النسخة الورقية
العدد 11154 الأربعاء 23 أكتوبر 2019 الموافق 23 صفر 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:21AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:37PM
  • المغرب
    5:03PM
  • العشاء
    6:33PM

كتاب الايام

مراجعات

مواقفكم الملكية نبراس لنا جميعًا

رابط مختصر
العدد 10619 الأحد 6 مايو 2018 الموافق 20 شعبان 1439

الرؤية الملكية الثاقبة التي انتهجها جلالة الملك المفدى حمد بن عيسى آل خليفة منذ اليوم الاول لتوليه مقاليد الحكم هي التي جعلت البحرين بكل فئات الشعب محل فخر واعتزاز وتقدير، فقد وضع جلالته مشروعه الاصلاحي عام 2001م قبل أن يدخل العالم مستنقع الجماعات الارهابية وكهوف الظلام!
فجلالة الملك المفدى من خلال مبادراته الانسانية وأطروحاته العقلانية ومساعيه الخيرة أصبح رمزاً عربياً شامخاً، فهو يتمتع بالحكمة والحنكة والدراية، ومعرفة الأمور التي تحيط بالمنطقة، وما تتعرض له الدول من مخططات ومؤامرات، فقد استطاع جلالته من المحافظة على النسيج الاجتماعي لهذا الوطن رغم ما تم نثره من سموم وأدواء، وهذا ما جاء على لسان أعضاء مجلس الشيوخ الفرنسي حين التقى بهم معالي الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة وزير الداخلية، ومعالي الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة وزير الخارجية في المؤتمر الدولي لمكافحة تمويل الإرهاب (لا أموال للإرهاب) والذي عقدته منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية في باريس 25 - 26 أبريل الحالي 2018م.
إن الخصال التي يتمتع بها جلالة الملك المفدى يراها كل من التقى به، حتى وإن كانت للحظات عابرة، فهو يحمل فكراً نيراً، ونشاطاً ملحوظاً على الساحة السياسية الخليجية والإقليمية والدولية حتى أصبحت البحرين حاضرة في كل المحافل من خلال تحالفاتها مع الدول المؤثر على الساحة الدولية لمواجهة الجماعات الارهابية وأعمالها الاجرامية وشرورها الآثمة، ما جعل البحرين رقماً صعباً في المعادلة الدولية رغم صغر حجمها وقلة مواردها، ولكنها تملك إرادة وعزيمة ملكية تتحدى الصعاب، وقيم ومبادئ إنسانية قائمة على العدل والحرية والاعتدال.
لقد كانت مشاركة وزير الداخلية ووزير الخارجية في مؤتمر باريس لمكافحة الإرهاب، ومداخلاتهما المؤثر محل تقدير واهتمام الحضور، فقد كشفا الحقائق التي حاولت ايران من إخفائها، وجاءت تلك الحقائق مدعومة بالأرقام والإحصائيات، وتحدثا عن دور بنك المستقبل الإيراني، والذي كان يعمل في البحرين لدعم الجماعات الارهابية، وتمويل أعمالها الإرهابية، حيث كشفت عملية التفتيش التي قام بها المختصين بالبنك المركزي عن غسيل للاموال بلغت حوالي 9 مليارات دولار.
لقد أكد وزير الداخلية على أن مكافحة الإرهاب يجب أن يكون على مسارين،  الاول مكافحة تمويله، والثاني مكافحة التطرف الفكري، كما أن وزير الخارجية قد أكد على ان موقف البحرين من تلك الاعمال ومن يقوم عليها هو موقف ثابت، فهو يدين وينبذ التطرف والعنف والإرهاب أياً كانت أسبابه ودوافعه، مطالبًا بضرورة التعامل مع الجماعات الإرهابية بالقضاء عليها، وتجفيف منابعها، وطردها من مستنقعاتها، وإدراج أسماء الأفراد والكيانات والمنظمات الإرهابية على قائمة الإرهاب الدولي.
لقد تطرق وزير الخارجية الى المعسكرات التي تتلقى فيها تلك الجماعات تدريباتها، وكيفية دعمها ومساندتها، وكيفية تمويل عملياتها الارهابية في البحرين، وكيف أن إيران توفر لهم الأسلحة النارية والمتفجرات وكافة أشكال الدعم اللوجيستي، بالاضافة الى بعض المنابر الدينية والقنوات الفضائية ومراكز التواصل الاجتماعي لتأجيج الساحات والنفخ في النار.
جميعاً نعلم بتلك الحقائق لأننا في عين الفتنة والمؤامرة منذ عام 2011م، ولكن الدول الغربية تريد الحقائق بالارقام والاحصائيات، وهذا ما قدمه وزير الداخلية ووزير الخارجية للمشاركين في مؤتمر باريس لمكافحة الارهاب.
من هنا فقد تفاعل الحضور مع تلك الحقائق المؤلمة، وكيف ان البحرين استطاعت خلال الأعوام الماضية من الحفاظ على أمنها واستقرارها رغم بشاعة الاعمال الايرانية وما تقوم به الأحزاب والمليشيات الموالية لها مثل حزب الله اللبناني الإرهابي، لقد استطاعت البحرين من كشف المخططات الإيرانية الإرهابية، وفضح من يقف خلفها ويدعهما ويناصرها، لذا ليس غريباً أن تتحالف إيران مع أنظمة أخرى مماثلة لتدمير وتخريب دول المنطقة ونشر الفوضى فيها، ولكن الله غالب على أمره!!.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها