النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11932 الأربعاء 8 ديسمبر 2021 الموافق 3 جمادى الأولى 1443
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:48AM
  • الظهر
    11:29AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    5:46PM
  • العشاء
    6:16PM

كتاب الايام

حلم المرأة السعودية في قيادة السيارة!

رابط مختصر
العدد 10676 الإثنين 2 يوليو 2018 الموافق 18 شوال 1439

المرأة في أوضاعها في المجتمع... الأحلام تستولي عليها لا محالة في الرغبة في المساواة، فهي بالضرورة تعيش أحلامها بُقدرات أحاسيسها بالمساواة مع الرجل في كل شيء بما فيها قيادة السيارة أسوة بالرجل (!) أدري ان مطلب المرأة السعودية في المساواة في الحقوق والواجبات هو قد تجلى قديماً مطلباً «خجولاً» في المساواة مع الرجل وفي قيادة السيارة (!).
أعود إلى القديم من البيانات ومنذ الخمسينيات فأجد ان لها أثر مطلب بجانب الرجل في المساواة (!) فالمرأة خلقها الله متساوية في النقل والعقل بالرجل ولا حق لأحدٍ لا في النقل أو العقل ان يغيّر واقعها الإنساني في حقها الطبيعي في المواطنة عن ذلك (!).
لقد نالت المرأة السعودية شيئاً من حقها في المساواة بالرجل في قيادة السيارة، وكانت حقاً على مستوى من الوعي الوطني المُنضبط الذي تجلى وطنياً بكفاءة المرأة السعودية تجاه مسؤولياتها الوطنية، وانها على مستوى نيل مُجمل حقوقها الوطنية في المساواة والمساهمة بجانب الرجل في بناء وطن المستقبل في الحرية والديمقراطية والمساواة (!).
يا لها من خطوة وطنية مباركة دفع بها في عمق الوطن الملك سلمان وابنه الأمير محمد في السماح للمرأة السعودية قيادة كأن الوطن كله يبتسم منتصراً مفاخراً للمرأة السعودية (!).
إلا أن زمرة من السلفيين المتشددين والاخوان المسلمين المعادين للمرأة أرى البعض منهم بلحيته الطويلة وثوبه القصير مُرخياً رأسه في حضنه «مُسبّحاً» ومحولقاً «لا حول ولا قوة إلا بالله» على فداحة السماح للمرأة السعودية بقيادة السيارة.
وأحسب ان المرأة السعودية تتوجد وطنياً إلى سن قانون عصري متقدم للأحوال الشخصية يحمي المرأة السعودية ويصون كرامتها بالمساواة في الحقوق والواجبات (!).
وفي زحمة الخبر وفي فرحة الأهل والبنات والأولاد وكأني لا أصدق (...) وكنت أنا أتلفت يُمنة ويُسرى لعلي أراها (...) بلى ها هي أراها جذلة وهي ماسكة مقود سيارتها بجدارة في زحمة جسر البحرين وهي تمر بجانبي واثقة بسيارتها البيضاء كالثلج أرفع أبهام كفي منتصراً لها تبتسم وهي «شاخطة» فرحة لا يُجاري فرحتها أحد (!) وفي لحظتها كنت في توجد فكر حراكٍ بيني وبين نفسي وكانت هواجس الوطن في حركته... وكانت هواجس المواطن في حركة المجتمع (...) فالحركة في المجتمع شأن المواطنة عند الرجل والمرأة على حدٍ سواء (...) والحركة رهن الحياة والحياة رهن الحركة عند الرجل والمرأة ولا خير في مجتمع لا يضُج بحركة المرأة والرجل على حد سواء (!) فالحركة ضمناً في مؤسسات المجتمع وعلى المرأة ان تُشارك الرجل في مؤسسات المجتمع كله ليأخذ النهوض الوطني طريقه الحقيقي في حركة المرأة والرجل على حدٍ سواء (!).

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها