النسخة الورقية
العدد 11088 الأحد 18 أغسطس 2019 الموافق 17 ذو الحجة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:47AM
  • الظهر
    11:42AM
  • العصر
    3:12PM
  • المغرب
    6:12PM
  • العشاء
    7:42PM

كتاب الايام

النقابات الفاشلة (6 – 12)

رابط مختصر
العدد 10750 الجمعة 14 سبتمبر 2018 الموافق 4 محرم 1439

مظاهرالفشل الأخرى:
  1- انسحاب بعض النقابات من هذا الاتحاد، على سبيل المثال نقابة بتلكو، حيث جاء في تقريرها الأدبي في الفترة من: (11 يناير 2015م الى 30 ديسمبر 2015م) الاستفسار عن آلية الانسحاب من الاتحاد العام لنقابات عمال البحرين.
2- انسحاب نقابة عمال بتلكو من عضوية الاتحاد العام لنقابات عمال البحرين.
3- مقترح إدخال تعديلات على النظام الأساسي للاتحاد العام لنقابات عمال البحرين.
يقول عضو آخر للأمانة العامة لاتحاد عمال البحرين: «إن تفاقم المنازعات بين النقابيين في بعض النقابات العمالية بسبب: بروز أصابع خفية لبعض الأطراف السياسية في محاولة للهيمنة على القرار النقابي يثير القلق حول مصير الحركة النقابية، وهي في بداية تكوينها لدى الرأي العام العمالي والنقابي، ويؤدي إلى خلق البلبلة في أوساط النقابيين وإلى خيبة أمل العمال، وفقدان الثقة بالحركة النقابية». وما يزيد من هذا القلق هو موقف الأمانة العامة للاتحاد العام لنقابات عمال البحرين من هذه المنازعات والخلافات، وتدخلها الصريح لتغليب طرف على طرف آخر، كما حدث في قضية طيران الخليج، عندما بعثت الأمانة العامة رسالة إلى إدارة شركة طيران الخليج تطالبها بالاعتراف والتعامل مع أحد الأطراف المتنازعة في مجلس إدارة نقابة طيران الخليج دون الطرف الآخر، في حين لا زالت القضية في المحاكم، ولم تحسم بعد لأي طرف من الأطراف، ما دفع بعدد من الكوادرالنقابية الإعلان في بيان مؤكدين على: «أن ما يجري على الساحة النقابية من خلافات ونزاعات وصل بعضها إلى القضاء، وربما يصل غيرها أيضا، وبروز كتل نقابية بين الحين والآخر تعلن عدم ثقتها بالاتحاد العام للنقابات، وتدعو إلى التعددية أو عقد مؤتمر عمالي لوضع حد للصراعات الحاصلة في الحركة النقابية، وتصحيح المسار الخاطئ لها، وهو نتيجة حتمية لكل الملابسات التي صاحبت التحضيرات لعقد المؤتمر التأسيسي، وما جرى أثناء انعقاده من تدخل فج من قبل بعض الأطراف السياسية للاستحواذ على قيادة الاتحاد الوليد ومصادرة قراره النقابي وإقصاء كل معارض وهو ما نحذر منه، وفي خضم هذا الصراع برزت مجموعة من اصدق واقدر الكوادر النقابية المخلصة للوطن وللعمال تحت مسمى (تجمع النقابيين الديمقراطيين) الذي شكل حضورًا على الساحة النقابية، وضم أبرز النقابيين، ونشط في التصدي لمحاولات الهيمنة على الاتحاد من قبل بعض الجمعيات السياسية».
تجمع النقابيين الديمقراطيين:
كان الإعلان عن تجمع النقابيين الديمقراطيين خطوة تاريخية هامة نحو عمل نقابي مستقل عن املاءات الجمعيات السياسية، وامتلاك الإرادة النقابية الحرة، لذا كان التجمع ضرورة تاريخية لمرحلة التحولات الديمقراطية في البلاد، هكذا تم في الخامس من شهر فبراير عام 2004 الإعلان عن قيام تجمع النقابيين الديمقراطيين في ظروف اتسمت ببروز الخلافات الحادة بين القيادات والكوادر النقابية، خاصة بعد إعلان تحول اللجنة العامة لعمال البحرين إلى الاتحاد العام لعمال البحرين في 17/‏7/‏2002، تنفيذاً لتوصية الندوة التي نظمتها اللجنة العامة تحت عنوان «الهيكلية النقابية والعضوية وإدارة النقابات» ما بين 21-22 مايو 2002 التي تدعو إلى تحول اللجنة إلى الاتحاد العام لعمال البحرين، وغيرها من الخطوات التي توالت بعد التحول وعلى رأسها انتهاج مبدأ التعيين في تشكيل اللجنة التحضيرية للإعداد للمؤتمر التأسيسي للاتحاد العام لنقابات عمال البحرين، لذا اصبح لزاما على جميع النقابيين الديمقراطيين القدماء كشف خفايا هذا العمل النقابي، وذلك كأمانة تاريخية، حتى لا تبقى أسيرة وعي بعض الذين عاصروا العمل النقابي منذ المراحل الأولى للتأسيس، التي شابها الكثير من اللغط والغموض، ولابد من تأويل وبيان ما حدث في تلك المراحل الأولى لتاسيس العمل النقابي في بلادنا، لذا ساعمل على اعادة كتابة تاريخ تلك المراحل الأولى للعمل النقابي في بلادنا، وهنا لابد من كشف الحقائق حتى لا تكون في ذاكرة بعض النقابيين.
تجمع النقابيين الديمقراطيين يحذر في كل بياناته: «حذر تجمع النقابيين الديمقراطيين من تفاقم الخلافات النقابية وبروز دعوات لتشكيل كيانات نقابية أخرى، وفي الخصوص عقد التجمع ندوة بعنوان (أزمة العمل النقابي)، شارك فيها عدد كبير من الكوادر النقابية، الذين خبروا تجربة العمل النقابي وعاشوا ملابساتها وساهموا من مواقعهم المختلفة في الدفاع على المشروعية الديمقراطية داخل نقاباتهم رغم كل المكائد والتجاوزات التي يحيكها اتحاد عمال البحرين، وظلوا صامدين لأنهم متسلحون بفكر الطبقة العاملة وأوفياء لمصالحها الأساسية ووحدتها النقابية»، وقد تناولت الندوة محورين أساسين: الأول يتعلق بأزمة العمل النقابي: (المظاهر والأسباب)، والثاني ويهم الحلول والآفاق ومخارج الأزمة.. كما يحذر تجمع النقابيين الديمقراطيين من خطورة ما يجري لبعض النقابات من محاولات قلب موازين القوى داخل قياداتها لصالح بعض الأطراف السياسية التي تطمح إلى بسط نفوذها على مجمل الحركة النقابية بعد أن نجحت في فرض هيمنتها على أمانة الاتحاد العام لنقابات عمال البحرين، فما حدث لنقابة الصحة ولنقابة الأشغال والاسكان، وما يجري حاليا لنقابة طيران الخليج هي محاولات لإجراء انقلاب داخل مجالس إداراتها لمصلحة القوى المهيمنة على الاتحاد العام في خطوة للاستحواذ على المجلس المركزي المزمع انعقاده وضمان تمرير كل التجاوزات الدستورية التي قامت بها الأمانة العامة، وما يمكن أن تمرره في المستقبل لفرض توجهات الكتلة السياسية المهيمنة على الاتحاد، كما أن ما جرى في نقابة الأشغال والإسكان ويحدث في نقابة طيران الخليج حاليا من تدوير للمناصب داخل مجالس إداراتها وبآلية الإقصاء لا يخدم الحركة النقابية والعمالية، ويؤدي إلى تعميق الخلافات، وبالتالي شرخ الحركة النقابية الذي لن يستفيد منه سوى الأطراف والجهات ذات المصلحة في تفكيكها وإضعافها.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها