النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10970 الاثنين 22 أبريل 2019 الموافق 17 شعبان 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:47AM
  • الظهر
    11:26AM
  • العصر
    3:07PM
  • المغرب
    6:05PM
  • العشاء
    6:35PM

كتاب الايام

عام جديد.. عام سعيد

رابط مختصر
العدد 10850 الأحد 23 ديسمبر 2018 الموافق 16 ربيع الآخر 1440

ثمانية أيام تفصلنا عن العام الميلادي الجديد 2019، جعله الله عام فرح وسرور سواء على المستوى الشخصي أو الوطني أو العربي أو الدولي.
يرحل عام ويأتي آخر ليبدأ عام جديد ورحلة عطاء متجددة، لنبني وطنا عشنا فيه وأحببناه وجرى حبه فينا مجرى الدم، كل منا على ثغر من ثغوره، وكل منا يسعى ليصل به إلى ما يستحق وما هو أهل له من الكرامة والعزة.
الوطن ليس كلمة عادية، فكم من محروم مشرد يعيش بلا وطن، ونحن في مملكة البحرين نعيش في وطن يتمنى الأقصى والداني العيش فيه، لما ينعم به من الأمن والأمان وسط شعب طيب عريق شهد بطيبته وابتسامته المشرقة الأعداء قبل الأصدقاء.
وطن أقسمنا على حبه وعلى بذل ما نستطيع من أجله.. وطن بذل بعض أبنائه الشرفاء أرواحهم الغالية في سبيل المحافظة عليه لننعم نحن بالأمن والاستقرار ونواصل مسيرة البناء والعطاء.
وما نأمله ونرجوه أن يكون عامنا الجديد عاما حافلا بالإنجازات الوطنية، وأن تستمر مسيرة الخير بقيادة جلالة الملك المفدى وحكومته الرشيدة بقيادة صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء الموقر وبمؤازرة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد الأمين.
كما نأمل أن يحقق مجلس النواب الذي ترأسه لأول مرة استاذة فاضلة هي فوزية زينل كل خير، وأن يسن التشريعات والقوانين التي تخدم الوطن والمواطن.
وليتذكر الجميع أن وطننا يحتاج إلى المزيد من اللحمة الوطنية بين جميع أطيافه وطوائفه حتى ننعم بعام سعيد مليئ بالتفاني والتضحيات الجسام في خدمته وخدمة أهله من المواطنين والمقيمين.
وعلى المستوى الخليجي فإننا كمواطنين خليجيين نأمل ونطمح أن يستمر مجلس التعاون الخليجي في تحقيق المزيد من النجاحات في العام الجديد حتى يتحول هذا الكيان الاتحادي إلى كيان وحدوي يجمع ولا يفرق، وأن تراجع دولة قطر مواقفها وتعود إلى السرب الخليجي حتى تنتهي هذه الغمامة التي خيمت على سماء الخليج العربي.. ولعل الجميع يعرفون نية إيران الخمينية الخامنائية في ضرب الكيان الخليجي وتمزيقه والظفر لها بموقع قدم تبث من خلاله أفكارها المريضة والحاقدة.
أما على المستوى العربي فإننا نأمل في أن يستمر التعاون والتنسيق بين الدول العربية وأن تنتهي الأزمة اليمنية ويعود السلام والوئام إلى اليمن السعيد، وأن تحترم جميع الأطراف الاتفاقيات التي وقعت بهذا الشأن.
كما نأمل أن ينتهي الصراع بين جميع الفرقاء في ليبيا، وأن تعود سوريا إلى الحضن العربي بعد سنوات من الجفاء والارتماء في أحضان أعداء الأمة العربية.
وعلى المستوى الدولي فإننا نتطلع إلى أن تقوم الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي بدورهما في نشر الأمن والسلام في ربوع الكرة الأرضية، وان ينجحا في فض النزاعات التي تحدث بين بعض دول العالم، حتى ينطلق العالم لمزيد من التقدم العلمي والتكنولوجي في جميع المجالات.
 وكل عام جديد والجميع بخير.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها