النسخة الورقية
العدد 11057 الخميس 18 يوليو 2019 الموافق 15 ذو القعدة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:25AM
  • الظهر
    11:44AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    6:32PM
  • العشاء
    8:02PM

كتاب الايام

دور المجالس في دعم العملية الديمقراطية (6 ـ6)

المجالس في موازاة الجمعيات

رابط مختصر
العدد 10565 الثلاثاء 13 مارس 2018 الموافق 25 جمادى الآخرة 1439

إن دور المجالس الشعبية، لا بد وأن يكون موازيا من حيث الأهمية والفاعلية لدور الجمعيات الأهلية والسياسية والتي من المفترض أن تتمتع بصلاحية أكبر في العمل الوطني من المجالس ذاتها، كونها جمعيات مؤسسية، لها دستورها ومجلس إدارتها وأعضاؤها بجانب تمتعها بأولويات التمثيل الوطني خارج المملكة، أو أن يكون دور هذه المجالس بمثابة العين التي تنبه هذه الجمعيات عن القضايا التي غفلت عنها أو التي ينبغي أن توليها اهتمامها إذا كانت قد قصرت بشأنها، ولكن كما يبدو لي وكما ألاحظ أن جمعياتنا الأهلية والسياسية غائبة عن ما يحدث في الشارع وأن دورها مرتكز بالدرجة الأساس على حجر الأيديولوجيا الضيقة والهشة والتي لا تروم سوى مصالحها المحدودة في الغالب، ولا ينشط دورها في الغالب إلا في موسم الانتخابات النيابية والبلدية، أو لحظات الفزعة فحسب، لذا ومن خلال متابعتي لأنشطة وفعاليات المجالس، أنها لا تقوم بدور مواز للجمعيات فحسب، إنما تقوم بدور أهم منها، وهذا رأيي، ففعالياتها لا تتوقف، وتواصلها مع الناس والشارع العام والمثقفين وأهل التنوير في الوطن أكثر من تواصل هذه الجمعيات التي باتت نخبوية جدا في تعاطيها مع قضايا الهم العام في الوطن.

لذا أرى أنه من الأهمية بمكان أن تستوعب بعض المجالس الشعبية الأخرى مثل هذا الدور الفاعل وتحذو حذو هذه المجالس التنويرية الفاعلة، وفي هذا الصدد أرى أنه آن الأوان لتشكيل مجلس إدارة أو مجلس تنسيقي من أصحاب المجالس نفسها، لتفعيل دور المجالس الوطنية في الوطن، وتحريك المياه الراكدة في بحيرات بعض المجالس بوضع برنامج تنويري تثقيفي وطني يقصده الناس من مختلف المدن والقرى، ولا تترك بالطبع الأمور على عواهنها وعلاتها، إذ أن هناك بالمقابل الضد السلبي لهذا الدور، من يعمل وربما يدير من بعض الجمعيات الإسلاموية برامج وفعاليات بعض المجالس، التي تخدم في نهاية الأمر مصالحها العقائدية الضيقة في جمعياتها الأم وتؤسس لانقسام مقيت وبغيض بين أطياف ومكونات المجتمع في هذا الوطن. 

وأعتقد أنه آن الأوان لأن يتسع دور المجالس الشعبية في الوطن، ويؤكد خطوته باستمرار نحو التنوير والتطوير، مشاركا في مهمته الوطنية النساء الفاعلات في المجتمع البحريني بوصفهن شريكا فاعلا في رسم العملية الديمقراطية، وكم سررت حقا عندما رأيت اللجنة النسائية بمجلس السيد جاسم بوطبنيه وهي تشارك في الفعالية الوطنية الفريدة التي كان فيها مراسل الحزم محمد العرب محاضرا، وتكرم أيضا، وسعادتي لا توصف أيضا بمشاركة شركاء المجالس في التكريم في بعض الفعاليات، كما فعل ذلك سامي الشاعر في مجلس بوطبنيه و ورقاء روحاني في مجلس الدوي.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها