النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11206 السبت 14 ديسمبر 2019 الموافق 15 ربيع الثاني 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:25AM
  • الظهر
    11:32PM
  • العصر
    2:28PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

كتاب الايام

بوسلمان.. يفخر بكم الوطن ويزهو

رابط مختصر
العدد 10669 الإثنين 25 يونيو 2018 الموافق 11 شوال 1439

حق لهذا الشعب ان يفخر بمليكه وان يزهو بمشروع جلالته الاصلاحي، فحفظه الله ورعاه كان وما زال يقدم النموذج الديمقراطي الارقى بما يرسخ ويعزز قيم التشاور والتوافق والحوار الوطني في كل مسألة خلافية.

وجاءت التوجيهات الملكية الكريمة مصداقًا وتأكيدًا للنهج الذي اختطه جلالته حفظه الله بما يكرس دور المؤسسات والقانون ويجذر «قيم تجربتنا الديمقراطية التي تقوم على التشاور في القضايا الوطنية المختلفة»، كما جاء في التوجيه الملكي السامي والحضاري وبما يليق بسمعة البحرين التي اعتمدت هذا النهج القويم.

«بو سلمان قول وفعل» هكذا ردد الشعب البحريني الوفي وهو يتناقل بشارة التوجيهات الملكية صبيحة الخميس الفائت وبما وضع حدا للقلق والتجاذبات بترسيم ملكي وتوجيهات حكيمة ببصيرة قائد يوجه باستمرار إلى العمل الوطني وفق قواعد العمل المؤسساتي والقانوني.

وهذا التوجيه الملكي يعطينا نموذجًا حيًّا وحيويًا لما هو مطلوب منا ان نعمل على تكريسه في كل مجال وفي مفصل يهم الوطن بما يحفظ قيم مشروعنا الاصلاحي الذي دشنه جلالة الملك وتوافق الشعب على خياره طريقًا لبحرين جديدة.

كما ان هذا التوجيه الملكي الكريم يضع المؤسسات المعنية أمام مسؤولياتها وواجباتها الوطنية لكي تعيد البحث في مشروعين مهمين واساسيين بتوافقات وتفاهمات وطنية تضع مصلحة الوطن والمواطن على خط واحد وفي بحث توازني متزن ومتسق بما تتطلبه مقتضيات اللحظة البحرينية بكل تفاصيلها السياسية منها والاقتصادية والاجتماعية.

وبالنتيجة فإن التوجيهات الملكية الحضارية والوطنية تحمل كل جهة وكل مؤسسة واجبا كبيرا في صياغة التوافقات ووضع قواعد التفاهمات الوطنية بهدوء وترو دون استعجال يخل بالصياغة المنتظرة.

متسع من الوقت ومساحة وفرصة تستطيع فيها الاطراف المؤسساتية ان تعيد البحث والتدقيق بتفصيل يضع كل الاحتمالات ويدرس الدقائق وصولا لطرح رؤية متكاملة تعود على الجميع بالخير وتبعث الطمأنينة بين الجميع.

وحق لنا نحن الكتاب والصحفيين ان نعتز كل الاعتزاز بالاشارة الملكية الكريمة التي تضمنتها توجيهات جلالته رعاه الله «بما أبداه الكتاب والصحافيون من مرئيات عبر وسائل الاعلام المختلفة»، وهذا التوجيه الملكي الحضاري يعكس رؤية جلالته الوطنية لدور الصحافة ودور الكلمة والقلم الرصين في المشاركة في صنع القرار الوطني العام وتأثير دور الصحافة والكلمة الحضارية في كل ما من شأنه الارتقاء بالوطن.

وصحافتنا البحرينية العريقة لم تخرج عن النهج والأسلوب الذي اخترناه وارتضيناه نحن الكتاب والصحفيين ومهرناه بتواقيعنا واسمائنا في العديد من المواثيق التي جمعتنا على الوفاء لهذا الوطن ولقيادته الكريمة.

والتزمنا بميعار نقدي مفتوح ومكفول بالحرية التي ضمّنها لنا جلالة الملك والدستور فلم نخرج عن الاطار الوطني قولاً ونقدًا وطرحًا.

وهو ما يتسق وينسجم مع الفضاء الوطني لجميع المواطنين في البحرين الذين رفضوا الأصوات النشاز التي دخلت على الخط لتوقظ فتنة وتثير خلافا فأسكتها الوطن وتجاهلها المواطن لثقته بعد الله في جلالة الملك القائد صمام الامان الوطني العام وهي ثقة كانت ومازالت وستبقى في مكانها ثابتة راسخة قوية صلبة يعمقها جلالته حفظه الله بكل مواقفه المنحازة للوطن الغالي والمواطن العزيز.

حفظك الله جلالة الملك وأبقاك ذخرًا وسندًا لشعبك الوفي المخلص لعهدك الزاهر بإذن الله.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا