النسخة الورقية
العدد 11116 الأحد 15 سبتمبر 2019 الموافق 16 محرم 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:03AM
  • الظهر
    11:33AM
  • العصر
    3:01PM
  • المغرب
    5:43PM
  • العشاء
    7:13PM

كتاب الايام

حلا شيحا.. خلعت الحجاب أم عادت له.. ماذا بعد؟؟

رابط مختصر
العدد 10722 الجمعة 17 أغسطس 2018 الموافق 6 ذو الحجة 1439

في لعبة البروباغندا نجحت الممثلة المعتزلة والعائدة إلى التمثيل «حلا شيحا» في اشغال مواقع التواصل والسوشال ميديا طوال اكثر من اسبوعين في قضية مفتعلة لكسب دعاية مجانية وهي في طريق العودة للتمثيل بعد اعتزال وبعد حجاب ونقاب لعدة سنوات.
حلا شيحا، ممثلة لم تنل من الشهرة وهي في عز اشتغالها بالتمثيل بالشهرة التي نالتها وهي تعلن خلع الحجاب من بعد خلع النقاب، ودخلت للاسف على خط الضجة الاعلامية المفتعلة قنوات محترمة وجادة ولها جمهورها لنقطف ثمرة الضجة على طريقة «ما فيش حد أحسن من حد».
وشخصيا ما كنت أتمنى على زميلنا الاعلامي والصحفي السابق بروزا اليوسف وائل الابراشي ان يكون جزءا من الضجة فيخصص أكثر من حلقة في برنامجه الذي له جمهوره لموضوع «خلعت شيحا الحجاب من بعد النقاب».
ويستضيف والدها وزوجها بعد استضافتها ويتداخل المؤيدون والمعترضون ليصبح «حجاب شيحا» قضية العصر وهي مسألة شخصية لن تضيف فيها شيحا مكسبا لا لمؤيدي خلعها أو العارضين، فهي في النهاية فرد واحد من بين ملايين الملايين هناك أو هناك يرتدون او لا يرتدون الحجاب.
حتى ابنة ذلك القيادي الاخواني الابرز التي دخلت على الخط لتتوسل حلا شيحا العودة لحجابها فتنكر حلا شيحا معرفة أو صداقة ادعتها وزعمتها ابنة القيادي الاخواني وتبرأت حلا شيحا منها على الهواء.
ولم يقتصر الأمر في «القضية المصيرية الكبرى» على الفضائيات المصرية بل حتى فضائية «البي. بي. سي» كانت جزءا من الضجة، ليرتفع اوار القضية ولهيبها فيتداخل شيوخ ووعاظ ودعاة منهم من يؤيد ومنهم من يرفض لتبدأ على اثرها خناقات حامية الوطيس بين الشيوخ والوعاظ المؤيدين والمعارضين.
واستثمرت فضائيات ضد مصر قضية خلع حلا شيحا للحجاب من بعد خلع النقاب، وذهبت بحجاب شيحا ونقابها في طريق سياسي تهاجم من خلاله النظام والرئيس السيسي والازهر!!.
وهكذا اصبحت «حلا شيحا» التي كاد الجمهور العربي من بعد الجمهور المصري ان ينسى ان هناك ممثلة مغمورة إلى حد ما اعتزلت وتنقبت من بعد ان تحجبت وغادرت الاضواء دون ان يأسف عليها احد من عشاق الفن.
وبالخلع للحجاب من بعد النقاب صارت الخالعة حلا شيحا اشهر من نار على علم تتصدر اخبارها وصورها وصورها وقضيتها مواضيع الصحافة والاعلام والفضائيات في حرب ضروس بطلتها حلا شيحا، التي كسبت في المسافة القصيرة بين ما قبل الخلع وما بعد الخلع شهرة لاشك ستستثمرها بشكل كبير للعودة للتمثيل بطلة ونجمة كبيرة حتى قبل ان تمثل وذلك عائد بالطبع لحكاية خلع الحجاب من بعد النقاب.
لا ندري حتى الآن أو بالأدق لم يكشف حتى الآن عن ذلك الشخص المحترف في شغل البروباغندا والضجة الاعلامية الذي اشتغل لصالح حلا شيحا واجتهد ونجح في عمل «فرقعة» اعلامية كبيرة لصالح الممثلة وهي تعود للتمثيل الذي كانت فيه عادية أو شبه عادية ولم تتميز على قريناتها الممثلات، لكنها تميزت ولاشك الآن بعد ما استطاعت سرقة «الكاميرا» كما يقول التعبير السائد بين الممثلين من الجميع، لتتصدر صفوفهم وهي التي غابت لسنوات حتى كاد الجميع ان ينساها.
برافوا «حلا» استطعت عمل «الفرقعة» المطلوبة التي مهدت لك طريقا قويا للعودة بطلة ونجمة حتى وان لم تكوني متوفرة على امكانيات النجومية والبطولة، وهذا يعود للشخص الذي عرف وأجاد التحضير لعودتك بأسلوب استجاب له الجميع فدخل على خط العودة من باب «الخلع» الذي صار عنوان العناوين ولاشك سيخدم عودتك.
ولا ندري هل نزجي التهنئة لحلا شيحا ام لصاحب فكرة افتعال الضجة ام لوسائل الاعلام المصرية والعربية وحتى الاجنبية التي تبحث عن «فرقعة» فخدم الجميع حلا شيحا سواء كان مؤيدا لخلعها أم رافضا.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها