النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11724 الجمعة 14 مايو 2021 الموافق 2 شوال 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:24AM
  • الظهر
    11:34AM
  • العصر
    3:03PM
  • المغرب
    6:16PM
  • العشاء
    7:46PM

كتاب الايام

فرعون العصر!

رابط مختصر
العدد 10571 الإثنين 19 مارس 2018 الموافق 2 رجب 1439

يُشبّه الشيرازيون المضطهدون من نظام ولاية الفقيه المرشد علي خامنئي بفرعون العصر (...) وكان ان اندلعت مظاهرات صاخبة من الاحتجاجات أقامها الشيرازيون أمام السفارات الايرانية في الكويت والعراق ولندن احتجاجاً ضد الاستخبارات الايرانية التي دفعت جنودها قمعاً ضد موكب المرجعية الشيرازية في طهران والقيام باعتقال السيد حسين الشيرازي الابن لمرشد المرجعية الشيعية الشيرازية، ومعلوم ان صراعاً خُمينياً وشيرازياً تجذر تاريخاً في استلام السلطة، فالطرفان على منهجية سياسية «خمينية» دينية شيعية واحدة في تصدير الثورة ونحن في حلٍ من الطرفين (...) إلا ان ما يُضيرنا هو هذا البطش الخميني الذي لا يُبقي ولا يذر في بطشه ضد الآخر... فالحجة الخمينية سياسية دينية والحجة الشيرازية سياسية دينية (!) فأين يا تُرى يكمن الصواب (؟) وأحسب جازماً انه لا صواب في الاسلام السياسي، فالخمينية ليست على صواب، والشيرازية ايضاً ليست على صواب (!) وما علينا سياسياً إلا ان ننتصر للشيرازية المظلومة وضد الخمينية الظالمة (!) وتُشير جريدة الشرق الأوسط النابهة انه وجه زعماء عشيرة آل بودراج إلى المرشد الإيراني علي خامنئي يطالبونه بالإفراج عن نجل المرجع الشيرازي متهمين خامنئي بالوقوف وراء اختطاف السيد الشيرازي، ومعلوم ان التيار الشيرازي يحتفظ بالمرجعية السابقة لمحمد الشيرازي والحالي صادق الشيرازي وبخلاف مستحكم ضد السلطات الإيرانية وسبق ان وُضع المرجع الراحل آية الله الشيرازي تحت الإقامة الجبرية في مدينة قم، كما اعتقل نجله السيد مرتضى وتعرض لتعذيب شديد، وقد استدعت الاستخبارات الإيرانية السيد حسين الشيرازي نجل المرجع الديني آية الله العظمى السيد الصادق الحسيني الشيرازي بعد ان تحدث في درسه أمام عشرات الطلبة ضد ولاية الفقيه، معتبراً ان هذه النظرية كما يطبقها الإيرانيون تُفضي بقيام سلطة دينية تمارس الدكتاتورية باسم الدين... وبعد تحقيق مطوّل أفرج عن السيد حسين الشيرازي قبل اسبوعين إلا ان السلطات عادت مرة أخرى واعتقلته مجدداً، وقال مكتب المرجع السيد صادق الشيرازي إن دورية من الاستخبارات اعترضت طريق المرجع الشيرازي وهو عائد من درسه بصحبة نجله حسين وطلبت اعتقاله ثم اقتادت نجل المرجع بعد ان صوبت نحوه عصاً تحمل شحنات كهربائية صاعقة وجرّته من ملابسه أمام الناس، وقد خلف هذا السلوك الايراني الهمجي ردّة فعل غاضبة وسط أنصار الشيرازي، وقال شهود عيان إن محتجين حاولوا اقتحام السفارة الإيرانية في لندن للتنديد بهذا الفعل، كما حفلت قنوات تلفزيونية يُديرها أنصار الشيرازي بمشاعر الغضب من هذا الفعل، وتعتبر المرجعية الشيرازية واحدة من المرجعيات التي تمتلك نفوذاً بين الشيعة العرب، وتحافظ على استقلالها من النفوذ الإيراني (!).

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها