النسخة الورقية
العدد 11090 الثلاثاء 20 أغسطس 2019 الموافق 19 ذو الحجة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:48AM
  • الظهر
    11:41AM
  • العصر
    3:12PM
  • المغرب
    6:11PM
  • العشاء
    7:41PM

كتاب الايام

أبعــــــاد

ناصر بن حمد فيض محبة

رابط مختصر
العدد 10571 الإثنين 19 مارس 2018 الموافق 2 رجب 1439

أخرج في عمودي اليوم عن النمطي والمعتاد لأترك لهذه اللقطة المعبرة والعميقة ان تتصدر العمود بما فيها من فيض المشاعر الانسانية والشفافية الصادقة والتي هزت وجداننا البحريني حين رأينا سمو الشيخ ناصر بن حمد وهو يحتضن بحنان ابن البحرين تلك الأم البحرينية التي احتضنت ناصر بن حمد تعبيراً عن امتنانها وعرفانها لابناء وبنات البحرين من شبابها الواعد وهم يتطوعون للعمل في فريق عمل لترميم البيوت.

شيخ الشباب ناصر بن حمد الذي اعتدناه مبادراً ومشاركاً ومحفزاً ومشجعاً للطاقات الوطنية الشابة في خدمة المجتمع في كل الميادين.. جاء محفوفاً بابتسامته ليشارك بحضوره في دفع الشباب والشابات المتطوعات ليطرزوا مشهداً بحرينياً ولا أروع في أهداف التطوع وليضيئوا شمعةً ستتحول شموعاً من العطاء التطوعي حين تبرز هكذا نماذج بحرينية تتدفق شباباً وحيوية وإقبالاً على التطوع وهو فعل ايجابي خلاق ومعطاء لا يركن إلى السلبية في النقد ولكنه يشمر عن سواعده ليقدم مثالاً في مضمار البناء والتعاون وقديماً قال مثلنا الشعبي البليغ «ربع تعاونوا ما ذلوا».

 

 

 

وهكذا كانت اللحظة الزمنية في أروع اضاءتها حين توجها ذلك المشهد الانساني في بساطته العميقة بتلك الأم البحرينية التي عبّرت عن عميق امتنانها فاحتضنت أماً شيخ الشباب ناصر بن حمد الذي لم يملك في نبل مشاعره الا ان يحنو عليها مبتسماً من القلب، لتطوف الصورة في تفاصيل معانيها ذاكرة شعب هو للوفاء عنواناً.

وحين تعبّر الصورة عن المعنى وعما وراء المعنى مثل هذه الصورة التي تصدرت عمودنا، تعجز الكلمات ويحتار القلم كيف يصف وكيف يشرح الابعاد والاعماق في اللقطة التي تفيض إنسانية بلا تكلفٍ ولا تصنع أو افتعال، وهذا سِرُّ اللقطة التي اسرت الجميع وافرحتهم وحركت وجدانهم.

ويا شيخ الشباب ناصر بن حمد بالتأكيد تستعيد معي هنا قول الشاعر القديم «وينشأ ناشئ الفتيان منا على ما كان قد عوّده ابوه».

وهكذا هو حمد بن عيسى، هكذا هو عاهل البلاد المفدى جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة حفظه الله، مع ابناء البحرين صغيرهم وكبيرهم، ابتسامة دفءٍ ومحبة وملك احب شعبه فأحبوه، واخلص لهم فأخلصوا له، ولله الحمد والمنة على هذه النعمة.

والقدرة على المحبة نعمة من المولى سبحانه، فكيف إذا كانت المحبة مثل ما نرى وما نعيش ونعايش.

قرأنا عن اخلاق الفرسان كثيراً من الحكايات والروايات والاشعار، وها هو فارس البحرين ناصر بن حمد يجسد اخلاق الفرسان لتمشي بيننا حقيقةً من الحقائق التي نعتز بها ونفخر يا ناصر بن حمد.

التلقائية وعدم التكلف جزء من تكويننا البحريني القديم والضارب بجذوره في التاريخ، والوفاء لهذا التكوين اشاع السمعة الجميلة عنا بين الأمم والشعوب التي زارت البحرين فلم تشعر بغربة بل شعرت أنها تعرف هؤلاء الناس منذ أزمان بعيدة في اقبالهم وابتسامتهم وحسن وفادتهم وطيب تعاملاتهم.

وهكذا هي تلك الأم البحرينية التي احتضنت شيخ الشباب ناصر بن حمد وهكذا هو ابن البحرين الشيخ ناصر الذي بادلها شعور ابن هذه الأرض الطيبة المعطاء.

وكم نفخر بالبحرين ابناءً وبناتاً رجالاً ونساءً شيباً وشباباً، وكم نفخر بك يا ناصر بن حمد، فقد أخجلنا تواضعك واسعدنا قربك وفيض محبتك فأحببناك فارساً ورمزاً لشبابنا الواعد.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها