النسخة الورقية
العدد 11116 الأحد 15 سبتمبر 2019 الموافق 16 محرم 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:03AM
  • الظهر
    11:33AM
  • العصر
    3:01PM
  • المغرب
    5:43PM
  • العشاء
    7:13PM

كتاب الايام

عندما يُفلس الإرهابي.. مشيمع الابن مثالاً

رابط مختصر
العدد 10711 الإثنين 6 أغسطس 2018 الموافق 23 ذو القعدة 1439

نعرف وندرك الأوضاع التي يعيشونها هذه الأيام، إفلاس معنوي، وإفلاس مادي بعد تراجع التمويل السخي الذي كانوا يتلقونه من «ماما إيران» التي أفلست ميزانيتها، فكان الارهابيون الهاربون أول المتضررين من بعد ما كانوا يسيحون ويتمددون براحتهم على حساب قوت الشعب الايراني المطحون، والذي انتفض محتجاً على سرقة قوته وأمواله لحساب حفنةٍ متمردة تتعيش على المزايدات والترهات في العواصم الغربية والاسكندنافية، فيما شعب ايران يموت عطشاً، ويفنى جوعاً، ويقضي مرضاً بلا علاج.
وكعادة المفلس يفتش ويعود إلى أوراقه القديمة بحثاً عن منفذٍ من اختناقات إحباط نفسي عظيم وإفلاس مادي كبير، ومن اعتاد منذ نعومة أظافره على الارتزاق من الأجنبي، فإنه ولاشك سيلجأ لاستدرار عطفه وإحسانه وشفقته لعله يتصدق عليه كما اعتاد العيش هكذا.
ولأنه والده، ولأنه كان مريضاً وعالجته حكومة البحرين على نفقتها في الخارج ومازالت تقدم له أفضل العلاج الذي يحتاجه، ولأنه محتجز اثر قيادته للمحاولة الانقلابية الفاشلة المدعومة من إيران، ولأن الابن يعاني الإفلاس على كل صعيد، فقد رفع قميص مرض والده ليشحذ به على الأرصفة اللندنية ويتسول المارة بصورة الوالد المريض لعل الصورة تصل طهران فتبعث بالمعلوم الذي انقطع.
وحتى يكتمل سيناريو استدرار الشفقة والتعاطف أعلن الإضراب عن الطعام في يافطة رفعها، دون أن يهتم أحد أو طرف بالتحقق من صيامه وإضرابه المعلن «مجرد إعلانٍ».
ومشيمع الابن وجد بين أوراق إفلاسه ورقة قديمة نفض الغبار عنها ليعيد إنتاج المسلسل الممل «مرض مشيمع» الأب، وهو مسلسل تم عرضه مراراً وتكراراً في البحرين، كما تم فضح حكايته المفبركة علناً وعلى رؤوس الأشهاد وبالتقارير الطبية الموثقة والمحايدة علمياً وموضوعياً، حتى ظننا أنه خلاص انتهى مع نهاية صلاحيته للاستعمال والاستخدام.
ولكن الابن المفلس معنوياً ومادياً، والباحث دوماً عن «فرقعات» ليستعيد بريق لحظة مضت وانقضت وصارت نسياً منسياً، وهي لحظة برق فيها كل زائف ومزيف حتى اكتشف الناس الحقيقة وأعلنت الفضيحة.
هذا المشيمع الصغير والمصاب بعقدة نفسية اسمها سفارة البحرين في بريطانيا «تذكرون عندما اعتلى سطح السفارة وتم القبض عليه من قبل شرطة لندن» هذا المشيمع الصغير يعود بعقدته «ليتسدح ويتبطح» أمام السفارة لعله يصبح «موضوعاً» بعد تهميش زمن انقلب على الانقلابيين وأسيادهم هناك.
ومشيمع الابن صدم هذه المرة أيّما صدمة، لأن أحداً لم يقف ولم يسأل ولم يدرِ به طرف، فجلس شحاذاً أقرب إلى النصاب الذي تعرفه الأسواق فتحذر منه وتبتعد عنه.
وأظرف شيء في الموضوع المرتبك ان اللؤلؤة المفلسة استضافت شخصاً في إيران من الهاربين والمتعيشين على حساب الشعب الايراني ليتحدث عن إضراب مشيمع الابن في لندن!!.
هل كيف، يعلم، وهل كيف يتحدث من قم عن لندن، سيناريو مهزوز تقاسم كتابته متسول بائس في لندن، ومتسول بائس في قم!!.
من يعرفون مشيمع الابن جيداً يقولون «علي مشيمع ولد في فمه ملعقة من إيران»؛ ولأن الملعقة التي كانت تفيض بكل ما لذَّ وطاب أصبحت الآن شحيحة وتناقص فيضها وتراجعت طيباتها عن جميع الهاربين من الارهابيين فلا بأس «هكذا فكر مشيمع الابن» من تسول واستدرار عطف «الملعقة» الايرانية بالتذكير بشيء اسمه «قميص مرض الأب» لعل نصيب الابن يزداد من الملعقة الطهرانية، فمن عاش لسنوات في نعيم السباحة السياسية المترفة لا يستطيع العيش طبيعياً وفي حدود المتاح، فكانت ورقة الأب القديمة وكان التنفيس عن عقدة شخصية اسمها «سفارة البحرين في لندن» ولا بأس من شيء من «التسدح والتبطح»..!!.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها