النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11927 الجمعة 3 ديسمبر 2021 الموافق 28 ربيع الآخر 1443
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:45AM
  • الظهر
    11:27AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:45PM
  • العشاء
    6:15PM

كتاب الايام

مرة ثالثة مع الشيخ مطلق

رابط مختصر
العدد 10602 الخميس 19 ابريل 2018 الموافق 3 شعبان 1439

يقول الشيخ مطلق: وليس صحيحًا ان الاسلام السياسي تشكل في عهد الاخوان وإنما هو تشكل منذ ظهور الاسلام في عهد نبينا محمد عليه السلام (!).
فالاسلام سياسة والسياسة اسلام ولا يمكن فصل الاسلام كدين عن السياسة كما تنادون به انتم معشر العلمانيين (!) ذلك ان الدين سياسة وان كل الأديان على وجه الارض طرًا ترتبط بالسياسة (!) ولكن اليس الدين لله والوطن للجميع.. بلى فالسياسة في الدين وفي الوطن على حد سواء ويؤكد الشيخ مطلق قائلا: علمانيتكم معشر العلمانيين هباء في فصل الدين عن السياسة هي أحبولة موجهة إلى أضعاف الدين ونسفه من جذوره فالسياسة في جذور الدين (...) ولكن أليس الدين عبادة؟! بلى الدين عبادة وسياسة (!).
فالسياسة تتشكل في المحافظة على مسار العبادة في الدين أقول للشيخ مطلق الأديان ثابتة والسياسة متحركة في ظروف التحولات الاجتماعية في المجتمع وان تسيس الدين يؤدي الى خلخلة مصادره الدينية وان ما هو خيرا للدين فصله عن السياسة وسياسة الدولة ارتباط الدولة بالدين يعني ان تنحاز إلى دينها لا إلى الاطراف الدينية وغير الدينية في المجتمع (!) الحكم للسياسة ام الحكم للدين (؟) الحكم للدين في السياسة والسياسة في الدين (!) انتم معشر الاسلام السياسي تبحثون عن الحكم في الدين وفي السياسة ونحن معشر العلمانيين نبحث عن الحكم في السياسة وليس في الدين (...) ولذلك كنا ولا زلنا نؤكد على ضرورة فصل الدين عن السياسة وسياسة الدولة (!).
أنت تدفع بذلك إلى ما نحن واما أنتم وهذا ما يؤدي إلى ظلم الطرفين (!) السياسة تصبح قابلة للديمقراطية (؟) تتطاير عينا الشيخ مطلق يمينا وشمالا وهو يتلمس اطراف لحيته بأطراف اصابعه قائلا: كدت أقول قبحك الله: في تدنيس الدين بالديمقراطية... انتم تدنسونه بالسياسة ولا ترضون له بالديمقراطية (!) طالما ان هناك حقا للسياسة في الدين فان هناك حقا للديمقراطية في الدين (!) اقول للشيخ مطلق ان مسألة «لكم دينكم ولي دين» عين من الديمقراطية في الدين..
ولماذا تتنافرون من الديمقراطية في الدين ولا تتنافرون من السياسة في الدين (!) يقول الشيخ مطلق أنت عصي عن التنازل... فأقول له: وأنت أعصى (!).
أيفسد بيني وبينك نقاشنا هذا (...) فيقول مبتسما: أنه لا يفسد للود بحثا عن الحقيقة قضية (!).

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها