النسخة الورقية
العدد 11087 السبت 17 أغسطس 2019 الموافق 16 ذو الحجة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:46AM
  • الظهر
    11:42AM
  • العصر
    3:12PM
  • المغرب
    6:13PM
  • العشاء
    7:43PM

كتاب الايام

مضرة بكل الناس.. الحرب التجارية الأمريكية ـ الصينية قد تستمر 25 عامًا!

رابط مختصر
العدد 10769 الأربعاء 3 أكتوبر 2018 الموافق 23 محرم 1440

ـ اقتصاد عالمي ـ.
حديث حول ـ الحرب التجارية الأمريكية الصينية الدائرة ـ حالياً ـ عمرها المتوقع، انعكاساتها السلبية ـ جداً ـ على أوضاع الاقتصاد العالمي، وعلى الأسواق والمستهلكين في بلدَي هذه الحرب، وفي أماكن أخرى كثيرة من العالم.
ـ أولاً ـ ستكون لهذه الحرب ـ الحرب التجارية ـ الأمريكية الصينية ـ بلا شك ـ آثار خطيرة للغاية على كل اقتصادات دول العالم، وعلى كل الناس والمستهلكين بأي مكان.
ـ لأن الاقتصادين ـ الأمريكي والصيني يشكلان معاً أكبر من نصف حجم ـ الاقتصاد العالمي وهما بهذه الصفة يمسان حياة كل إنسان يعيش على الكرة الأرضية ـ تقريباً ـ بهذه الصورة أو تلك.
ـ    لكن ـ كيف ستؤثر هذه الحرب التجارية ـ سلباً وبصورة خطيرة على ـ الاقتصاد الدولي؟
ـ هذه ـ الحرب ـ القائمة أساساً على التسابق بين أمريكا والصين على رفع «التعرفة الجمركية» على مستورداتهما ـ كل من الآخر ـ.
أقول ـ ذلك سيؤدي لتراجع ـ طلب المستهلكين ـ في كلا السوقين ـ الأمريكي والصيني على السلع والبضائع والخدمات ـ.
هذه الحالة ستؤدي لتراجع ـ نمو ـ هذين الاقتصادين الأمريكي ـ والصيني.
ـ تراجع نمو هذين الاقتصادين ـ الأمريكي والصيني ـ للسبب المذكور سيؤدي ـ بدوره ـ لتراجع ـ نمو ـ اقتصادات كثيرة في العالم لأن معظم الشركات العاملة في كل بلدان العالم لها ارتباطات بأنشطة تجارية في أمريكا والصين.
أقول ـ هذا الوضع سيؤدي لحدوث أوضاع اقتصادية سيئة على مستوى كل العالم.
قد يحدث تراجع في البورصات، وتراجع في أداء الشركات، وتراجع في الطلب على ـ المواد الأولية ـ من بترول وغاز وحديد وأغذية.
وفي النهاية سينجم عن هذا كله ـ بطالة كبيرة ـ قد تظهر في كثير من بلدان العالم.
أقول ـ لكن ما أثار دهشتي واستغرابي في هذا الموضوع ـ كله ـ أقوال لبعض المحللين الاقتصاديين توقعوا فيها استمرار هذه الحرب ـ الحرب التجارية الأمريكية ـ الصينية لمدة ربما تصل لـ 25 سنة!.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها