النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11203 الأربعاء 11 ديسمبر 2019 الموافق 14 ربيع الثاني 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:50AM
  • الظهر
    11:30AM
  • العصر
    2:27PM
  • المغرب
    4:46PM
  • العشاء
    6:16PM

كتاب الايام

معرض باربار الالكتروني..

رابط مختصر
العدد 10852 الثلاثاء 25 ديسمبر 2018 الموافق 18 ربيع الآخر 1440

تبدو المهمة الأساس من إقامة المعارض -التي تتناوع ما بين الفعاليات الفنية والتشكيلية أو الاقتصادية والتجارية أو الثقافية والأدبية أو الزراعية والصناعية أو التعليمية والأكاديمية أو السياحية والترفيهية وغيرها - هي تسويق منتجات المنظومات المجتمعية المختلفة وترويج خدماتها وفق متنوع قطاعاتها العامة والخاصة التي تساعد المعنيين من روّاد الأعمال على تنمية عطاءاتهم وتطوير منتجاتهم، وتسويق مخرجاتهم بما يتناسب مع متطلبات السوق - المحلي أو الخارجي -، بل وتعزيز القدرة التنافسية الإيجابية فيما بينهم عبر ثُلة من التجارب الناجحة التي تغرس ثقافة المبادرة في خلق المشروعات والريادة في إدارتها وتطويرها، فضلاً عن تكوين الشبكات التواصلية الحديثة وبناء العلائق التشاركية الفُضلى!

فالمعرض - وفق الأدبيات المعاصرة - الحيّز المكاني الذي تُعرض فيه نماذج السلع ومنتجاتها العلميَة والفنيَة والصَناعية وما شابه، والسجل الأبرز لمسيرة الحضارات الإنسانية المُتعاقبة والأمم البشرية المعاصرة، والرافع المؤثر لمستويات الذوق العام، والمعزز للتفاهم الإنساني بمحيطه العالمي الواسع. إلا أن فكرته تعددت ومراميه قد تنوعت في خضم المَيكنة الحديثة، حتى بدت - على سبيل المثال لا الحصر - المعارض التجارية ترمي إلى تسويق منتجاتها الاستهلاكية، بينما الفنية تُظهر التجارب وثقافاتها التي تُنمّي الذوق الفني وترتقي به، فيما التراثية تسعى إلى التعريف بعادات الأمم وتقاليدها وأساليب عيشها ماضيًا بعد أنْ طوعتْ لأجلها حاضرًا التقنية الحديثة وسخّرتها في إبراز الأهمية الفاعلة من إقامتها على الجمهور الزائر.

اللافت في هذا المساق - على المستوى المحلي - ما نظمته «جمعية باربار الخيرية» بقاعة جريدة «الأيام» الرئيسة بمنطقة الجنبية مطلع الشهر الجاري، من فعالية لمعرضها الإلكتروني E-Exhibition الذي أقيم على هامش احتفالية مرور ربع قرن على التأسيس برعاية كريمة من وزير العمل والتنمية الاجتماعية، وسط حضور لشخصيات رسمية ومدعوين من الجمعيات والصناديق الخيرية والمساهمين والداعمين للجمعية من الوجهاء ومؤسسات المجتمع المدني، إذ كانت فرصة المعرض بمنزلة التفاتة نوعية لما تم توظيفه من تقنيات حديثة، ابتداءً من خاصية التحكم الإلكتروني عن بعد والرموز الخيطية «Bar Codes» والماسح الرقمي بتقنية الحاسوب اللمسي والشاشات التلفزيونية الملونة والبروجكتر الضوئي العارض ورموز التستجابة السريعة «Quick Response Codes»، وصولاً إلى ما اشتملت عليه هذه التقنية من عروض سخيّة الوضوح لأنشطة الجمعية المتنوعة وتحقيق أهدافها الخيرية باستخدام مختلف وسائل التواصل الاجتماعي الحديثة مع جمهور القاطنين.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا