النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10972 الأربعاء 24 أبريل 2019 الموافق 19 شعبان 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:46AM
  • الظهر
    11:26AM
  • العصر
    3:07PM
  • المغرب
    6:05PM
  • العشاء
    6:35PM

كتاب الايام

ماذا بعد قمة تعاون الرياض؟

رابط مختصر
العدد 10840 الخميس 13 ديسمبر 2018 الموافق 6 ربيع الآخر 1440

القمة التاريخية التي عقدها قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية يوم الأحد الماضي في دورتها التاسعة والثلاثين بالرياض.. هذه القمة سوف تكون علامة بارزة في العمل الخليجي المشترك، فقد أكد البيان الختامي للقمة والذي ألقاه الدكتور عبد اللطيف الزياني الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي أنه وبعد مرور نحو 37 عاماً على تأسيس مجلس التعاون الخليجي تثبت المخاطر التي تهدد أمن واستقرار المنطقة والتحديات الاقتصادية التي تمر بها أهمية التمسك بمسيرة المجلس المباركة وتعزيز العمل الجماعي وحشد الطاقات المشتركة لمواجهة تلك المخاطر والتحديات وتلبية تطلعات مواطني دول المجلس في تحقيق المزيد من مكتسبات التكامل الخليجي.
وكما هو معروف فإن القادة المؤسسين لمجلس التعاون في عام 1981 ميلادية أكدوا في النظام الأساسي للمجلس أن الهدف الأسمى لمجلس التعاون الخليجي هو تحقيق التنسيق والتكامل والترابط بين الدول الأعضاء في جميع الميادين وصولا إلى وحدتها وتعميق وتوثيق الروابط والصلات وأوجه التعاون القائمة بين شعوبها في مختلف المجالات.
إن ما حققه مجلس التعاون الخليجي من إنجازات خلال مسيرته ساهمت في جعل المنطقة واحة للاستقرار والأمن والرخاء الاقتصادي والسلم الاجتماعي، كما تم تحقيق الكثير من الإنجازات نحو تحقيق المواطنة الخليجية الكاملة.. وقد أكد قادة المجلس على أهمية استكمال البرامج والمشاريع اللازمة لتحقيق رؤية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية لاستكمال منظومة التكامل بين دول المجلس في جميع المجالات.. هذه الرؤية التي أقرها القادة في قمة الرياض في ديسمبر 2015 ميلادية.
ومن هنا، فإننا نطالب بإزالة كافة العقبات والصعوبات التي تواجه استكمال المنظومة الدفاعية المشتركة وسرعة إنجاز جميع الإجراءات الخاصة بتفعيل القيادة العسكرية الموحدة وإنشاء الأكاديمية الخليجية للدراسات الإستراتيجية والأمنية وتفعيل التكامل الأمني لدول المجلس والتصدي للفكر المتطرف من خلال تأكيد قيم التسامح والاعتدال والتعددية وحقوق الإنسان، ومواجهة ظاهرة الإرهاب وتجفيف منابعه ومواجهة ما تقوم به بعض الميلشيات الإرهابية من أجل تقويض مقدرات وثروات دول المنطقة.
كما أننا نطالب قادة المجلس بسرعة استكمال خطوات التكامل الاقتصادي بين دول المجلس والتطبيق الشامل لبنود الاتفاقية الاقتصادية وتذليل العقبات التي تواجه السوق الخليجية المشتركة والاتحاد الجمركي وإصدار الأنظمة التشريعية لتحقيق الوحدة الاقتصادية بين دول المجلس بحلول عام 2025 ميلادية.
إن إشادة قادة المجلس في نهاية بيانهم التاريخي بالنجاح الذي حققته مملكة البحرين في الانتخابات النيابية والبلدية تؤكد التقدم والنجاح في النهج الذي تبناه حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى في تعزيز المكتسبات السياسية وحماية المنجزات ودعم مسيرة التقدم والازدهار.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها