النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11717 الجمعة 7 مايو 2021 الموافق 25 رمضان 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:29AM
  • الظهر
    11:34AM
  • العصر
    3:04PM
  • المغرب
    6:13PM
  • العشاء
    7:43PM

كتاب الايام

رياض الترك!

رابط مختصر
العدد 10763 الخميس 27 سبتمبر 2018 الموافق 17 محرم 1439

وفاء فيه منقطع النظير لما يحمل من فكرٍ وما يتحمل من مسؤولية لهذا الفكر وصون الفكر ومحاولة إبقاء هذا الفكر كما هو نقياً مُضيئاً للناس وأحوال الناس مسألة حافظ على نقائها (17) عاماً وهو خلف قضبان السجن (!) رياض الترك إذا لم تتفق معه في فكره على الأقل قدّم له شيئاً من الاحترام إلى هذا الوفاء الانساني نضالاً لا هوادة فيه انتصاراً للفقراء والمعدمين وذوي البطون الخاوية (!) ليس كل من يختلف معك معادياً لك (...) قد يكون هذا المختلف ما يأخذ بيدك طريقاً إلى الصواب وموقفاً هو ذلك الموقف الذي عليك ان تقفه (!) في السجن خلاف من هو خارج السجن... خارج السجن قد يتناول الحلوى (...) داخل السجن ترى بأُم عينك الانسانية يُمزقها سياط الجلاد (...) وأنت ترسفُ بهوان قيد الفم والقدمين (...) الصمت والتأمل خارج السجن وفي السجن ايضاً صمت وتأمل (!) الصمت والتأمل على شطآن الحرية وفي السجن لا شطآن ولا حرية (!).
17 عاماً قضاها رياض الترك في عزلة الزنزانة: هو يُثير خشية الجلاد وهو ينزف أفكاراً ماركسية أحسبها عند الترك لا تقاوم (!).
الأفكار توجع (؟!) أللألم فكر (!) أللفكر ألم (!) التفكير ألمٌ يسبح في محيط من الناس بحثاً عن التغيير في التفكير (!) رياض الترك هو الشيوعي السوري الشامخ في الحزب وخارج الحزب (!) أرجوك لا تتوقف لا تأخذك أمواج النخوة فأنت وأنا وهو كلنا على مسار خطوات طريق له نهاية سارة وعزيزة تجمعنا (!) كونفيشوس الراهب أو الحكيم الصيني له حكمة كلنا نرددها ولكن لا نعمل بها: «لا تلعنوا الظلام ولكن أوقدوا الشموع» وقدُ الشموع أليس لعنة في قلب الظلام، وكان رياض الترك وبنو جلدته خيرَ من كانوا يوقدون شموع الحياة في قلب الحياة (!) (مناف الحمد) كما يُشير إلى موقعه: رئيس تحرير موقع (حزب الشعب الديمقراطي السوري) يقول في جريدة الحياة اللندنية «رياض الترك: رمزٌ بحدود الوطن ومن مُقوّمات رمزيته انه لم يرضَ ان يُسجن بين جدران منظومة شمولية قائمة على الإغلاق الايدلوجي وفتح أمام فكره الأبواب لكي تتفاعل منظومته مع رؤى تجعل المنظومة وسيلة لخدمة الغايات لا غاية تتلظَّى خلف الاستحالة الموضوعية ليحققها الانتهازيون والمزاودون».. من يتحمل هذه الجرائم البشعة التي تغطُ فيها حتى أخمص قدميها الأمة السورية التي تُمزق قطعة قطعة وتجد هناك على وجه الأرض: ينحني ذلاً ويأساً وهو يرفع رأسه إلى السماء يعيش وَهْمَ الصوفي الذي يدور ويحسب الدنيا تدور معه (...) رياض الترك لك منا ولأهلك قولاً حسناً فقد أبليت بلاء نضال حسن (!).

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها