النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11722 الأربعاء 12 مايو 2021 الموافق 30 رمضان 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:26AM
  • الظهر
    11:34AM
  • العصر
    3:03PM
  • المغرب
    6:15PM
  • العشاء
    7:45PM

كتاب الايام

زميل مهنة

رابط مختصر
العدد 10830 الإثنين 3 ديسمبر 2018 الموافق 25 ربيع الأول 1440

أفيق وانا مُغطى باللحاف أفتح عيني وأنا ايضاً مُغطي تحت اللحاف أول ما يفيق عندي عقلي هذا الذي ينبض وعياً لا يكل فيني (!).
أرفع اللحاف عن رأسي واغرز عيني في النور الذي يأتي صباحاً متسللاً من النافذة (!) عقلي يلاحق النور أم النور يلاحق عقلي: من يُلاحق من (؟!) «اتمغط» في الصباح أم الصباحُ «يتمغط» فيني (؟!) الحياة هموم وأنا غاطس في همومها... أفيق على دقات قلبي في الهموم أم الهموم في دقات قلبي (؟!) يحطُ المرحوم جمال خاشقجي على وفي دقات قلبي فهو زميل مهنة (...) رغم اني اختلف معه فكراً وأداء (...) وأمسُ فيما يكتب نقداً الا ان حُزناً انسانياً مهنياً يغمرني فيه وعليه... ما كان لاحدٍ ايقاف حياته الا الله (...) فأعجب لرياح تهبُ هبوباً بما لا تشتهيه السفن (!) الرياحُ في السفن والسفن تُطارح الرياح... والرياح في بحر الحياة (!) ورياح الأعلام ما برحت تُلاحق مسألة خاشقجي في حياته كانت لديه مشكلة... وفي ابدية توقفه عن الحياة ما برحت المشكلة تلاحقه في صحافة الاعلام وفي (الجزيرة) تلاحق طبولها البحث عن اختفاء جمال خاشقجي هذا الصحافي العنيد في حياته... عنيد في مماته (!) فخر الصحافة في عنادها وفخر الصحافي في عناده في الصحافة وخارج الصحافة (!) خطوة... خطوة.. وأنا اراقبه في شاشة التلفاز تأخذه قدماه خطوة... خطوة إلى نهايته في القنصلية (...) وخطيبته (خديجة) دموعها تسيل امام القنصلية على خطيبها الذي دخل القنصلية ولم يخرج (...) فأعجبُ لحالي... أني رغم خلافي وخصامي صحافياً معه الا اني في حزن (...) كأني أرى ان الخصام الفكري والأدبي والصحافي مُفيدٌ عندي وعنده (...) هو مرحُ الافق في النفس وكريمها لا أدريه ولكن من يدريه يذكره عندي فيزيدني حزناً عليه (!).
أقول لصاحبي (...) هذه الضحية الاعلامية خرجت من محيط ادبيتها المهنية الثقافية وسقطت في محيط السياسة ذلك ما كانت وكان غيري مأسوفاً عليه (!) لعبة السياسة لعبة محمومة بالجنون... تناولها (ميكافلي) واحترقت اصابعه منها (...) فيقول (ميكافلي) والذي لا أحد سبقه عليها: «الغاية تبرر الوسيلة» ذلك ما يدريه الصحافي النابه (...) وكان جمال خاشقجي صحافيا «نابها» الا انه دخل القنصلية وكان حتفه ينتظره (!) رحم الله خاشقجي واسكنه فسيح جناته والهم أهله واصدقاءه الصبر والسلوان!.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها