النسخة الورقية
العدد 11123 الأحد 22 سبتمبر 2019 الموافق 23 محرم 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:03AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:58PM
  • المغرب
    5:36PM
  • العشاء
    7:06PM

كتاب الايام

محمد صلاح ينافس المسلسلات ويتفوق على أبطالها

رابط مختصر
العدد 10645 الجمعة 1 يونيو 2018 الموافق 16 رمضان 1439

لم يتفوق عليهم شهرةً فحسب بل فاقهم وتفوق عليهم في اجماع الكل عليه، فهم ان اختلفوا في كل شيء فلن يختلفوا حول حُبّ محمد صلاح الذي تجاوز كظاهرة كروية حدود الوطن العربي ليكاد يلامس كظاهرة حدود العالم كما لم يسبق للاعب عربي قبله.

محمد صلاح اللاعب الذي سرق الكاميرا من جميع نجوم وأبطال مسلسلات رمضان وتربع على عرش قلوب المشاهدين العرب، ودخل على الخط الأوروبيون الذين بدؤا يتعلمون كيفية نطق اسمه كاملاً، وقد ساهم دبلوماسيون غربيون في تعلمهم نطق اسم اللاعب العربي المصري الذي افتخرت به مصر ولها الحق ان تفتخر والذي تميزت قريته ونالها من الشهرة نصيب ناهيك عن عائلته ووالده الذي أصبح «نجماً» في مصر يحمل أخباره ويطمئن عشاق ابنه اللاعب الأشهر عالمياً.

واشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي ليلة المباراة التاريخية وتألم الجمهور العربي بلا حدود حين أُصيب محمد صلاح اصابة منعته من اكمال المباراة فيما بدأت مصر تتساءل عن امكانية أو عدم امكانية قدرته على اللعب في كأس العالم قريباً.

ظاهرة محمد صلاح تجاوزت حدود الملاعب واصبحت تميمة وتعويذة وجزءاً من تجارة القمصان والملابس وفوانيس رمضان وكعك رمضان مكسرات رمضان حتى قمر الدين الشراب الشعبي المنعش في رمضان تنازل عن اسمه وصار قمر الدين محمد صلاح وراج رواجاً اشاع الغبطة والسرور في الأسواق الشعبية المصرية.

فاض عطاء محمد صلاح واستفاد من اسمه بطريقة مشروعةٍ وغير مشروعة او بطريقة قانونية او غير قانونية كثير من الناس هناك، فصلاح ابنهم ولهم الحق في استثمار فيض شهرته، هكذا يقولون بشعبية متدفقةٍ حباً في محمد صلاح النجم.

وقد نال مدافع الريال مدريد «راموس» هجوماً صاعقاً حين قام بحركته التي أصيب على إثرها محمد صلاح وخرج من المباراة مصاباً يبكيه جمهور عريض من العرب الذين اجمعوا ليلتها على محمد صلاح حتى من كان منهم منحازاً بقوة للفريق الملكي «ريال مدريد» وتلك معجزة كروية حققها صلاح.

ودخل على خط الاصابة الاتحاد الاوروبي كما قيل لنا نحن الذين لا نتابع المباريات والدوري الاسباني ولا غيره.. حين نقلوا لنا ان الاتحاد الاوروبي لكرة القدم نشر في حسابه الرسمي ان «ما قام به اللاعب راموس حركة ممنوعة في لعبة الجودو».

فإن صحّ ما نقلوا فان الهجوم سيتضاعف على راموس الذي نال نصيباً صاعقاً من الدعاء عليه لا له، فهو اختار محمد صلاح ليطبق عليه حركة ممنوعة في لعبة الجودو فما بالكم في كرة القدم.

فاح فضاء الاحياء الشعبية المصرية بدخان البخور ليحمي محمد صلاح وارتفع الدعاء قوياً مكثفاً ليشافي ربّ العالمين محمد صلاح حتى يشارك في كأس العالم المنتظر.

رمضان هذا العام اختطف السمر فيه محمد صلاح اللاعب الأشهر وتراجع الحديث عن المسلسلات وابطالها فيما اتجهت الفاشينستات مراعاةً لاجواء رمضان إلى الاشتغال بالطبخ ونشر حلقات فيديو عن فنهن في الطبخ من باب البقاء في الصورة وهو بقاء مؤقت لن يظل في الذاكرة الجمعية للناس كما سيظل محمد صلاح اللاعب الذي دخل تاريخ اللعبة ولن يخرج من صفحاته حتى لو اعتزل الملاعب فقد حفر لاسمه مكاناً هناك نتيجة ابداع كروي ولاشك وليس مجرد بهرجة كما يفعل بعض الباحثين والباحثات عن شهرة!!.

ويبقى رامز الذي لا ينافس الا نفسه، فقد أراد ان يقترب من كأس العالم حين اختار موسكو لتصوير برنامجه لكنه خرج من منافسة ينافس فيها نفسه للهجوم الذي طال برنامج لا جديد فيه بعد تكرار «المقالب» كما يحب ان يسميها رامز الذي ننصحه من خلال خبرتنا ان يكف عن هذا البرنامج ويفكر في برنامج آخر حتى وان كان المقابل المالي كبيراً يا رامز فالفلوس لا تصنع نجومية بدأ برنامجك يفقدها وانقلب المتابعون والمشاهدون ضدك.

ودع موسكو لمحمد صلاح ابن وطنك اللاعب الاشهر الآن والذي اختطف الكاميرا منك ومن زملائك.

وهذه حال النجومية يا نجم، المهم من يظل في ذاكرة الناس والمشاهدين والمتابعين، هذا هو السؤال الذي يغيب عن بال كثير من الفنانين والمبدعين.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها