النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11206 السبت 14 ديسمبر 2019 الموافق 15 ربيع الثاني 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:25AM
  • الظهر
    11:32PM
  • العصر
    2:28PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

كتاب الايام

هل لأنه جمال أم لأنها السعودية

رابط مختصر
العدد 10796 الثلاثاء 30 أكتوبر 2018 الموافق 21 صفر 1440

لن نسمح ولن ندع المزايدات تنحرف بنا عن مقصد وهدف السؤال الذي تصدر المقال فحادثة خاشقجي «جريمة بشعة» كما قال محمد بن سلمان ولي العهد السعودي في حوار مباشر ومفتوح.
لكننا نسأل هل ردات الفعل التي تجاوزت المنطق والمحتمل كانت معادلا ومساوية للجريمة، وهل كان كل ما قيل وكل ما كتب وكل ما دار على مدى ثلاثة اسابيع عن «الجريمة» ام عن السعودية؟؟.
لم تكن التقارير المصورة والمكتوبة المقروءة منها والمسموعة المرئية واللامرئية عمن وقع عليه الجرم ولكنها كانت فرصة لاستهداف السعودية، وهنا مربط الفرس.
جمال كان هو الضحية لكنه كان هو القميص، وعندما تتحول القضية «أي قضية كانت» إلى قميص فتأكد ان الجرم اكبر من الجريمة وابعد واخطر ايضا.
طرود ناسفة متفجرة ارسلت لرئيس سابق لأكبر دولة ولوزيرة خارجية سابقة ولنائب رئيس سابق لأكبر دولة في العالم، ولم ينشغل بالناسف والمنسوف طرف في العالم ولم تتوقف نشرات الاخبار والبرامج والتقارير امام ظاهرة الطرود الناسفة المجهولة كما توقفت امام حادثة جمال، فهل لانها السعودية.. والسعودية فقط؟؟.
خمسة ملايين دولار حتى الآن دفعتها الجزيرة للنقل المباشر من اسطنبول فقط ومن امام القنصلية تحديدا.
110 تقارير مصورة ومدفوعة الاجر عدا ونقدا عرضتها الجزيرة كل يوم وعلى مدى ثلاثة اسابيع عن السعودية استهدفت فيها نظام الحكم ورموز الحكم وحكومة السعودية وقادتها.
247 ضيفا كل اسبوع استضافتهم الجزيرة ليهاجموا السعودية ويشككوا في رواياتها عن حادث خاشقجي وليواصلوا اتهاماتهم لها بارتكاب الجريمة.
هل تقدم احصائيات عن اخبار وتقارير رويترز والواشنطن بوست ونيوز تايمز وعشرات الصحف ومئات المجلات التي تم توظيفها لاستهداف السعودية من خلال تلبيسها حادثة خاشقجي ووضعها في قفص الاتهام.
فهل لانه جمال أم لانها السعودية؟؟.
ثلاثة أربع من رفعوا قميص جمال خاشقجي لم يعرفوه ولم يعلموا من هو ولم يكتبوا عن تاريخه الصحفي والاعلامي والسياسي والدبلوماسي سوى بضعة سطور فقط.
فهل كان اهتمامكم المتواصل على مدى الاربع والعشرين ساعة وطوال ما يقرب من الشهر بجمال الكاتب والاعلامي والسياسي ام نسوا ذلك لانه لا يعني لهم شيئا وركزوا على هدفهم «الهجوم على السعودية والنيل منها»؟؟.
بالتأكيد هو كذلك وبالتأكيد لسنا بهذه السذاجة لنتجاوز الهدف «هدفهم» وهو ابتزاز السعودية وزعزعة نظامها وصولا لزعزعة انظمة دول المنطقة.
السعودية هي العمق يعلمون، والسعودية هي العمود الفقري يعلمون، والسعودية هي المركز والمرتكز يعلمون، ولذا كان المخطط الجهنمي استهداف السعودية بما لها من ثقل، لكنهم فشلوا في الوسيلة، فحادثة جمال بقدر ما استغلوها واستثمروها بقدر ما كشفت وبقدر ما فضحت هدفهم الرئيس.
ولان الزائد كما الناقص، ولانهم اعتمدوا اعلاميا على اسلوب وطريقة «خذوهم بالصوت والنواح والزعيق» فقد كان ذلك الاسلوب «الزائد» هو نقطة ضعف حملاتهم وهو الذي اسقط الاقنعة عن الوجوه التي تسترت وسترت اهدافها وهي تسعى لزعزعة نظام الحكم والحكومة السعودية وليس جمال.
الوسائل الاعلامية والصحف والاصوات والاقلام التي اشتراها ودفع لها المبالغ الطائلة بهدف استهدافه السعودية والنيل منها، هي التي ابتزته واستنزفته حتى الثمالة ولم تستطع ان تخدم هدفه ناهيك عن انها لم تحقق هدفه الرئيسي بالرغم مما دفع وبالرغم مما اشترى وبالرغم مما اعطى بغير حساب.
فهذه الوسائل والمجموعات التي وظفها من اراد النيل من السعودية وزعزعتها لا يهمها الهدف ولكنها مشغولة بالقبض عدا ونقدا من الحنفية المفتوحة عن آخرها، فكشفت اللعبة وفضحت الملعوب من حيث لا تدري، وقالت لانها السعودية وليس لانه جمال.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا