النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10966 الخميس 18 أبريل 2019 الموافق 13 شعبان 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:52AM
  • الظهر
    11:37AM
  • العصر
    3:08PM
  • المغرب
    6:03PM
  • العشاء
    6:33PM

كتاب الايام

رؤية ولي العهد الإقتصادية

رابط مختصر
العدد 10794 الأحد 28 أكتوبر 2018 الموافق 19 صفر 1440

في الجلسة النقاشية التي شارك فيها صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس الوزراء مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ورئيس وزراء لبنان سعد الحريري في مبادرة مستقبل الاستثمار2018 م التي عقدت في المملكة العربية السعودية الشقيقة مؤخرا، أكد سمو ولي العهد على عمق العلاقات التاريخية المتميزة بين البلدين الشقيقين، وأعرب عن شكره للمملكة العربية السعودية على المواقف الأخوية الداعمة والمساندة دوما لمملكة البحرين.
وفي الحقيقة أن ما ذكره سمو ولي العهد في كلمته الضافية خلال الجلسة من أن أي نمو أو تطوير ونجاح في المملكة العربية السعودية الشقيقة يعم أثره على منطقة الخليج برمتها، لأن السعودية هي محرك النمو الأساسي لهذه المنطقة وعمود الاستقرار فيها.
بل إن ما ذكره سموه من أن الاستثمار في السعودية هو استثمار في البحرين، وأن مستقبلا مشرقا سوف يرى مع استمرار السعودية بالإصلاح والاستثمارات الهائلة الحجم مما يراه الجميع يتحقق أمام أعينهم.
كما أن سموه لم ينس أن يشكر كذلك بالإضافة إلى المملكة العربية السعودية دولة الإمارات العربية المتحدة ودولة الكويت على دعمهم وإيمانهم بالخطوات التي تقوم بها مملكة البحرين من خلال برنامج التوازن المالي.
ولعل ذلك يجرنا إلى أن الهدف من كل تلك الإجراءات التي ذكرها ولي العهد الأمين توضح الهدف من برنامج التوازن المالي ليكون أكثر قدرة وجاهزية على تحقيق الإستدامة خلال العقد القادم.. وذلك من خلال المبادرات الست التي تم إعلانها ضمن برنامج التوازن المالي، ومنها تقليص المصروفات التشغيلية وزيادة كفاءة الكهرباء والماء وبرنامج التقاعد الاختياري وإقرار ضريبة القيمة المضافة التي تعد خطوة شجاعة وجريئة رغم عدم سهولتها.
ومن هنا فإننا نؤكد على أننا في مملكة البحرين يجب أن لا نعتمد كلية على النفط في إيراداتنا، لأن النفط ثروة ناضبة، ولكن علينا تنويع مصادر الدخل، وتحقيق رؤية ولي العهد في أن نسعى إلى أن تصبح اقتصاديات نفطية ذكية، فإذا نجحنا في هذه الخطوة فإنها ستعد نجاحا لسياساتنا.. فالبحرين – كما ذكر سمو ولي العهد حافظت على قوة اقتصادها خلال الأزمة الإقتصادية العالمية عام 2008 م وخلال أزمتها السياسية عام 2011 م ولم تمر عليها سنة شهدت فيها نموا سلبيا أبدا.
لقد حققت سياسة تنويع مصادر الدخل نجاحات كثيرة، وحقق النمو في القطاعات غير النفطية ما نسبته 5 في المائة وهي نسبة عالية بالنسبة للمنطقة، ولعل ذلك يؤكد أن مملكة البحرين تسعى دوما إلى الحفاظ على البيئة الإستثمارية الجاذبة وتعزيزها من خلال استمرار الإنفتاح الإقتصادي ووضعها ضمن الأولويات الإستراتيجية.. وهو ما مكن البحرين من تحقيق نمو في استقطاب الإستثمارات الخارجية بمعدل عشرة أضعاف خلال ثلاث سنوات في الفترة من 2015 إلى 2018، إذ كانت تبلغ 65 مليون دولار في عام 2015 إلى حوالي 600 مليون دولار مع نهاية هذا العام 2018 وهو الأمر الذي يعزز من موقع البحرين كوجهة مفضلة للاستثمار.
فمزيدا من النجاحات يا مملكتنا الغالية، وألف شكر لسمو ولي العهد الأمين على رؤيته الإقتصادية الثاقبة.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها