النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10880 الثلاثاء 22 يناير 2019 الموافق 16 جمادة الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    5:05AM
  • الظهر
    11:49AM
  • العصر
    2:52PM
  • المغرب
    5:13PM
  • العشاء
    6:43PM

كتاب الايام

أهمية الحياة النيابية 12-5

رابط مختصر
العدد 10799 الجمعة 2 نوفمبر 2018 الموافق 24 صفر 1440

كيف تختار النائب البرلماني والبلدي
 صفات يجب توافرها في النائب البرلماني في ضوء الواقع السياسي الجديد، وهي:
1. تمتعه بثقافة قانونية، وعلى علم ودراية بالقانون والدستور، من خلال إحالة نصوص الدستور إلى قوانين ملزمة تترجم ما فيه من حقوق وحريات إلى معانٍ وواقع.
2. أن يكون صاحب سمعة نظيفة وحسنة.
3. عدم التورط في الفساد، وعدم السعي لتحقيق مصالحه الشخصية.
4. المرونة والجدية والقدرة على تطوير الأداء النيابي.
5. ذو شعبية كبيرة، وأن يكون له ظهير سياسي.
6. متابع جيد للأحداث السياسية والمجتمعية.
7.  نائب يؤدي دورا تشريعيا رقابيا وليس دورا خدميا.
8. أن يكون ذا كفاءة عالية، ومتفهما للواقع السياسي.
9. ألا يكون طائفيا أو قبليا أو عنصريا.
10. لا يميز بين ابناء الوطن، فالجميع عنده سواء في الحقوق والواجبات.
11. القدرة والتميز في الحوار والمناظرات والندوات والكتابة الصحفية.
12. ألا يكون فاسدا ومراوغا.
13- التواصل والتواضع الدائم والصريح مع ناخبيه.
14- ألا يتصف بمواقف انتهازية.
 انجاز الاستحقاق على الوجه الأكمل، والعمل بالروح الوطنية لاستكمالها وإتمام الاستحقاقات البرلمانية.
 إن أصوات الناخبين أمانة، وإن اختيار نواب الشعب سيترتب عليه الكثير، إننا بحاجة ماسة إلى مجلس نواب جديد يسهم إسهاما جوهريا عملا لا قولا، وإن هذا المجلس له صلاحياته بموجب الدستور، لذا فإن صوت المواطن شهادة، يكتمه ولا يعطيه إلا لمن يستحق، وعلى الناخب ان يدقق وأن يحسن الاختيار في من يمثل الشعب ومن يرعى مصالح المواطنين، وينقل أصواتهم بأمانة، ويتخذ من النزاهة والحيدة دستور عمل وحياة، من يكون للمواطن عونا ولآمالهم محققا وللوطن حافظا أمينا.
 إن النائب البرلماني يجب أن يكون قادرا على اتخاذ موقف لمحاسبة الحكومة ومراقبة أدائها، والقيام بالمهام والأدوار المطلوبة منه وهي المشاركة في مناقشة القوانين، وتقديم مشروعات قوانين وطلبات إحاطة واستجوابات، ما يتطلب منه أن يكون لديه ثقافة قانونية، ويكون له معاونون يساعدونه في أداء عمله.
 إن مجلس النواب القادم يجب أن يتوافر فيه التنوع، بتمثيل كافة فئات الشعب المختلفة ويضم الطبقة الوسطى وأساتذة الجامعات والمرأة والشباب والعمال، وألا يكون مجلسا للمهمشين.
 إن عضو مجلس النواب يجب أن تكون سمعته نظيفة وينأى بنفسه عن الفساد بجميع أشكاله، وألا يسعى إلى تحقيق مصالحه الشخصية لتكون مصلحة الوطن والشعب نصب عينيه دائما، والنواب في البرلمان ألا يغلبوا مصالحهم الشخصية ويتورطوا في قضايا فساد كاستيلاء على أراض وغيرها، كما أن النائب البرلماني ليس شرطا أن يكون حاصلا على شهادة قانونية أو خريج جامعة، لكن لا بد أن يتسم بالجدية والقدرة على تطوير أدائه، ويكتسب قدرا من المعرفة والثقافة.
 وعلى عضو مجلس النواب أن يكون مرتبطا بدائرته، وله حضور جماهيري فيها، وأن يكون متابعا جيدا وبشكل قوي للأحداث السياسية والاجتماعية على الساحة وعلى دراية مناسبة بالقانون والدستور، كما أن النائب البرلماني يفضل أن يكون مرتبطا ارتباطا سياسيا بكتلة برلمانية او جمعية او حزب سياسي، ويكون ضمن القائمة الانتخابية ليكون له ظهيرا سياسيا وظهيرا شعبيا.
والبرلمان القادم أمامه تحديات كبيرة، أهمها صياغة التشريعات بما يتناسب مع الدستور ومصالح المواطنين، والبرلمان سيكون له صلاحيات واسعة منحها له الدستور، ولذلك يتعين الدقة في اختيار نواب البرلمان الذين سيكونون ممثلين عن الشعب، وليس برلمان خدمات، بل برلمان تشريعات، وعلينا مواطنين أن ندفعه إلى الأمام وليس التخلف إلى الوراء.
 إن البرلمان القادم عليه مسؤوليات ضخمة ومطالب بأن يستجيب للواقع السياسي الجديد بعد تجربة 4 دورات، ويجب عدم إجراء الانتخابات البرلمانية التي لا تأتي ببرلمان مسؤول ومعبر عن ابناء البلد البحرين.
مسار (النواب المستقلين):
إن البرلمان القادم مطلوب منه أن يكون على قدر المسؤولية، وأن يكون للنائب مواصفات خاصة، تختلف كليا عن الدورة السابقة (2014) بأن يشارك في الاستجابة لمطالب الناخبين وليس تحقيق مصالحه الخاصة، وأن يكون النواب رفيعي المستوى ووطنيين وذوي كفاءات عالية، ومدركين ومتفهمين للواقع السياسي والمجتمعي. ان الدورات الانتخابية السابقة يجب تجاوز اخفاقاتها، والا يبقى الحال في انتخابات 2018 كما الدورات السابقة، وعلينا الإدراك بأن النواب (المستقلين) لن ولم يتمكنوا من التحول الى كتلة مستقلة منسجمة في ممارستها البرلمانية، ولم تستطع ان تظهر بوصفها تيارا او كتلة ثالثة (وسطية) مغايرة لواقع الحال، إذ حققت حالة من العدم وهؤلاء النواب المستقلون لم تكن مواقفهم حاسمة في بعض المحطات المهمة، كما انهم لم يستخدموا المتاح لهم دستوريا من ادوات الرقابة البرلمانية خاصة في موضوع الاستجواب والتحقيق، ان هذا التحول من القول الى الانكفاء وفشل هؤلاء المستقلين في تحقيق الكتلة الثالثة عبر بوابة (الوسطية) يعبر عن هوية، وهو جزء من قوانين (اللعبة السياسية).

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها