النسخة الورقية
العدد 10997 الأحد 19 مايو 2019 الموافق 14 رمضان 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:20AM
  • الظهر
    11:34AM
  • العصر
    3:02PM
  • المغرب
    6:19PM
  • العشاء
    7:49PM

كتاب الايام

الخلية الإجرامية وجهود وزارة الداخلية

رابط مختصر
العدد 10809 الإثنين 12 نوفمبر 2018 الموافق 4 ربيع الأول 1440

الجهود التي تقوم بها الإدارة العامة للمباحث والأدلة الجنائية لتعقب المجرمين كبيرة، تلك الجهود تأتي لتعزيز صور الأمن والاستقرار في هذا الوطن، فقد تمكنت الإدارة العامة للمباحث والأدلة الجنائية من القبض على خلية إجرامية تستهدف مجموعة من دول المنطقة، فقد تم القبض على خلية إجرامية تضم 7 أشخاص من جنسيات متعددة، ولها أرتباط مباشرة بتنظيمات وجماعات إرهابية مشبوهة في عدد من الدول.
لقد قامت الخلية الإجرامية بارتكاب مجموعة من جرائم التزوير والرشوة وغسيل الأموال، وثبت من خلال التحريات أن تلك الخلية قد قامت بأعمال التزوير للعديد من الجوازات، وأختام السفر، وتأشيرات السفر، وتأشيرات الدخول والإقامة في عدد من دول الخليج العربي والدول الأجنبية مقابل مبالغ مالية طائلة، وتلك الأموال تهدف إلى تسهيل عملية انتقالهم بين الدول.
تلك الخلية كما قال المتهم الرئيسي في اعترافاته (يحمل جنسية دولة عربية) بأنه كان يدير تلك الخلية في مجموعة من الدول مثل البحرين والإمارات ومصر وتركيا، وبمشاركة آخرين معه يقيمون في البحرين وخارجها، وقد جاء ضمن اعترافاته بأنه استطاع جمع أموال طائلة من عملية الوثائق المزورة التي استمرت لأكثر من ست سنوات(2012-2018م)، بالإضافة إلى المبالغ المالية الضخمة التي جمعها من نشاطه الإجرامي بغرض إخفاء مصدرها غير المشروع.
الخلية الإجرامية لها ارتباط بالخارج من خلال 12 شخصا، مستغلين فيها نفوذهم ومعارفهم واتصالاتهم، وذلك بهدف تسهيل عملية دخولهم في هذه الدول، بالإضافة إلى 28 شخصا يتواجدون في البحرين، ومن بينهم بحرينيون وعرب وآسيويون، ويعملون في دوائر حكومية ومكاتب خاصة لتخليص المعاملات وشركات خاصة.
إن القبض على تلك الخلية، واحباط عملية هروب مجموعة من ستة أشخاص -عبر القوارب السريعة- من المطلوبين في قضايا أمنية عن طريق البحر في منطقة الدير وسماهيج هو دليل على الجهود الأمنية التي تقوم بها وزارة الداخلية، وما الإمساك بخيوط الخلية الأخير وكشف ارتباطها بجماعات إرهابية لدليل على يقظة الأجهزة الأمنية.
إن العمليات الأمنية تؤكد على الجهود الكبيرة التي تقوم بها وزارة الداخلية بجميع منتسبيهم، خاصة التركيز على المنافذ البحرية والجوية والبرية التي يحاول البعض الهروب من خلالها، وقد كان لهذه الجهود دور كبير في إنحسار العمليات الإرهابية، وتجفيف منابع التمويل.
من هنا فإن الجهود الأمنية في مطاردة تلك الجماعات، والعمليات الاستباقية التي تقوم بها تفوت الفرصة على أعداء الوطن، وما ارتباط تلك الخلايا بتنظيمات خارجية إلا دليل على أن هناك مخططا تدميريا لدول المنطقة، لذا اليقظة والحذر والاستعداد الدائم هي الصفات البارزة في العمل الأمني.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها