النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10874 الأربعاء 16 يناير 2019 الموافق 10 جمادة الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    5:06AM
  • الظهر
    11:47AM
  • العصر
    2:47AM
  • المغرب
    5:08AM
  • العشاء
    6:38AM

كتاب الايام

نلبـــــي الواجـــــب

رابط مختصر
العدد 10811 الأربعاء 14 نوفمبر 2018 الموافق 6 ربيع الأول 1440

لنا وللجميع تحفظات، ولنا وللجميع ملاحظات قوية على أداء النواب، وعلينا وعلى الجميع واجب تجاه الوطن وتجاه مشروعنا الإصلاحي، وتجاه البرلمان القادم الذي نسعى لأن يحقق طموحنا وما نتمناه منه بأداءٍ نفتخر به ونعتز؛ لأن العضو وكل الأعضاء نحن الذين أوصلناهم إلى تلك المقاعد وانتخبناهم، فكيفما انتخب الناخب يكون النائب.
بصراحة.. نحن ودون استثناء نتحمّل المسؤولية سواء جاء أداء النواب جيداً وكما نتمنى او جاء مخيباً لآمالنا، فنحن من نملك ونحن من أوصلناهم.
بالتأكيد نكث الوعود والعهود من النواب بعد وصولهم مشكلة أخرى وصدمة كبيرة، لكننا اليوم نقف أمام مرحلة مفصلية وصدمة كبيرة، لكننا اليوم نقف أمام مرحلة مفصلية حاسمة ومهمة، ومن أهمها ما تفرضه المسؤولية الوطنية في تلبية النداء.
المشهد الانتخابي معقد ومرتبك والأوراق اختلطت وهذه طبيعة كل انتخابات ناهيك عن انتخاباتنا هذا العام التي تأتي والموقف العام من أداء النواب السابقين بلغ فيه سيل التذمر من أدائهم مرحلة صعبة.
وبالضرورة فصوت الناخب مسؤولية لمن يذهب ولمن ينتخب ومن ينتخب بعد مساءلة ومراقبة ومتابعة وفق معايير ورؤى ومقاييس.
شخصياً لستُ معني في هذا العمود بقراءة التحالفات سواء بين الأفراد المرشحين او بين الجمعيات السياسية، فهذا ما يحتاج إلى قراءة تطول، ولكنني معني بالدرجة الأولى والأساسية والتي لا تقبل المساومات او التراجعات والتي لا تقبل المساومات او التراجعات او التنازلات في أن أؤدي الواجب الوطني في مواجهة تصعيد غوغائي لجمعيات الدوار لمقاطعة الانتخابات مستغلين ومستثمرين حالة التذمر والتأفف وعدم الرضا الشعبي من أداء النواب السابقين او البرلمان السابق.
والمقاطعون يخلطون الأوراق لتمرير هدفهم «المقاطعة» ليحققوا «نصرًا على وطنهم» بتعطيل مشروعه الإصلاحي الذي تُعتبر الانتخابات ويعتبر البرلمان أحد أبرز ثماره.
أداء النواب شيء ودعوة جمعيات دوار العار شيء آخر، ولا علاقة تربط بين الأول والثاني سوى الدس بشعار المقاطعة واستغلال التذمر من أداء نوابٍ سابقين ومجلس سابق يمكن لنا بأدائنا لواجبنا الوطني ان نبدِّل من أدائه.
في النهاية دعوتنا للمشاركة لا تزكي مترشحاً ولا علاقة لها بهذا المرشح او ذاك، ولا تربطها بهذه الجمعية او تلك رابطة تذكر، دعوتنا للمشاركة في الانتخابات نعتبرها واجباً ومشاركاتنا واجباً، وصوتنا مهماً في قطع الطريق على دعوة جمعيات دوار العار للمقاطعة.
نلبي الواجب بصوتنا، وبتصويتنا نضرب المقاطعة في مقتل، وصوتنا نحن الذين نملكه، كل فردٍ منا يملك صوته وحده، وهناك عدة طرق، المهم هو صوتي وذهابي إلى صندوق الانتخاب دون الحديث عن انتخب او لا انتخب، بمعنى دون الحديث عن انتخب فلاناً أو علاناً أو لا انتخبهم، أدلائي بصوتي يسقط شعار المقاطعة لجمعيات دوار العار الذين جربوا هذا الشعار مراراً وأفشلهم الشعب.
ملاحظة أخيرة، الجمعيات التي حملت شعار المقاطعة اليوم شاركت في الانتخابات أكثر من مرة، ودفعت بأعضائها ودافعت عن المشاركة بقوة، لتعود إلى مربع المقاطعة الآن؛ لأنها تريد انتخابات مفصلة على مقاسها ووفق شروطها وحدها.
من كان لهم نواب واستلموا المخصصات والرواتب والمكافآت، ومن سافروا مراتٍ ومرات من ميزانية المجلس يدعون اليوم إلى المقاطعة لأنهم وباختيارهم خرجوا من المشهد وانعزلوا، فهل يريدون بهذه الدعوة ان يعزلوا شعباً بأكلمه من ان يؤدي واجبه؟؟
ونؤدي واجبنا من هذا المنطلق، ومن شعورنا بوجوب المحافظة على مشروعنا الإصلاحي الكبير في الحرية والديمقراطية ومراكمة المكاسب من أجل أجيالنا القادمة فلا نفرط بمكسب بل نضيف إليه.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها