«اقتصاد».. «معادن نفيسة».
«ذهب».
حديث حول التطورات المتوقعة في اتجاهات أسعار «الذهب» خلال الأيام والأسابيع القليلة القادمة في ظل – الحرب التجارية الأمريكية الصينية المحتمل اندلاعها ونشوبها بين واشنطن وبكين بعد فترة وجيزة.
بدايةً – أقول من الضروري لمقتضيات الفهم والتوضيح الإشارة – إلى ماهية – العلاقة التي تربط بين «أسعار الذهب» و«مشاكل وأزمات العالم» في عمومها.
- الحقيقة – هناك «علاقة وثيقة» بين هذه وتلك.
«فالذهب» في الاقتصاد هو «ملاذٌ آمن».
- بمعنى – أنه حين تقع وتحدث مشاكل في العالم على شكل يهدد استقراره بأي مجال، تلجأ الناس لشراء «الذهب» لتخزينه «كملاذٍ آمن» – وهذا ما يرفع أسعاره في هكذا «حالة».
- أقول – والعكس صحيح.
أقول – في ظل هذه الحقيقة يتوقع أن تؤدي – الحرب التجارية – الأمريكية – الصينية المتوقع اندلاعها بهذه الأيام – يحتمل – أن تؤدي لصعود في أسعار «الذهب».
- وبالفعل – ونحن، والعالم نعيش أجواء هذه الحرب – حتى قبل اندلاعها – بدأت أسعار الذهب الارتفاع وتجاوزت قبل أيام مستوى الـ1350 دولاراً للأوقية.
أمريكا وفي إطار هذه «الحرب» «الحرب التجارية» المحتمل نشوبها – كما قلنا – بينها وبين الصين أعلنت نيتها فرض ضرائب على وارداتها من السلع والبضائع والخدمات الصينية تصل لحدود 25% على كثير من هذه السلع والبضائع والخدمات وبما قيمته «قيمة هذه الضرائب» قرابة 60 مليار دولار.
وتشمل كل منتجات الصين الأساسية – تقريباً –.
- وردت الصين على هذه النوايا والتوجهات الأمريكية بالمثل، بل وبتحدٍ «بتحدي»!.
إنها «حرب تجارية» ستهدد بالفعل وبقوة – لو اندلعت أشعلت اقتصاد العالم واستقراره.
أقول – وفي مثل هذه الأزمات والمشاكل العالمية ترتفع أسعار الذهب لأنه يصبح مطلوباً من الناس وبشدة لأغراض التخزين «كملاذٍ آمن».