النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11247 الجمعة 24 يناير 2020 الموافق 29 جمادى الأولى 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    5:03AM
  • الظهر
    11:50AM
  • العصر
    2:53PM
  • المغرب
    5:14PM
  • العشاء
    6:44PM

كتاب الايام

مدينة سلمان.. والأيام الجميلة

رابط مختصر
العدد 10633 الأحد 20 مايو 2018 الموافق 4 رمضان 1439

إن تدشين جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى للمدينة الشمالية وافتتاحها، وإطلاق اسم ولي العهد سمو الأمير الملكي سلمان بن حمد آل خليفة عليها لتأكيد للدور الكبير الذي يقوم به سموه لتحقيق الرؤية الاقتصادية 2030م، وهي المكرمة الملكية السامية التي استقبلها أبناء البحرين بمشاعر الفرح والسرور والتقدير والإجلال.
أبناء هذا الوطن يكنون لسمو الأمير سلمان بن حمد آل خليفة كل الحب والتقدير ويرون فيه مستقبل البحرين الزاهر، فقد وقف سموه مع الملف الإسكاني الطموح طيلة السنوات الماضية، فقد وضع سموه في العام 2002م حجر الأساس لهذه المدينة العصرية التي تضم 40 ألف وحدة سكنية، والتي تميزت بتصاميم بيوتها وشكلها المعماري، وتخطيط شوارعها، وبمواصفات عالية، وموقعها الاستراتيجي حتى أضحت (صرحًا إسكانيًا مبهرًا)، إن إطلاق اسم سمو ولي العهد على هذه المدينة يأتي تقديرًا لجهود سموه، وإسهاماته المخلصة في خدمة الوطن العزيز.
ومن الأمور التي عززت ثقة المواطن في القيادة السياسية أن بناء هذه المدينة قد جاء في ظروف اقتصادية صعبة، ومع ذلك استطاعت الحكومة الرشيد من تحقيق ذلك، بل وقد جاء إطلاق اسم ولي العهد على هذه المدينة (مدينة سلمان) بعد الاكتشاف الكبير لحقل النفط والغاز، وهي من بشائر الخير، وان هذا الوطن مقبل على مستقبل واعد، فالمدينة الجديدة تسعى لتوفير الحياة الكريمة للمواطنين، ولعل هذا لا نراه في الكثير من دول المنطقة رغم ما يملكونه من إمكانيات مالية كبيرة، فالبحرين توفر العلاج المجاني، والتعليم المجاني، وتقف مع أبنائها للحصول على السكن اللائق لتكوين الأسر.
إن مدينة سلمان (الجديدة) تعتبر من أكبر المشاريع الإسكانية في البحرين، وقد جاء تدشين جلالة الملك لهذه المدينة مباشرة من جلالته مع أبناء شعبه الوفي، خاصة وان هذا التدشين يأتي قبل شهر رمضان الكريم بأيام ليدخل الفرح والسرور في قلوب الناس، وطالما شارك جلالته شعبه في مناسباتهم وأفراحهم.
لقد قامت وزارة الإسكان بجهود كبيرة لتحقيق الرؤية الملكية، فتم الإسراع في تدشين الوحدات الإسكانية في كل المواقع، وإعطاء الأولوية القصوى للحالات الإنسانية كما بين ذلك وزير الاسكان المهندس باسم بن يعقوب الحمر، وقد جاءت توجيهات جلالة الملك بالإسراع في كل المشاريع الإسكانية، خاصة وإن وزارة الإسكان لها الباع الطّويل في إنشاء الوحدات الإسكانية، فقد قامت الوزارة ببناء مدينة عيسى في أواخر الستينات، ومدينة حمد في بداية الثمانينات، ثم مدينة خليفة في العام الماضي (2017م)، وها نحن نرى اليوم مدينة شرق الحد، ومدينة شرق سترة، وإسكان المحافظة الجنوبية، وإسكان الرملي، وأخيرًا مدينة سلمان.
من هنا يتأكد لنا بأن جلالة الملك يولي المواطن جل اهتمامه، لذا يسعى لتوفير السكن اللائق ليشارك المواطن في بناء مجتمعه وتعزيز أمنه واستقراره.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا