النسخة الورقية
العدد 11118 الثلاثاء 17 سبتمبر 2019 الموافق 18 محرم 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:04AM
  • الظهر
    11:33AM
  • العصر
    3:01PM
  • المغرب
    5:41PM
  • العشاء
    7:11PM

كتاب الايام

عام الذهب.. عام الشباب

رابط مختصر
العدد 10844 الاثنين 17 ديسمبر 2018 الموافق 10 ربيع الآخر 1440

ونحن نقترب ونحث الخطى لنكمل عقدين على طريق وفي مشوار مشروعنا الإصلاحي الكبير الذي كان النقلة الواعدة من قائدٍ كريمٍ لشعبٍ يستحق ولوطنٍ هو الأجدر بكل هذا الانجاز والعطاء، آن لجيل الاصلاح ان يشمر عن سواعده وينزل إلى الساحة الوطنية عملا واجتهادا ليكلل مسيرتنا بنجاحات تضاف لنجاحاتها.
هو عام الذهب كما أطلق عليه صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة حفظه الله، وهو في ذات السياق عام الشباب الذين تفتح وعيهم على بحرين الاصلاح في عهد بوسلمان، وهو العهد الزاهر الذي تأسس وتشكل فيه ومن خلاله وعي جيلنا الجديد الذي عاش مراحله البكر والأولى في بحرين جديدة ومختلفة.
جيل النهضة هو، وجيل الذهب حين يمتلك الطموح وحين يعانق بعمله وجهده واجتهاده ما نتطلع نحن إليه ليحققه هذا الجيل القادم في ظروف اصلاحية وفي مناخات من الحرية وفي دولة للمؤسسات والقانون نفتح امامه آفاقا وفضاء واسعا رحبا ليبدع ويعطي، ويكرس ما أنجزه جيلنا ويضيف إليه مستمرًا مناخات بلاده التي تتيح امامه فرصًا ذهبية لينجز الذهب.
وهذا الجيل لا يعيش نقلة محلية متميزة فحسب ولكنه يعيش نقلة عالمية ومعاصرة غير مسبوقة ولم تشهدها البشرية يومًا، فحلم «العالم القرية» اصبح حقيقة واقعة ومعاشة بأدق تفاصيلها وبأخص خصوصياتها، مما يضيف لامكانيات تطوره واللاحق بزمنه وهو في مكانه اضافات تكنولوجية وعلمية تضيف إليه وتزوده بكم من المعارف والخبرات والامكانيات التي اذا ما احسن توظيفها واستثمارها استطاع ان يحقق لنفسه ولأسرته ولجيله ولوطنه الكثير من الانجازات والابداعات.
لكنه ايضا جيل يقف امام تحديات عصره، وهي تحديات ولاشك صعبة لكن التغلب عليها وتجاوزها غير عصي ولا مستحيل اذا ما امتلك الارادة الصلبة وآمن ان العمل والعلم والأمل هي ركائز النجاحات وتحقيق الطموحات وتجاوز التحديات والتغلب بفخر على الصعوبات.
عام الذهب، وعام الشباب، وجهان لطموح واحد وأمل واحد وامنية واحدة لشعب وقائد ووطن يستحق ان ينجز في عامنا القادم ما نرنوا إليه ونتطلع.
جلالة الملك رعاه الله وحفظه المولى وقد رسخ بحكمته وحنكة قيادته وسعة صدره وعلمية إدارته، مشروعنا الاصلاحي الكبير، يضع اليوم شبابنا امام مسؤولياتهم بثقة فيهم وتطلع إليهم، هي ثقة القائد الرائد والشعب الواعد والوطن الغالي.
فمن له بمثلها ثقة تضع شبابنا على طريق جديد وتحفزهم وتشجعهم وتدفع بهم ليكملوا المشوار الاجمل لتحقيق الاروع لهم ولوطنهم ومملكتهم التي حازت درجات من النجاحات من أجلهم.
كل ما تحقق وما انجز بإرادة بحرين الاصلاح والديمقراطية والحرية هو لهذا الجيل الجديد القادم الآن إلى ميدان يناديه للحفاظ على ما تحقق ولإكمال مشروعنا النهضوي غير المسبوق بوعي واخلاص.
الوعي والاصلاح سلاحنا لوطن يحتل القلب والعقل منا، لوطن ساكن ومغروس في جوانحنا ويخفق به وجداننا ونفديه بأرواحنا.
هنيئا لنا بكم ايها الشباب وهنيئا لكم بقيادتكم وثقتها وهنيئا لكم بالذهب الذي ينتظركم إذا ما امتلكتم الإرادة والعلم والعمل والأمل.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها