النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11525 الثلاثاء 27 أكتوبر 2020 الموافق 10 ربيع الأول 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:23AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:35PM
  • المغرب
    5:00PM
  • العشاء
    6:30PM

كتاب الايام

الهداية الخليفية ومئوية التعليم 1919

رابط مختصر
العدد 10791 الخميس 25 أكتوبر 2018 الموافق 16 صفر 1440

قبل مائة عام وبالتحديد في العام 1919م بدأت المسيرة التعليمية في البحرين في عهد الشيخ عيسى بن علي آل خليفة، وقد بدأت بجهود أهلية وعلى نظام الكتاتيب المتبع في ذلك الزمن، وفي مقدمتها تعلم القرآن الكريم والقراءة والكتابة والحساب، وكانت مدرسة الهداية في بداياتها ابتدائية تحضيرية، وقد تم اختيار المحرق مكاناً لبناء أول مدرسة نظامية بالبحرين وذلك لعدة أسباب ومنها أن الأسرة المالكة (آل خليفة) تقيم بالمحرق، وأثرياء البحرين يتواجدون في المحرق والحد لما يملكونه من سفن صيد اللؤلؤ، وكذلك الشيخ عبدالله بن عيسى آل خليفة الذي ترأس التعليم حينها مقيم بالمحرق، فتم تشكيل الادارة الخيرية للتعليم برئاسة الشيخ عبدالله بن عيسى آل خليفة، ونائب الرئيس الشاعر الشيخ ابراهيم بن محمد آل خليفة، والشيخ عبدالوهاب بن حجي بن أحمد الزياني النائب الثاني، والسيد محمد صالح يوسف خنجي كاتب الادارة، والسيد يوسف عبدالرحمن فخرو أمين الصندوق، والاعضاء عبدالعزيز القصيبي، محمد صباح البنعلي، عبدالرحمن عبدالوهاب الزياني، عبدالرحمن محمد الزياني، عبدالرحمن أحمد الوزان، سلمان حسين مطر، محمد راشد بن هندي، علي عبدالله العبيدلي، وأحمد حسن ابراهيم، لذا تم فتح باب التبرع الاهلي فتم جمع مبلغ مائتي ألف روبية لبناء أول مدرسة نظامية بالبحرين.
وقد بدأ التعليم قبل تدشين مدرسة الهداية في مدرسة علي بن ابراهيم الزياني الذي يملك مدرسة دينية بالقرب من بيته ومسجده بفريج الزياينة، وفيها حجرات كبيرة فتم تجهيزها للدراسة حتى يتم الانتهاء من بناء المدرسة، وقد التحق بالدراسة في منزل الزياني، أحمد العمران، محمد يوسف فخرو، أحمد شاهين الجلاهمة، حمد محمد المحميد، محمد علي عبدالله العبيدلي، عبدالله يوسف الزياني، راشد أحمد الزياني، عبداللطيف سعد الشملان، عبدالرحمن عبدالله الشملان، محمد أحمد مراد وغيرهم.
وقد بدا العمل بمدرسة الهداية بمهندس هندي وبنائين من كراتشي باستخدام حجارة صخرية مقطوعة من جزيرة جدة (غرب منطقة البديع) وقلعة البرتغال، وتم البناء على تصميم المباني بالهند، وتم جلب الأخشاب من ملبار في الساحل الغربي بالهند، فتم بناء ثلاثة أجنحة بالمدرسة، الشمالي والشرقي والغربي، وبناء حجرة علوية لسكن المعلمين الوافدين من الدول العربية، وبقى الجناح الرابع وهو الجنوبي بدون بناء رغم وجود الأساس وذلك لاستنفاذ أموال التبرعات، وظلت المدرسة لفترة دون سُور وليس هناك مبنى قريب من جهة الشمال، فقد كانت بيوت منطقة البسيتين بعيدة، ولكن أعطيت المدرسة مساحة كبيرة لعمل ملاعب كرة القدم وساحات لبناء مستقبلي، وتم الانتهاء من البناء في العام 1923م حيث بدأ التعليم في المدرسة.
وعند العودة الى سجلات مدرسة الهداية الخليفية (كتاب الهداية الخليفية رجال وآفاق، تأليف الدكتور عبدالحميد المحادين، طبع عام 2002م، ص 48) نجد أن أول هيئة تعليمية في مدرسة الهداية الخليفية كانت:
1. الشيخ حافظ وهبة مصري «مديراً».
2. الشيخ عبدالعزيز العتيقي «نجدي كويتي».
3. الشيخ الشنقيطي «مغربي».
4. عبدالحميد قرنفل «لبناني».
5. عباس زكي «مصري».
6. السيد عبدالوهاب الطبطبائي «كويتي».
7. السيد هاشم الطبطبائي «كويتي».
8. الشيخ عيسى بن راشد المبارك «بحريني».
9. الشيخ محمد عبدالله اليماني «يمني».
10. السيد عثمان الحوراني «سوري».
11. خالد الفرج «كويتي».
12. الشاعر محمد الفراتي «سوري».
13. زكريا البيات «سوري».
14. أحمد جلال الخياط «سوري».
15. جلال رستم «مصري».
16. الشيخ جمعة علي الجودر «بحريني».
17. حسن علي مهنا «بحريني».
18. عبدالعزيز الهمنا «سعودي».
19. فريد عفيفي «سوري».
20. السيد سعيد «عراقي».
21. الشيخ محمد صالح يوسف «بحريني».
22. عبداللطيف الشملان «بحريني».
23. أحمد العمران «بحريني».
من هنا فإن مدرسة الهداية الخليفية قد تكاتف فيها أبناء البحرين، فهناك من وضع المــال لإقامة الصرح التعليمي الرائد، وهناك مــن قــام بعمــلية التدريس وإنارة العقول، وقــد قامـت الحــكومة بعد ذلك بإنشاء مديرية التربية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها