النسخة الورقية
العدد 11153 الثلاثاء 22 أكتوبر 2019 الموافق 22 صفر 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:21AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:38PM
  • المغرب
    5:04PM
  • العشاء
    6:34PM

كتاب الايام

.. ولهذا سنشعر دومًا بالتفاؤل والأمل

رابط مختصر
العدد 10822 الأحد 25 نوفمبر 2018 الموافق 17 ربيع الأول 1440

صباح جديد يشرق على مملكة البحرين يحمل حزمة موجية عريضة من الأمل والتفاؤل، فاليوم تبدأ البحرين مرحلة من المستقبل الذي نشعر بأنه الأفضل لكل بحريني وللأجيال القادمة، فبعد عرس انتخابي جميل خرجت له كل فئات الوطن لمد الأيدي والحرص على تلبية الواجب الوطني في المشاركة السياسية وكما يتمناها الجميع، نستنتج أن البحرين ستبقى دومًا ثرية وعامرة بأهلها الطيبين.
ويأمل الجميع في المرحلة المقبلة أن تعود بالخير على الوطن وأن تحفظه من كل تداعيات سلبية محتملة، وأن يشعر المواطن بتحسن ملموس في معيشته بالمفهوم الواسع للعيش الكريم، سواءً في الدخل المناسب أو الرعاية الصحية المتميزة، أو التعليم الجيد للأبناء أو السكن اللائق، وضمانة كافة المكتسبات التي تحقق المأمول في المستقبل.
العملية الانتخابية ونتائجها ربما تكون غائبة عن الحديث في هذا المقال كونه لم يكتب بعد ظهور نتائجها النهائية، لكن النتيجة الإيجابية والمعروفة مسبقاً، هي أن المكسب الكبير في تلك الانتخابات هو مكسب وطني للجميع، بالخروج في أجواء من الحرية والشفافية إلى مراكز الاقتراع لاختيار المرشح الذي يعتقد كل ناخب أنه الأفضل، وسواء كان هذا الاختيار جيداً أو سيئاً، فإن المحصلة النهائية للعملية الانتخابية بأكملها تعتبر جيدة وممتازة في التقدير العام لأي عملية انتخابية في دولة من دول العالم المتحضر.
نعم نحن في مملكة البحرين نعيش في وطن متحضر يمتلك فيه كل مواطن حرية الاختيار، والنقد البناء للمسؤول وإيجاد رد على تساؤلاته من المسؤولين، ولدينا من الحرية في الصحافة ما يفتخر بها كل بحريني أمام العالم، بل إن لصحافتنا ميزة تتمتع بها دون بقية دول العالم، بوصفها صحافة حرة ومحترمة، تتبع أرقى أساليب النقد دون المساس بالحريات، وتتعامل مع المجتمع وفق قيمه وأصالته وعاداته، ولا تخرج عنها ولا عن سماحة البحرين وشعبها.
وهذا التحضر وتلك الحريات والتعامل المحترم، لم يكن ليحدث إلا عبر سنوات من التجارب السياسية التي شكلت وعي المواطن، ومكّنته من امتلاك قراره والدفاع عن مكتسباته، من خلال مسارات دستورية وقانونية جعلت تجربتنا الديمقراطية ذات طبيعة ونكهة بحرينية لا مثيل لها في أي مجتمع ديمقراطي آخر.
اليوم نضع أقدامنا على مستوى جديد من العمل الديمقراطي بشراكة أفراد المجتمع، ففي كل مرحلة سياسية تزيد الكتلة الانتخابية بدخول 4 أجيال جديدة، لتتسلم الراية وتتعلم من الذين سبقوهم أهمية المشاركة في اختيار النائب الأجدر على التعبير عن أصواتهم، ومتابعة ما يتخذه من قرارات خلال السنوات الأربع لإعادة التقييم والمحاسبة.
نعم الانتخابات هي عملية محاسبة ومراجعة لما تم في السنوات الأربع التي سبقتها، حيث يتم إعداد الحساب الختامي لممثلي الشعب واتخاذ القرار من قبل المواطن صاحب الكلمة في منح النائب ثقته من جديد أو إزاحته لإيجاد من يعتقد أنه أفضل منه والأجدر بالمرحلة الجديدة.
ولله الحمد أن الله قد حبا البحرين بقيادة عظيمة أولت العمل الديمقراطي أهمية قصوى، حيث أكد جلالة الملك المفدى على أن العمل الديمقراطي يحظى بدعم لا محدود، وأن الوطن يبنى بسواعد أبنائه وباختيارهم لمن يحمل الأمانة ويستطيع أن يؤديها بعلم وعمل دؤوبين، ولهذا سنشعر دوماً بالتفاؤل والأمل.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها