هي حقوق متساوية بين اللبنانيين واللبنانيات على حد سواء ذلك ما يتشكل نضال معاناة في (لجنة حقوق المرأة اللبنانية) بقيادة المناضلة الكبيرة (لندا مطر) وكانت عزة الحر تناضل نضالا وطنيا مرموقا في صفوف قيادتها (!) في كتاب عزة الحر مروه (السمفونية الخامسة) الذي نشرته حديثا كأنها تترقب رحيلها وأرادت ان تقول وصيتها إلى زميلاتها قائلة: «ان لجنة حقوق المرأة اللبنانية أمانة بأيدينا جميعا فنحن أنخرطنا في صفوفها قناعة منا بنهجها وبالأهداف التي وضعتها مؤكدات اننا سنتابع النضال متجاوزات العوائق والصعوبات ملتزمات بالمواقف المبدئية للجنة ومتمسكات بقراراتها دون تراجع أو رضوخ للمستجدات والتطورات... ان اللجنة ستبقى أبية شامخة بكنَّ جميعا على ساحة الوطن فمعا نواجه التحديات بقوة وعزم نكمل المسيرة..» وتقول المناضلة الشيوعية المرموقة (الدكتورة ماري ناصيف الدبس) لقد تعلمنا من (عزة مروة) «كيف يكون النضال من أجل الوطن نضالا من أجل الانسان في كل مكان بل كيف يمكن لنا ان نجعل الجميع خلاَّقا بين حقوق المرأة كما ابتدعتها مناضلات شيوعيات منذ أواخر اربعينيات القرن الماضي وحقوق اللبنانيين جميعا وصولا إلى الكمال إلى التفاني من أجل قضية فلسطين وتحرير أرض لبنان الجريح وخلق مجتمع بشري تسوده العدالة والمساواة وتنتفي فيه كل أشكال الاستغلال والظلم والفقر والتخلف» وتبقى ذاكرة عزة الحر مروة موسوعة مبادئ نضالية خالية من رواسب علائق الذاتية والشخصنة التي تفت من عضد المناضلين والمناضلات من أجل حرية المرأة ومساواتها مع الرجل في الحقوق والواجبات وكانت فقيدة الانسانية الشيوعية عزة الحر مروه من يصوب المواقف النضالية تصويبا أمميا وانسانيا على طريق الحرية والتقدم والمساواة (!) وبكل خشوع الاحترام والوفاء اتقدم به إلى زوجها العزيز (سحبان) ابن شهيد الثقافة التنويرية الكبير: (حسين مروة) الذي اغتالته أيادي حقد التطرف الطائفي في داره عن عمر يناهز السبعين (...) وإلى بنات الفقيدة وأهل بيتها اجمعين بأحر التعازي القلبية (!).

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها