النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11726 الأحد 16 مايو 2021 الموافق 4 شوال 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:23AM
  • الظهر
    11:34AM
  • العصر
    3:02PM
  • المغرب
    6:17PM
  • العشاء
    7:47PM

كتاب الايام

يونس فرج!

رابط مختصر
العدد 10704 الإثنين 30 يوليو 2018 الموافق 16 ذو القعدة 1439

هو يضجُ بالحركة... وتراه ساكنا يُفكر بلا حركة (!) كل شيء فيه متحرك وثابت... الا ان المتحرك يغمرُ الثابت بالحركة فيصبح حركة مُستدامة الضجيج من أجل بحرين مغمورة بالسعادة والفرح (!) طويل القامة نحيف البنية وسيمُ المظهر أنيق الايماءة دافئ الحديث وله روحٌ لا تكف ومضاً في حُبِّ البحرين (!).
كل شيء فيه بحريني حتى اكاد المس انه مسكون بالبحرين: أكان في البحرين أو خارج البحرين (!) وهو يرى واثقاً ان الوقوف بجانب نضال المرأة البحرينية في الحرية والمساواة واقع يُجسد الموقف الوطني في المواطنة وانه لا نهوض للوطن – أي وطن – الا بتحرير المرأة ومساواتها مع الرجل في مجمل حقوق المواطنة وفي الحرية والمساواة (!).
يكره الظلام ويحب النور وينادي بالتنوير... ويرى بوعي وطني لا تردد ولا نقاش فيه: ان الاسلام السياسي بنزعاته السنية والشيعية علينا وطنياً القيام بتصفيته من جذوره والتمثل وطنياً بنداء: الدين لله والوطن للجميع (!).
يونس فرج يوم ان فكر متحدياً ان الشعب البحريني يحمل ذات صفات الشعوب الراقية في التفكير وحتى في الانتاج... وكان ان شد الرحال إلى فرنسا يتفقد نفيس وجميل  فرنسا  وكان أن أرخت له الانسانية الفرنسية «قُبعتها» مبهورة في جلل ما وصل إليه هذا الانسان الجميل القادم من مملكة البحرين وكانت البحرين حديث ناس الداني والقاصي في أوروبا كلها (...) يبتسم (يونس) ويقول: البحرين علينا ان نعرفها بالعالم كله بقدر ما نستطيع فالشعوب تتعارف وتتواصل عبر حركة الاقتصاد والثقافة من واقع ان الثقافة تحرك الاقتصاد والاقتصاد يحرك الثقافة (!) ذلك فيما يردعُ ويفضح انشطة الدولة الثيوقراطية الايرانية في التدخل في الشأن الوطني البحريني وزعزعة امنه واستقلاله يونس فرج الانسان الوطني البحريني أراه كأن البحرين فيه وكأنه في البحرين وهو لا يستطيع ان يغيب شهراً واحداً عن حبيبته البحرين إلا وتراه يعود عودة عاشق مُتيم إليها (...) كل الشعوب على وجه الأرض في جمالية شعوبها وشعوبها في جمالية أوطانها (!) ويُحدثنا (يونس) ان البحرين لها خصوصية جمالية بحرينية فيها وفي أبناء شعبها (!).
وتبقى شهادتي حيال (يونس) مجروحة لأني يوم أراه تفز كل وجدانيات مشاعري إلى لُقياه (!).

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها