النسخة الورقية
العدد 11122 السبت 21 سبتمبر 2019 الموافق 22 محرم 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:06AM
  • الظهر
    11:31PM
  • العصر
    2:58PM
  • المغرب
    5:36PM
  • العشاء
    7:06PM

كتاب الايام

حزب اللات وتخويف من يخرج عن خطّه

رابط مختصر
العدد 10635 الثلاثاء 22 مايو 2018 الموافق 6 رمضان 1439

لوريون لوجور صحيفة فرنسية ترصد بدقة منهجية الاغتيال المعنوي التي ينتهجها حزب اللات اللبناني في الفترة الاخيرة بعد ان تضاعف ارتفاع الاصوات التي تنتقد الحزب المذكور بعد سقوط اقنعة التقديس الموهوم التي اضفاها الحزب على نفسه ليدرأ النقد الذي جاءه هذه المرة وبشكل كبير من مثقفين وكتاب من الطائفة الشيعية ومن داخل لبنان بل من داخل الجنوب اللبناني الذي اعتبره الحزب «ضيعته» المسورة التي لم يتصور ان يرتفع فيها صوت أو يكتب قلم ضده.
لقمان سليم معارض للحزب ومؤسس مركز أمم للتوثيق والابحاث وصحفي برز اسمه وظهر صوته جريئاً في الساحة اللبنانية الخانقة من سطوة الحزب واجهزته القمعية والإرهابية ليشكل لقمان قوساً ممتداً معارضاً للحزب مع اسماء سابقة مثل علي الأمين ومصطفى فحص وحنين غدار ومالك مروّة وغيرهم الذين كسروا «التابو» من حول حزب اللات وواجهوه في عقر داره، ما اضطر معه حسن المدرج اسمه مع الإرهابيين المطلوبين للخروج عبر الشاشات الداخلية ليهاجم بعنف الشخصيات الشيعية المستقلة التي لا تدور في فلك إيران حزبه وبشار.
واستعمل حسن الارهابي تهمة مستهلكة «العمالة للسفارة الأمريكية» متناسياً ان من احتضنهم من الخارجين على الدستور البحريني كانوا «مداومين» في السفارة الامريكية في البحرين منذ العام 2001 وحتى هروبهم غداة انقلابهم الفاشل عام 2011.
وليت حسن الارهابي قبل ان يحرج نفسه شخصياً باستعمال هذه التهمة ليرهب بها معارضيه الشجعان سأل من ضمهم إلى خيمته والتحقوا بعباءته عن طبيعة علاقتهم شبه اليومية بالسفارة الأمريكية في البحرين وعن طبيعة الدور الذي لعبه الامريكي الجنسية المدعو فوزي جوليد مدير فرع المعهد الديمقراطي الامريكي، وكيف كان يُنسق ويخطط مع قيادات وكوادر الوفاق التي يتعيش الآن عدد من قادتها على ما يرميه لهم هناك حسن الارهابي من بقايا التمويل الإيراني.
وكان الاجدر بحسن الارهابي قبل ان يرفع «كارت» هذه التهمة لتسقيط وتشويه وجلد معارضيه من الشيعة المستقلين ان يرفعها بوجه من اختبأوا في حارة حريك الجنوبية، ومن فتح لهم سبل العمل والارتزاق على حساب أهل الجنوب ومواطنيه الذين يخافون سطوة الحزب وقمعه ان هم رفعوا اصواتهم احتجاجاً على مزاحمة ارهابيين مطلوبين في بلدانهم في أرزاقهم وأعمالهم.
والملاحظ ان اسلوب التخويف والترهيب والتسقيط والتشويه والاغتيال المعنوي لم يجد نفعاً مع مشكلة حسن الارهابي ولم يخفف من وطأة فضحهم وكشفهم للارتباطات السرية والأعمال المشبوهة لحزب حسن وجماعته، فلا لقمان سليم ولا علي الأمين ولا مصطفى فحص ولا غيرهم كفوا وخافوا وتواروا عن المشهد النقدي الفاضح للحزب بل ان ترهيب وتخويف حسن الارهابي اعطاهم جرعة للاستمرار بشكل اكبر واكثر في كشف اوراق حزبه.
وكلما ازدادت تشنجات خطاباته وعصبية الفاظه وفحش مفرداته كلما اثبت انه ليس في احسن حالاته رغم ادعائه ذلك ومحاولة الظهور بمظهر الواثق فيما كلمات خطاباته كخطابه الاخير مثالاً وليس حصراً تدل على مأزق حسن الارهابي، وهو تعبير وانعكاس لمأزق ايران الراعي الرسمي لحسن الارهابي.
والطريف ان «صبيان حسن» من الخارجين على دستورنا وقوانين بلادنا والمختبئين هناك عند حسن الارهابي راحوا يقلدون اسلوب سيدهم حسن فاستخدموا ذات العبارات ونفس الكلمات والمفردات والالفاظ المتشنجة والمتوترة والموغلة في البذاءات والشتم والسباب، ما يدل على ان حالة حسن هي حالتهم نفسها وما تعانيه ايران يعانونه وبشكل أكبر.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها