النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11724 الجمعة 14 مايو 2021 الموافق 2 شوال 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:24AM
  • الظهر
    11:34AM
  • العصر
    3:03PM
  • المغرب
    6:16PM
  • العشاء
    7:46PM

كتاب الايام

العراق منتفضًا!

رابط مختصر
العدد 10697 الاثنين 23 يوليو 2018 الموافق 10 ذو القعدة 1439

تتراكم المشاكل والصعوبات في عراق الرافدين منذ اكثر من 15 عامًا دون ان تجد هذه المشاكل والصعوبات إلى حلول بل راحت هذه المشاكل والصعوبات تتعقد من سيئ إلى اسوأ خاصة في قطاعات الماء والكهرباء والصحة والتعليم والنقل والارتفاع في نسب الفقر والبطالة وانعدام التوظيف في القطاعين الخاص والعام، وقد اقام المتظاهرون دنيا العراق ولم يقعدوها منذ شهور والاحتقان الشعبي يأخذ مجاله بحيث يرتفع منسوب التذمر والسخط ضد المهيمنين على ادارة الشأن العراقي منذ شهر ابريل 2003 حتى يومنا هذا (!) ويقول الحزب الشيوعي العراقي في بيانه حيال احداث المظاهرات التي راحت تهدد النظام العراقي المدعوم من الدولة الثيوقراطية الايرانية الخاضعة إلى ولاية الفقيه في نفوذ الواحد الأحد المرشد علي خامنئي ولقد قبض الناس على الجمر وشدت الاحزمة على البطون وقدمت التضحيات الجسام وتسامت على اخطاء وممارسات لا تحصى تعاني منها كل يوم وتتحسس عواقبها الوخيمة خصوصًا في فترات التصدي لداعش الارهابي لكن التمادي تواصل من قبل المتنفذين ومعه العبث بالمال العام والنكوص عن الوعود التي اغدقت وتعميق الفجوة بين الفقراء والاغنياء كما يبرز اصرار بعض المتنفذين على ذات المنهج الفاشل وتشبثهم بالمحاصصة الطائفية والاثنية في تقاسم السلطة وما يُوفره ذلك من فرص لادامة الهيمنة والسيطرة والنفوذ والمال وكل هذا وغيره رفع من منسوب الغضب والرفض الشعبيين، وفي مواجهة هذه الأوضاع المزرية اضطر ويضطر المواطنون من فئات وقطاعات مختلفة للنزول إلى الشارع مطالبين بحقوقهم التي تخلت الدولة فعلاً عن بعضها ومُلحين على توفير الخدمات ومحاربة آفة الفساد وتوفير فرص العمل ولجأت الجماهير إلى التظاهر والتجمع والسعي بمختلف الاشكال القانونية والسلمية إلى اشهار مطالبها التي لم تجد اذنًا صاغية وكان البعض يُراهن على عامل الزمن لنسيانها فيما الغضب الشعبي يتحول تدريجيًا إلى بركان من الشخط والتذمر وتشجب قوى سياسية منسوبة إلى المخابرات الايرانية، ويرى الحزب الشيوعي ان هذه التظاهرات تنسجم مع روح الدستور وحق المواطن في التعبير عن رأيه وعن مطالبه وهو ما يوجب ان ترعاه الدولة والحكومة الاتحادية والحكومات المحلية وان تصون حياة المتظاهرين وتؤمن سلامتهم، ومن هنا فليس مقبولاً على الاطلاق اللجوء إلى استخدام الرصاص الحي والافراط في استخدام القوة وتجهيز قوائم الاعتقال التي شملت ناشطين مدنيين معروفين وغيرها من الاساليب المرفوضة في بلد دستوري يريد ترسيخ الحياة الديمقراطية، ويؤكد الحزب الشيوعي العراقي في بيانه قائلاً: «اننا نرفض وندين استخدام العنف ضد المواطنين المتظاهرين وندين أي اعتداء وتجاوز على المؤسسات العامة والخاصة ومقار الاحزاب ودور السكن» ولا يمكن فصل هذه المظاهرات الساخطة ضد التدخل الايراني الفج في الشأن العراقي (...) وقد مزّق المتظاهرون صورة الخميني والمرشد خامنئي تحت اقدامهم وكانت هتافاتهم تشق عنان السماء: «علمانية.. علمانية لا شيعية ولا سنية (!)».

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها