النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11202 الثلاثاء 10 ديسمبر 2019 الموافق 13 ربيع الثاني 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:50AM
  • الظهر
    11:30AM
  • العصر
    2:27PM
  • المغرب
    4:46PM
  • العشاء
    6:16PM

كتاب الايام

مذيع الجزيرة السابق من سري للغاية لفضيحة للغاية

رابط مختصر
العدد 10754 الثلاثاء 18 سبتمبر 2018 الموافق 9 محرم 1439

عرفناه اول ما عرفناه من «سري للغاية» برنامجه من الجزيرة، شخصية مثيرة للجدل، لا تعرف في أي ملعب يلعب، لعب دور الغامض وتلبس الدور شكلا ومضمونا فتكرر ظهوره ببالطو المخبرين النازيين.
الوحيد الذي التقى وقابل بن لادن واجرى حوارا معه ومع رجاله المطلوبين رمزي ابن الشيبة وخالد شيخ علي، والوحيد الذي حمل الاشرطة المسجلة صوتا وصورة وسلمها «للسي، آي، إي» المخابرات الامريكية بواسطة شخصية نافذة وكبيرة في قطر ذكر في كتابه انها «الشيخ حمد بن خليفة» عندما كان اميرا، واستلم منه الاشرطة في دولة أوروبية.
استلم مليون دولار، واختفى.
يسري فوده، عاد ليظهر في قناة «الأون، تي، في» المصرية، وفي ذروة احداث ميدان التحرير كان مع 25 يناير بمقدماته المثيرة التي عرف وتميز بها، ثم انقلب ضد 30 يناير، ليغادر فجأة كما ظهر في المحطة المصرية المذكورة.
وظهر فجأة في قناة «دويتشه فيله» الالمانية الرسمية والناطقة باللغة العربية، اتخذ موقفا واضحا حادا وصاخبا من نظام الرئيس السيسي ومن أنظمة الخليج ما عدا «قطر» وظل يغرد خارج السرب بذات الاسلوب الاستفزازي مطمئنا لوجوده في برلين مبتسما بتشفٍ من الآخرين.
وفجأة اختفى يسري فوده «الرجل الغامض» لا ليظهر في قناة جديدة أخرى، ولكن لتفجر مع اختفائه هذه المرة قنبلة طار معها «بالطو» يسري، لتظهر حقائق اتهامات له بالتحرش الجنسي تم فصله من القناة بسببها.
الوكالة الالمانية الرسمية نشرت بيانا صادرا من «دويتشه فيله» القناة التي كان يعمل بها، وأوضح البيان «أن القناة أجرت تحقيقا حول اتهامات بالتحرش طالت احد العاملين بالمؤسسة» واضافت الوكالة بأن الاتهامات «ذات مصداقية».
ومن ناحيتها اعلنت القناة التي يعمل بها يسري فوده استبعاد احد عامليها على خلفية اتهامات بالتحرش.
ولم تذكر القناة ولا الوكالة اسمه، لكنه فضح نفسه وبأنه المقصود حين دخل في وصلة ردود على السوشال ميديا ينفي التهمة ويتهم المغردين.
وهكذا اسقط في يده حين صدر بيان القناة والمحطة التلفزيونية الالمانية الرسمية التي «طردته» قبل ان يحكم القضاء حتى تنأى بنفسها عن مصير الاغلاق لاسيما وانها قناة رسمية فأوضحت ان «الشخص» لم يعد يعمل لديها «دويتشه فيله».
فترة تعاقد يسري فوده مع القناة وبحسب العقد المبرم تنتهي بعد عام من طرده، اثر بلاغات وشكاوى اربع موظفات يتهمن فوده بالتحرش ورفعن ضده قضايا في المحاكم بعد ان قدمن نسخة من الشكاوى إلى إدارة القناة الالمانية.
الضحية الرابعة هي «داليا الفغَّال» التي اتهمت يسري فوده «مذيع بالجزيرة سابقا ومذيع بالقناة الالمانية حاليا» اتهمته باستغلال ظروفها المادية الصعبة التي مرت بها بعد «هجرتها» من مصر كما قالت.
سري للغاية اصبح مفضوحا للغاية، فهل تكون نهايته في القنوات الاوروبية الناطقة بالعربية لاسيما اذا ما تذكرنا ان المؤسسات الاوروبية لا تتساهل ولا تسامح متهما بالتحرش.
الغموض الذي أدمنه يسري فوده استثمارًا لاسلوبه وطريقة تقديم برامجه بعد نجاح «سري للغاية» هو الذي اوقعه في فخ الاتهام بالتحرش، حيث كان «الثوري» فوده في العلن متحرشا في السر، وهذا ربما يساهم في حل علامات الاستفهام حول برامجه «سري للغاية».
فأسامة بن لادن وافق على ان يجري الحوار معه يسري فوده بصفته متعاطفا ومنحازا لابن لادن وللقاعدة وأوصى ووجه رجال القاعدة لان يقابلوا يسري فوده تلك المقابلات التي اوقعت بهم في فخ المخابرات المركزية الامريكية حين سلمها الاشرطة باعترافه بنفسه وبقلمه في كتاب له مشهور عنوانه «في طريق الاذى»!!.
وهكذا يسدل ستار النسيان على «سري للغاية» بعد ان اصبح فضيحة للغاية، فعلى أي مركب سيقفز يسري فوده هذه المرة!!.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا