النسخة الورقية
العدد 11118 الثلاثاء 17 سبتمبر 2019 الموافق 18 محرم 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:04AM
  • الظهر
    11:33AM
  • العصر
    3:01PM
  • المغرب
    5:41PM
  • العشاء
    7:11PM

كتاب الايام

مونديال موسكو والحكم شكرالله

رابط مختصر
العدد 10686 الخميس 12 يوليو 2018 الموافق 28 شوال 1439

شهر كامل والعالم بأسره مشغول ببطولة كاس العالم التي انطلقت في العام 1930م وتوقفت في الأعوام 1942 و1946م بسبب الحرب العالمية الثانية، وقد تطورت لعبة كرة القدم بزيادة عدد الفرق المشاركة حتى بلغت في العام 1998م 32 منتخباً، تتأهل تلك المنتخبات إلى النهائي عن طريق نظام التصفيات.
مونديال موسكو 2018م شاركت اربع منتخبات عربية، السعودية ومصر وتونس والمغرب، ورغم ضعف المستوى الذي قدمته المرة العربية الا ان تواجد أربعة منتخبات عربية في المونديال يعتبر إنجاز كبير، ومع نهاية البطولة تكون الماس الذهبية من نصيب أحد الفرق الاثنين والثلاثين التي شاركت فيها، على أن تعاد البطولة بعد أربعة أعوام (2022 م)، ومع نهاية البطولة يتم تقييم الفرق المشاركة وتصنيفها واللاعبين والمدربين والمعلقين، ويبقى الحكام الذين يتم اختيارهم بعناية فائقة لان بأيديهم ضمان سير المباراة بالشكل اللائق لهذه البطولة.
لقد اختار الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) الحكم البحريني نواف شكر الله ليدير عددا من المباريات الدولية في مونديال موسكو، وقد كان ذلك في مباراة بولندا مع السنغال ومباراة تونس مع بنما، وقد شاركه إدارة المباراتين الحكم البحريني ياسر تلفت، ويعتبر اختيار الحكمين البحرينيين سابقة تاريخية للرياضة البحرينية.
لقد ظهر الحكم نواف شكرالله في المباريات التي أدارها بشكل مشرف وملفت، مما يؤكد على تطور مستوى الحكام البحرينيين، وأنهم لا يقلون خبرة عن الحكام الدوليين، وهذا ما أثبته الحكم البحريني المتميز نواف شكرالله الذي شرفنا جميعاً في هذه البطولة.
لقد اثبت الحكم البحريني شكرالله جدارته وقدرته على إدارة المباريات الدولية، فقد بدأ مسيرته التحكيمية في العام 1997م، ومنذ العام 2008م وهو يدير المباريات الدولية، وقد شارك في العام 2011 إدارة مباريات كأس العالم للناشئين تحت 17 عاماً، كما شارك في إدارة مباريات كأس العالم للأندية 2012م وتصفيات كأس العالم 2014م في البرازيل.
لقد فرض الحكام البحرينيين أنفسهم في المحافل الدولية نظير المستويات المتقدمة في التحكيم، وقد ظهروا بمستويات عالية في السنوات الاخيرة اهلتهم للحصول على معدلات تقييم عالية خلال البطولات التي شاركوا فيها حتى تم اختيارهم لإدارة مباريات كاس العام 2018م والمقامة هذه الأيام في موسكو.
إن اختيار الحكم البحريني شكرالله مرتين لإدارة مباريات كأس العالم 2014م و2018م هو بحد ذاته تشريف للحكام البحرينيين، فتواجد الحكم البحريني في مباريات يشارك فيها لاعبون دوليون ومحترفون يعتبر مكسبا كبيرا، وقد استطاع الحكم شكرالله وزميله تلفت من تقديم مستويات متقدمة دون أخطاء تحكيمية.
وعند الحديث عن مشاركة الحكام البحرينيين في بطولة كأس العام فلا بد من الإشارة للحكم البحريني ابراهيم الدوي الذي شارك في كأس العالم 1982م وهو أول حكم خليجي يحكم في كأس العالم، ومن طرائف الأمور انه أعطى اللاعب البرازيلي (بيليه) إنذاراً اصفر عندما لعب مباراة ودية في البحرين عام 1973م والتي انتهت بفوز فريق سانتوس البرازيلي بسبعة أهداف مقابل هدف واحد لمنتخب البحرين.
من هنا نرى أن الكفاءات البحرينية على قدر كبير من العطاء مما أهلها الى المشاركة في البطولات الدولية، وما ذاك الا للسمعة الطيبة التي عكسها الحكام البحرينيين، وفعلا لم يشارك منتخب البحرين في المونديال الدولي حتى الان، ولكن يكفينا تشريف الحكام البحرينيين بسمعتهم الطيبة.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها